آمنوا إنما الخمر والميسر﴾ إلى قوله: ﴿فهل أنتم منتهون﴾، وإني أحلِفُ بالله لا أُوتى بأحدٍ لَعِب بها إلا عاقَبتُه في شَعَرِه وبَشَرِه، وأعطَيتُ سَلَبَه مَن أتاني به (¬١). (٥/ ٤٧٥)
٢٣٥٤٢ - عن نافع، أنّ ابنَ عمرَ كان يقولُ: الميسرُ: القِمارُ (¬٢). (٥/ ٤٧٣)
٢٣٥٤٣ - عن سعيد بن المسيب -من طريق داود بن حصين- قال: كان مِن مَيسِر أهل الجاهلية بيعُ اللَّحم بالشاة والشاتين (¬٣). (٥/ ٤٧٨)
٢٣٥٤٤ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- قال: الميسِرُ: كِعابُ فارسَ، وقِداحُ العرب، وهو القِمارُ كلُّه (¬٤). (٥/ ٤٧٣)
٢٣٥٤٥ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ليث- قال: الميسرُ: القِمارُ كلُّه، حتى الجَوْزُ الذي يَلعَبُ به الصِّبْيان (¬٥). (٥/ ٤٧٣)
٢٣٥٤٦ - عن مجاهد بن جبر =
٢٣٥٤٧ - وطاووس بن كيسان =
٢٣٥٤٨ - وعطاء [بن أبي رباح]-من طريق ليث- قالوا: كلُّ شيءٍ فيه قِمار فهو من الميسِر، حتى لَعِبُ الصبيان بالكِعاب والجَوْز (¬٦). (٥/ ٤٧٧)
٢٣٥٤٩ - عن القاسم بن محمد -من طريق عبيد الله بن عمر- أنّه سُئِل عن النَّرد، أهي مِن الميسِر؟ قال: كلُّ ما ألْهى عن ذكرِ الله وعن الصلاةِ فهو ميسِر (¬٧). (٥/ ٤٧٤)
٢٣٥٥٠ - عن القاسم بن محمد -من طريق عبيد الله بن عمر- أنّه قيل له: هذه النَّردُ تكرَهونها، فما بالُ الشِّطرَنجُ؟ قال: كلُّ ما ألهى عن ذكر الله وعن الصلاة فهو مِن الميسِر (¬٨). (٥/ ٤٧٤)
٢٣٥٥١ - عن الحسن البصري -من طريق الفضل بن دلهم- قال: النَّرْدُ مَيسِرُ