٥٩١٥٠ - قال يحيى بن سلّام: قال: ﴿ولعلكم تشكرون﴾ ولكي تشكروا (¬١). (ز)
﴿وَيَوْمَ يُنَادِيهِمْ فَيَقُولُ أَيْنَ شُرَكَائِيَ الَّذِينَ كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ (٧٤)﴾
٥٩١٥١ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿ويوم يناديهم﴾ يعني: يسألهم ﴿فيقول أين شركائي الذين كنتم تزعمون﴾ أي: في الدنيا (¬٢). (ز)
٥٩١٥٢ - قال يحيى بن سلّام: ﴿ويوم يناديهم فيقول أين شركائي الذين كنتم تزعمون﴾، وهي مثل الأولى (¬٣). (ز)
﴿وَنَزَعْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيدًا﴾
٥٩١٥٣ - عن مجاهد بن جبر -من طريق أبي نجيح- في قوله: ﴿ونزعنا من كل أمة شهيدا﴾، قال: رسولًا (¬٤) [٤٩٨٨].
(١١/ ٥٠٢)
٥٩١٥٤ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿ونزعنا من كل أمة شهيدا﴾، قال: شهيدها: نبيها؛ ليشهد عليها أنّه قد بلَّغ رسالاتِ ربه (¬٥). (١١/ ٥٠٢)
٥٩١٥٥ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿ونزعنا﴾ يقول: وأخرجنا ﴿من كل أمة شهيدا﴾ يعني: رسولها ونبيَّها، يشهد عليها بالبلاغ والرسالة (¬٦). (ز)
٥٩١٥٦ - قال يحيى بن سلّام: ﴿ونزعنا من كل أمة شهيدا﴾ جئنا برسولهم. كقوله: ﴿فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيدا﴾ [النساء: ٤١]،