﴿أيَحْسَبُ أن لَّن يَقْدِرَ عَلَيْهِ أحَدٌ﴾، ﴿أيَحْسَبُ أن لَّمْ يَرَهُ أحَدٌ﴾ [البلد: ٧]، يعني: بفتح السين مِن «يحسَب» (¬١). (١٥/ ٤٤٠)
تفسير الآية:
٨٣٣٠٨ - عن إسماعيل السُّدِّيّ، في قوله: ﴿أيَحْسَبُ أنْ لَنْ يَقْدِرَ عَلَيْهِ أحَدٌ﴾ الآية، قال: الكافر يحسب أن لن يقدر الله عليه، ولم يره (¬٢). (١٥/ ٤٤١)
٨٣٣٠٩ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿أيَحْسَبُ أنْ لَنْ يَقْدِرَ عَلَيْهِ أحَدٌ﴾ يعني بالأحد: الله ﷿، يعني نفسه، أيحسب هذا الإنسان أن لن يقدر الله ﷿ على أن يذهب بماله وإنْ أحرزه (¬٣). (ز)
﴿يَقُولُ أَهْلَكْتُ مَالًا لُبَدًا (٦)﴾
٨٣٣١٠ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية- في قوله: ﴿مالًا لُبَدًا﴾، قال: كثيرًا (¬٤). (١٥/ ٤٤١)
٨٣٣١١ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿يَقُولُ أهْلَكْتُ مالًا لُبَدًا﴾، قال: كثيرًا (¬٥). (١٥/ ٤٣٧)
٨٣٣١٢ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم، في قوله: ﴿أهْلَكْتُ مالًا لُبَدًا﴾، قال: أنفقتُ مالًا في الصّدِّ عن سبيل الله (¬٦). (١٥/ ٤٤١)
٨٣٣١٣ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿يَقُولُ أهْلَكْتُ مالًا لُبَدًا﴾،