بالسيئة فكبت وجوههم في النار﴾، قال: الشِّرْك (¬١). (ز)
٥٨٠٠٧ - عن يحيى بن يحيى الغسّاني -من طريق ابنه هشام- في قول الله ﷿: ﴿من جاء بالحسنة﴾ قال: لا إله إلا الله، ﴿فله خير منها﴾ قال: له منها خير (¬٢). (ز)
٥٨٠٠٨ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿من جاء بالحسنة﴾ في الآخرة، يعني: بلا إله إلا الله؛ ﴿فله خير منها﴾ فيها تقديم، يقول: له منها خير، ﴿وهم من فزع يومئذ آمنون ومن جاء بالسيئة﴾ يعني: بالشرك؛ ﴿فكبت وجوههم في النار﴾ ثم تقول لهم خزنة جهنم: ﴿هل تجزون إلا ما كنتم تعملون﴾ مِن الشرك (¬٣). (ز)
٥٨٠٠٩ - عن زرعة بن إبراهيم -من طريق محمد بن شعيب- ﴿من جاء بالحسنة﴾، قال: لا إله إلا الله (¬٤). (١١/ ٤١٩)
٥٨٠١٠ - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- ﴿ومن جاء بالسيئة فكبت وجوههم في النار﴾، قال: السيئة: الشرك، الكفر (¬٥). (ز)
٥٨٠١١ - قال يحيى بن سلّام: قوله ﷿: ﴿من جاء بالحسنة﴾ بلا إله إلا الله مخلصًا. =
٥٨٠١٢ - وقال قتادة: بالإخلاص. وهو واحد (¬٦). (ز)
﴿فَلَهُ خَيْرٌ مِنْهَا﴾
٥٨٠١٣ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- ﴿فله خير منها﴾، قال: فمنها وصل إليه الخيرُ (¬٧). (١١/ ٤١٨)
٥٨٠١٤ - عن عبد الله بن عباس -من طريق الضحاك- ﴿فله خير منها﴾، قال: