منعناكم عن الإيمان ﴿بَعْدَ إذْ جاءَكُمْ بَلْ كُنْتُمْ مُجْرِمِينَ﴾ (¬١). (ز)
٦٣٥٣٤ - قال يحيى بن سلّام: ﴿قالَ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا﴾ يعني: الكبراء والقادة في الكفر ﴿لِلَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا﴾ يعني: الأتباع: ﴿أنَحْنُ صَدَدْناكُمْ﴾ على الاستفهام ﴿عَنِ الهُدى﴾ يعني: عن الإيمان ﴿بَعْدَ إذْ جاءَكُمْ بَلْ كُنْتُمْ مُجْرِمِينَ﴾ مشركين (¬٢). (ز)
﴿وَقَالَ الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا بَلْ مَكْرُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ﴾
٦٣٥٣٥ - عن سعيد بن جبير -من طريق جعفر- في قوله: ﴿بَلْ مَكْرُ اللَّيْلِ والنَّهارِ﴾، قال: مَرُّ الليل والنهار (¬٣). (١٢/ ٢١٩)
٦٣٥٣٦ - عن الحسن البصري -من طريق عمرو-: ﴿وقالَ الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا﴾ بنو آدم، ﴿لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا﴾ الشياطين (¬٤). (ز)
٦٣٥٣٧ - عن الحسن البصري، في قوله: ﴿بَلْ مَكْرُ اللَّيْلِ والنَّهارِ﴾: أي: بل مكركم بالليل والنهار، أي: كذبكم وكفركم (¬٥). (ز)
٦٣٥٣٨ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿بَلْ مَكْرُ اللَّيْلِ والنَّهارِ﴾، قال: بل مكركم بالليل والنهار (¬٦).
(١٢/ ٢١٩)
٦٣٥٣٩ - قال إسماعيل السُّدِّيّ، في قوله: ﴿بَلْ مَكْرُ اللَّيْلِ والنَّهارِ﴾، يقول: غرَّكم اختلاف الليل والنهار (¬٧). (١٢/ ٢١٨)
٦٣٥٤٠ - عن محمد بن السائب الكلبي، قال: ﴿بَلْ مَكْرُ اللَّيْلِ والنَّهارِ﴾ بل قولكم لنا بالليل والنهار (¬٨). (ز)
٦٣٥٤١ - قال مقاتل بن سليمان: فرَدَّتِ الضعفاءُ على الكبراء، فقالوا: ﴿وقالَ الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا بَلْ مَكْرُ اللَّيْلِ والنَّهارِ﴾ بل قولهم كذب بالليل والنهار (¬٩). (ز)