﴿وَلَوْ تَرَى إِذِ الظَّالِمُونَ مَوْقُوفُونَ عِنْدَ رَبِّهِمْ يَرْجِعُ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ الْقَوْلَ﴾
٦٣٥٢٧ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولَوْ تَرى﴾ يا محمد ﴿إذِ الظّالِمُونَ﴾ يعني: مشركي مكة ﴿مَوْقُوفُونَ عِنْدَ رَبِّهِمْ﴾ في الآخرة، ﴿يَرْجِعُ﴾ يرد ﴿بَعْضُهُمْ إلى بَعْضٍ القَوْلَ﴾ (¬١). (ز)
٦٣٥٢٨ - قال يحيى بن سلّام: قال: ﴿ولَوْ تَرى إذِ الظّالِمُونَ﴾ المشركون ﴿مَوْقُوفُونَ عِنْدَ رَبِّهِمْ﴾ يوم القيامة، ﴿يَرْجِعُ بَعْضُهُمْ إلى بَعْضٍ القَوْلَ﴾ (¬٢). (ز)
﴿يَقُولُ الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا لَوْلَا أَنْتُمْ لَكُنَّا مُؤْمِنِينَ (٣١)﴾
٦٣٥٢٩ - عن إسماعيل السُّدِّيّ، في قوله: ﴿يَقُولُ الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا﴾ قال: هم الأتباع ﴿لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا﴾ هم القادة (¬٣).
(١٢/ ٢١٨)
٦٣٥٣٠ - قال مقاتل بن سليمان: ثم أخبر عن قولهم: ﴿يَقُولُ الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا﴾ وهم الأتباع ﴿لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا﴾ الذين تكبَّروا عن الإيمان، وهم القادة في الكفر: ﴿لَوْلا أنْتُمْ لَكُنّا مُؤْمِنِينَ﴾ لولا أنتم -معشرَ الكُبَراء- لكنا مؤمنين، يعني: مُصَدِّقين بتوحيد الله ﷿ (¬٤). (ز)
٦٣٥٣١ - قال يحيى بن سلّام: ﴿يَقُولُ الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا﴾ وهم السفلة ﴿لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا﴾ وهم الرؤساء والقادة في الشِّرْك: ﴿لَوْلا أنْتُمْ لَكُنّا مُؤْمِنِينَ﴾ (¬٥). (ز)
﴿قَالَ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا لِلَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا أَنَحْنُ صَدَدْنَاكُمْ عَنِ الْهُدَى بَعْدَ إِذْ جَاءَكُمْ بَلْ كُنْتُمْ مُجْرِمِينَ (٣٢)﴾
٦٣٥٣٢ - قال إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿عَنِ الهُدى﴾، يعني: عن الإيمان (¬٦). (ز)
٦٣٥٣٣ - قال مقاتل بن سليمان: فرَدَّت القادة -وهم الكبراء- على الضعفاء -وهم الأتباع-: ﴿قالَ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا لِلَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا أنَحْنُ صَدَدْناكُمْ عَنِ الهُدى﴾ يعني: أنحنُ