٧٣٣٩٥ - قال الحسن البصري: ﴿تِلْكَ إذًا قِسْمَةٌ ضِيزى﴾ جائرة؛ أن جعلوا لله البنات ولهم الغلمان (¬١). (ز)
٧٣٣٩٦ - قال محمد بن سيرين: ﴿تِلْكَ إذًا قِسْمَةٌ ضِيزى﴾ غير مستوية أن يكون لكم الذكر ولله الإناث (¬٢). (ز)
٧٣٣٩٧ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿ضِيزى﴾، قال: جائرة (¬٣). (١٤/ ٣٤)
٧٣٣٩٨ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم، مثله (¬٤). (١٤/ ٣٤)
٧٣٣٩٩ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿تِلْكَ إذًا قِسْمَةٌ ضِيزى﴾، يقول: قِسمة جائرة (¬٥). (ز)
٧٣٤٠٠ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿تِلْكَ إذًا قِسْمَةٌ ضِيزى﴾ يعني: جائرة عوجاء؛ أن يكون لهم الذَّكر وله الأنثى (¬٦). (ز)
٧٣٤٠١ - عن سفيان [الثوري]-من طريق مهران- ﴿تِلْكَ إذًا قِسْمَةٌ ضِيزى﴾، قال: منقوصة (¬٧). (ز)
٧٣٤٠٢ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿تِلْكَ إذًا قِسْمَةٌ ضِيزى﴾، قال: جعلوا لله ﵎ بنات، وجعلوا الملائكة لله بنات، وعبدوهم. وقرأ: ﴿أمِ اتَّخَذَ مِمّا يَخْلُقُ بَناتٍ وأَصْفاكُمْ بِالبَنِينَ *وإذا بُشِّرَ﴾ الآية [الزخرف: ١٦ - ١٧]. وقرأ: ﴿ويَجْعَلُونَ لِلَّهِ البَناتِ﴾ الآية إلى آخره [النحل: ٥٧]، وقال: دَعَوا لله ولدًا، كما دَعَت اليهود والنصارى. وقرأ: ﴿كَذَلِكَ قالَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ﴾ [البقرة: ١١٨]، قال: والضِّيزى في كلام العرب: المخالفة. وقرأ: ﴿إنْ هِيَ إلّا أسْماءٌ سَمَّيْتُمُوها أنْتُمْ وآباؤُكُمْ﴾ (¬٨). (ز)