٥٩٨٩١ - تفسير إسماعيل السُّدِّيّ: قال الله: ﴿ولقد تركنا منها آية﴾، أي: عبرة لقوم (¬١). (ز)
٥٩٨٩٢ - قال مقاتل بن سليمان، في قوله تعالى: ﴿ولقد تركنا منهآ آيةً﴾: يعني: من قرية لوط آية ﴿بينةً﴾ يعني: علامة واضحة، يعني: هلاكهم (¬٢). (ز)
﴿لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ (٣٥)﴾
٥٩٨٩٣ - قال مقاتل بن سليمان، في قوله تعالى: ﴿لقومٍ يعقلون﴾: بتوحيد الله ﷿، كانت قرية لوط بين المدينة والشام، ووُلِد للوط بعد هلاك قومه ابنتان، وكان له ابنتان قبل هلاكهم، ثم مات لوط، وكان أولاده مؤمنين مِن بعده (¬٣). (ز)
٥٩٨٩٤ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق أصبغ بن الفرج- في قول الله: ﴿يعقلون﴾، قال: يتفكرون (¬٤). (ز)
٥٩٨٩٥ - قال يحيى بن سلّام: ﴿بينة لقوم يعقلون﴾ وهم المؤمنون، عقلوا عن الله ما أنزل عليهم، فأخبرهم أنه جعل عاليها سافلها، خسف بهم وأمطر عليهم الحجارة (¬٥). (ز)
﴿وَإِلَى مَدْيَنَ﴾
٥٩٨٩٦ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿وإلى مدين أخاهم شعيبا﴾، قال: بلغنا: أنّ شعيبًا أُرْسِل مرتين؛ إلى مدين، وأصحاب الأيكة (¬٦). (ز)
٥٩٨٩٧ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿و﴾ أرسلنا ﴿إلى مَدْيَنَ﴾ (¬٧). (ز)
٥٩٨٩٨ - قال يحيى بن سلّام، في قوله: ﴿وإلى مدين﴾: أي: وأرسلنا إلى مدين (¬٨). (ز)