وكقوله: ﴿يوم ندعو كل أناس بإمامهم﴾ [الإسراء: ٧١] بنبيِّهم. وقال بعضُهم: بكتابهم (¬١). (ز)
﴿فَقُلْنَا هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ﴾
٥٩١٥٧ - عن أبي العالية الرِّياحِيِّ -من طريق الربيع- قوله: ﴿قل هاتوا برهانكم﴾، أي: حُجَّتكم (¬٢). (ز)
٥٩١٥٨ - عن إسماعيل السُّدِّيّ =
٥٩١٥٩ - والربيع بن أنس، مثل ذلك (¬٣). (ز)
٥٩١٦٠ - عن مجاهد بن جبر -من طريق أبي نجيح- في قوله: ﴿فقلنا هاتوا برهانكم﴾، قال: هاتوا حُجَّتكم بما كنتم تعبدون وتقولون (¬٤). (١١/ ٥٠٢)
٥٩١٦١ - تفسير الحسن البصري: قوله: ﴿فقلنا هاتوا برهانكم﴾ حجتكم (¬٥). (ز)
٥٩١٦٢ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿فقلنا هاتوا برهانكم﴾، قال: بَيِّنَتكم (¬٦). (١١/ ٥٠٢)
٥٩١٦٣ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فقلنا﴾ لهم يعني: للكفار: ﴿هاتوا﴾ هلموا ﴿برهانكم﴾ يعني: حجتكم بأنّ معي شريكًا. فلم يكن لهم حجة (¬٧). (ز)
٥٩١٦٤ - قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿فقلنا هاتوا برهانكم﴾ بأنّ الله أمركم بما كنتم عليه مِن الشِّرك (¬٨). (ز)