Lewati ke konten

Kitab: Mausu'atu At-Tafsiril Ma'tsur · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 20, halaman 728

  1. سورة النجم
  2. فأعرض عن من تولى عن ذكرنا ولم يرد إلا الحياة الدنيا

﴿إِنَّ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ لَيُسَمُّونَ الْمَلَائِكَةَ تَسْمِيَةَ الْأُنْثَى (٢٧)﴾

٧٣٤١٢ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿تَسْمِيَةَ الأُنْثى﴾، قال: الإناث (¬١). (ز)

٧٣٤١٣ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿إنَّ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ﴾ يعني: لا يُصَدِّقون بالبعث الذي فيه جزاء الأعمال ﴿لَيُسَمُّونَ المَلائِكَةَ تَسْمِيَةَ الأُنْثى﴾ حين زعموا: أنّ الملائكة إناث، وأنها تشفع لهم (¬٢). (ز)

﴿وَمَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنَّ الظَّنَّ لَا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئًا (٢٨)﴾

٧٣٤١٤ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وما لَهُمْ به﴾ بذلك ﴿مِن عِلمٍ﴾ أنّها إناث ﴿إنْ يَتَّبِعُونَ إلّا الظَّنَّ﴾ يقول: ما يتبعون إلا الظن، وما يستيقنون أنها إناث، ﴿وإنَّ الظَّنَّ لا يُغْنِي مِنَ الحَقِّ شَيْئًا﴾ (¬٣). (ز)

آثار متعلقة بالآية:

٧٣٤١٥ - عن عمر بن الخطاب، قال: احذروا هذا الرأيَ على الدين، فإنّما كان الرأي مِن رسول الله ﷺ مصيبًا؛ لأنّ الله كان يريه، وإنما هو مِنّا تكلُّفٌ وظنٌّ، ﴿وإنَّ الظَّنَّ لا يُغْنِي مِنَ الحَقِّ شَيْئًا﴾ (¬٤). (١٤/ ٣٥)

﴿فَأَعْرِضْ عَنْ مَنْ تَوَلَّى عَنْ ذِكْرِنَا وَلَمْ يُرِدْ إِلَّا الْحَيَاةَ الدُّنْيَا (٢٩)﴾

٧٣٤١٦ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَأَعْرِضْ عَنْ مَن تَوَلّى عَنْ ذِكْرِنا﴾ يعني: عن مَن أعرض عن الإيمان بالقرآن، ﴿ولَمْ يُرِدْ إلّا الحَياةَ الدُّنْيا﴾ (¬٥). (ز)

Rujukan halaman ini: موسوعة التفسير المأثور، ج 20، ص 728 (SanadKitab #639, hlm. urut 14432)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.