٥٧٩٩٥ - وقتادة بن دعامة -من طريق سعيد-، مثله (¬١). (١١/ ٤١٨)
٥٧٩٩٦ - عن محمد ابن شهاب الزهري =
٥٧٩٩٧ - وزيد بن أسلم، مثله (¬٢). (ز)
٥٧٩٩٨ - عن علي بن الحسين، نحو الشطر الأول (¬٣). (ز)
٥٧٩٩٩ - وعن أنس بن مالك =
٥٨٠٠٠ - وأبي وائل [شقيق بن سلمة] =
٥٨٠٠١ - وإسماعيل السُّدِّيّ، مثل الشطر الثاني (¬٤). (ز)
٥٨٠٠٢ - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق الحكم- قوله: ﴿من جاء بالحسنة﴾ قال: شهادة أن لا إله إلا الله، ﴿ومن جاء بالسيئة﴾ قال: السيئة: الشرك. قال الحكم: قال عكرمة: كل شيء في القرآن «السيئة» فهو الشرك (¬٥). (ز)
٥٨٠٠٣ - قال إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿من جاء بالحسنة﴾ يعني: التوحيد، ﴿ومن جاء بالسيئة﴾ يعني: الشرك؛ ﴿فكبت وجوههم في النار﴾ (¬٦). (ز)
٥٨٠٠٤ - عن ابن جريج قال: سمعت عطاء [بن أبي رباح] يقول فيها: الشرك. يعني: في قوله: ﴿ومن جاء بالسيئة﴾ (¬٧). (ز)
٥٨٠٠٥ - عن يحيى بن أبي أنيسة: أنّه سأل عطاء بن أبي رباح عن قول الله: ﴿من جاء بالحسنة فله خير منها وهم من فزع يومئذ آمنون﴾. قال عطاء: مَن جاء بالتوحيد فله خير وقوة، ﴿ومن جاء بالسيئة فكبت وجوههم في النار﴾ فقال عطاء: مَن جاء بالشرك. قال: وسمعت عطاء يقول: ألم تسمع لقوله: ﴿من أعطى واتقى وصدق بالحسنى﴾ [الليل: ٥ - ٦]، يقول: مَن صدق بالتوحيد، ﴿وأما من بخل واستغنى وكذب بالحسنى﴾ [الليل: ٨ - ٩] كذَّب بالتوحيد؟ (¬٨). (ز)
٥٨٠٠٦ - عن محمد بن كعب القرظي -من طريق موسى بن عبيدة- ﴿ومن جاء