﴿أَخَاهُمْ شُعَيْبًا﴾
٥٩٨٩٩ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿أخاهُمْ شُعَيْبًا﴾ بن نويب بن مدين بن إبراهيم خليل الرحمن ﷻ؛ لِصُلْبِه (¬١). (ز)
٥٩٩٠٠ - قال يحيى بن سلّام: ﴿أخاهم شعيبا﴾ أخوهم في النسب، وليس بأخيهم في الدين (¬٢). (ز)
﴿فَقَالَ يَاقَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَارْجُوا الْيَوْمَ الْآخِرَ﴾
٥٩٩٠١ - تفسير إسماعيل السُّدِّيّ، في قوله: ﴿فقال يا قوم اعبدوا الله﴾: وحِّدوا الله (¬٣). (ز)
٥٩٩٠٢ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَقالَ ياقوم اعبدوا الله﴾ يعني: وحِّدوا الله، ﴿وارجوا اليوم الآخِرَ﴾ يعني: واخَشَوا البعث الذي فيه جزاء الأعمال (¬٤). (ز)
٥٩٩٠٣ - قال يحيى بن سلّام: ﴿وارجوا اليوم﴾، أي: صَدِّقوا باليوم الآخر (¬٥). (ز)
﴿وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ (٣٦)﴾
٥٩٩٠٤ - عن عبد الله بن عباس -من طريق الضحاك- ﴿ولا تعثوا في الأرض﴾، يقول: لا تَسْعَوا في الأرض (¬٦). (ز)
٥٩٩٠٥ - عن أبي مالك غزوان الغفاري -من طريق السُّدِّيّ- ﴿ولا تعثوا في الأرض﴾: يعني: لا تمشوا بالمعاصي (¬٧). (ز)
٥٩٩٠٦ - تفسير الحسن البصري، في قوله: ﴿ولا تعثوا في الأرض﴾: ولا تكونوا في الأرض مفسدين (¬٨). (ز)
٥٩٩٠٧ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿ولا تعثوا في الأرض مفسدين﴾،