٦١٧٢٧ - عن أبي هريرة -من طريق أبي حازم - قال: ﴿وإذْ أخَذْنا مِنَ النَّبِيِّينَ مِيثاقَهُمْ ومِنكَ ومِن نُوحٍ وإبْراهِيمَ ومُوسى وعِيسى ابْنِ مَرْيَمَ﴾، خيار ولد آدم خمسة: نوح، وإبراهيم، وموسى، وعيسى، ومحمد، وخيرهم محمد ﷺ (¬١). (١١/ ٧٣٦)
٦١٧٢٨ - عن عبد الله بن عباس -من طريق الضحاك- ﴿مِيثاقَهُمْ﴾: عهدهم (¬٢). (١١/ ٧٣٦)
٦١٧٢٩ - عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- ﴿وإذْ أخَذْنا مِنَ النَّبِيِّينَ مِيثاقَهُمْ﴾، قال: إنّما أخذ اللهُ ميثاق النبيين على قومهم (¬٣). (١١/ ٧٣٦)
٦١٧٣٠ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿وإذْ أخَذْنا مِنَ النَّبِيِّينَ مِيثاقَهُمْ﴾، قال: في ظهر آدم (¬٤). (١١/ ٧٣١)
٦١٧٣١ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿وإذْ أخَذْنا مِنَ النَّبِيِّينَ مِيثاقَهُمْ﴾ الآية، قال: أخذ اللهُ على النبيِّين خصوصًا أن يُصَدِّق بعضُهم بعضًا، وأن يَتَّبِع بعضُهم بعضًا (¬٥). (١١/ ٧٣٢)
٦١٧٣٢ - قال قتادة بن دعامة -من طريق أبي هلال- ﴿وإذْ أخَذْنا مِنَ النَّبِيِّينَ مِيثاقَهُمْ ومِنكَ ومِن نُوحٍ﴾: كان نبي الله ﷺ في أول النبيين في الخلق (¬٦). (ز)
٦١٧٣٣ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد ابن أبي عروبة- في قوله: ﴿وإذ أخذنا من النبيين ميثاقهم ومنك ومن نوح وإبراهيم وموسى وعيسى﴾، قال: كان النبي ﷺ آخرًا، وبُدِئ به أوَّلًا (¬٧). (ز)
٦١٧٣٤ - قال محمد بن السائب الكلبي: ﴿وإذْ أخَذْنا مِنَ النَّبِيِّينَ مِيثاقَهُمْ﴾ في صُلْبِ آدم أن يُبَلِّغوا الرسالة (¬٨). (ز)
٦١٧٣٥ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وإذْ أخَذْنا مِنَ النَّبِيِّينَ مِيثاقَهُمْ ومِنكَ ومِن نُوحٍ وإبْراهِيمَ