Lewati ke konten

Kitab: Mausu'atu At-Tafsiril Ma'tsur · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 20, halaman 729

  1. سورة النجم
  2. ذلك مبلغهم من العلم إن ربك هو أعلم بمن ضل عن سبيله وهو أعلم بمن اهتدى
  3. آثار متعلقة بالآية

﴿ذَلِكَ مَبْلَغُهُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اهْتَدَى (٣٠)﴾

٧٣٤١٧ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿ذَلِكَ مَبْلَغُهُمْ مِنَ العِلْمِ﴾، قال: رأيهم (¬١). (١٤/ ٣٥)

٧٣٤١٨ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿ذَلِكَ مَبْلَغُهُمْ مِنَ العِلْمِ﴾ يعني: من مبلغ رأيهم مِن العلم أنّ الملائكة إناث، وأنها تشفع لهم، ﴿إنَّ رَبَّكَ هُوَ أعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ﴾ يعني: عن الهدى من غيره، ﴿وهُوَ أعْلَمُ﴾ من غيره ﴿بِمَنِ اهْتَدى﴾ منكم (¬٢). (ز)

٧٣٤١٩ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿فَأَعْرِضْ عَنْ مَن تَوَلّى عَنْ ذِكْرِنا﴾ إلى قوله: ﴿ذَلِكَ مَبْلَغُهُمْ مِنَ العِلْمِ﴾، قال: يقول: ليس لهم علمٌ إلا الذي هم فيه مِن الكفر بالله وبرسوله، ومكابرتهم لما جاء مِن عند الله. قال: وهؤلاء أهل الشّرك (¬٣) [٦٢٨٤]. (ز)

آثار متعلقة بالآية:

٧٣٤٢٠ - عن عبد الله بن عمر، قال: قلّما كان رسولُ الله ﷺ يقوم مِن مجلس حتى يدعو بهؤلاء الدعوات لأصحابه: «اللهم، اقْسِم لنا مِن خشيتك ما يحول بيننا وبين معاصيك، ومِن طاعتك ما تبلّغنا به جنتك، ومِن اليقين ما تُهَوِّن علينا مصيبات الدنيا، ومتِّعنا بأسماعنا وأبصارنا وقوتنا ما أحييتنا، واجعله الوارثَ مِنّا، واجعل ثأرنا على مَن ظلمنا، وانصرنا على مَن عادانا، ولا تجْعل مصيبتنا في ديننا، ولا تجعل الدنيا أكبر همِّنا، ولا مبلغ علمنا، ولا تُسلّط علينا مَن لا يرحمنا» (¬٤). (١٤/ ٣٥)

Rujukan halaman ini: موسوعة التفسير المأثور، ج 20، ص 729 (SanadKitab #639, hlm. urut 14433)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.