٤٦١٦ - عن عامر الشعبي -من طريق داود بن أبي هند- قال: جعله الله تَطَوُّعَ خير (¬١). (ز)
٤٦١٧ - عن الحسن البصري، أنّه قال: أراد سائر الأعمال (¬٢). (ز)
٤٦١٨ - عن قتادة -من طريق شَيْبان- قال: لا شيء أشكرُ من الله، ولا أجزى لخير من الله ﷿ (¬٣). (٢/ ٩٨)
٤٦١٩ - عن قتادة -من طريق سعيد- قوله: ﴿شاكر عليم﴾، قال: إنّ الله لا يعذب شاكرًا، ولا مؤمنًا (¬٤). (ز)
٤٦٢٠ - عن الكلبيِّ أنّه قال: ﴿ومن تطَوّع﴾، أي: زاد في الطواف بعد الواجب (¬٥). (ز)
٤٦٢١ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿ومن تطوع خيرًا﴾ بعد الفريضة، فزاد في الطواف؛ ﴿فإن الله شاكر عليم﴾ لأعمالكم، عليم بها. وقد طاف إبراهيم الخليل ﵇ بين الصفا والمروة (¬٦). (ز)
٤٦٢٢ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهْب- في قوله: ﴿ومن تطوَّع خيرًا فإن الله شاكر عليم﴾، أنّه قال: ﴿ومَن تطوع خيرًا﴾ فاعتمر ﴿فإن الله شاكر عليمٌ﴾. قال: فالحج فريضةٌ، والعمرةُ تَطَوُّع، ليست العمرةُ واجبةً على أحد من الناس (¬٧) [٥٧٤]. (ز)