١٩٤٨٩ - عن قتادة بن دعامة: ﴿مسلمة إلى أهله﴾، أي: إلى أهل القتيل (¬١). (٤/ ٥٨٤)
١٩٤٩٠ - عن مقاتل بن حيان: ﴿ودية مسلمة إلى أهله﴾، قال: إلى ورثة المقتول (¬٢). (ز)
١٩٤٩١ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿ودية مسلمة إلى أهله﴾، أي: المقتول (¬٣). (ز)
﴿إِلَّا أَنْ يَصَّدَّقُوا﴾
قراءات:
١٩٤٩٢ - عن بكر بن الشَّرُود، قال: في حرف أُبَيِّ بن كعب: (إلَّآ أن يَتَصَدَّقُوا) (¬٤). (٤/ ٥٨٥)
تفسير الآية:
١٩٤٩٣ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- وفي قوله: ﴿ودية مسلمة إلى أهله إلا أن يصدقوا﴾، قال: عليه الدية مسلَّمة، إلا أن يُتَصَدَّق بها عليه (¬٥). (٤/ ٥٨١)
١٩٤٩٤ - عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء بن دينار- ﴿إلا أن يصدقوا﴾، يعني: إلا أن يصَّدَّق أولياء المقتول بالدِّيَة على القاتل، فهو خير لهم، فأمّا عتق رقبة فإنّه واجب على القاتل في ماله (¬٦). (٤/ ٥٨٤)
١٩٤٩٥ - عن قتادة بن دعامة: ﴿إلا أن يصدقوا﴾، قال: إلا أن يصَّدَّق أهل القتيل، فيعفوا ويتجاوزوا عن الدية (¬٧). (٤/ ٥٨٤)
١٩٤٩٦ - عن إسماعيل السُّدِّيّ-من طريق أسباط- ﴿إلا أن يصدقوا﴾، قال: إلا