الموسومة التي تُزْجَرُ زَجْرًا؛ فإنها مِن الميسر» (¬١). (٥/ ٤٧٣)
٢٣٥٣٤ - عن يزيد بن شريح، أنّ النبي ﷺ قال: «ثلاثٌ مِن الميسِر: الصَّفِيرُ بالحمام، والقِمار، والضَّربُ بالكِعاب» (¬٢). (٥/ ٤٧٧)
٢٣٥٣٥ - عن عبد الله بن مسعود -من طريق أبي الأحوص- قال: إيّاكم وهذه الكِعابَ الموسومة التي تُزْجَرُ زَجْرًا؛ فإنها مَيسِرُ العَجَم (¬٣). (٥/ ٤٧٤)
٢٣٥٣٦ - عن علي بن أبي طالب -من طريق محمد- قال: النَّردُ والشِّطرَنجُ مِن الميسِر (¬٤). (٥/ ٤٧٤)
٢٣٥٣٧ - عن علي بن أبي طالب، قال: الشِّطرنجُ مَيسرُ الأعاجم (¬٥). (٥/ ٤٧٤)
٢٣٥٣٨ - عن عبد الله بن عباس، قال: كلُّ القِمارِ من الميسِر، حتى لَعِبُ الصِّبيانِ بالجَوْزِ، والكِعاب (¬٦). (٥/ ٤٧٤)
٢٣٥٣٩ - عن عبد الله بن عباس -من طريق الضحاك- قوله: ﴿والميسر﴾، قال: القمار، كانوا يتقامرون في الجاهلية إلى مجيء الإسلام، فنهاهم الله عن هذه الأخلاق القبيحة (¬٧). (ز)
٢٣٥٤٠ - عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- أنّه كان يُقالُ: أين أيسارُ الجزور؟ فيجتمِعُ العَشرةُ، فيشتُرون الجَزورَ بعَشرةِ فُصلانٍ إلى الفِصالِ، فيُجِيلون السِّهامَ، فتصيرُ بتسعة، حتى تصيرَ إلى واحد، ويَغرَمُ الآخرون فَصيلًا فصيلًا إلى الفِصال، فهو الميسِر (¬٨). (٥/ ٤٧٩)
٢٣٥٤١ - عن ربيعةَ بن كُلثوم، عن أبيه، قال: خَطَبَنا ابن الزبير، فقال: يا أهل مكة، بلَغَني عن رجالٍ يلعَبون بلُعبَةٍ يُقال لها: النَّرْدَشِيرُ، وإنّ الله يقول في كتابه: ﴿يا أيها الذين