العَجَم (¬١). (٥/ ٤٧٦)
٢٣٥٥٢ - عن الحسن البصري -من طريق الفضل بن دلهم- قال: الميسِرُ: القِمارُ (¬٢). (٥/ ٤٧٢)
٢٣٥٥٣ - عن محمد بن سيرين -من طريق حماد بن نجيح- أنّه رأى غِلمانًا يتقامرون يومَ عيد، فقال: لا تُقامِروا؛ فإنّ القِمارَ من الميسِر (¬٣). (٥/ ٤٧٧)
٢٣٥٥٤ - عن محمد بن سيرين -من طريق عاصم- قال: ما كان مِن لَعِبٍ فيه قمار، أو قيام، أو صياح، أو شرٌّ، فهو مِن الميسِر (¬٤). (٥/ ٤٧٧)
٢٣٥٥٥ - عن أبي جعفر [محمد الباقر]-من طريق إسماعيل- أنّه سُئل عن الشِّطْرنج. فقال: تلك المجوسية، لا تَلْعَبوا بها (¬٥). (٥/ ٤٧٧)
٢٣٥٥٦ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قال: الميسِرُ: القِمار. كان الرجلُ في الجاهلية يُقامِرُ على أهله وماله، فيَقعُدُ حزينًا سليبًا، ينظُرُ إلى مالِه في يد غيره (¬٦). (٥/ ٤٧٧)
٢٣٥٥٧ - عن محمد بن كعب القرظي، في الميسِر، قال: كانوا يشترون الجزُور، فيَجعلونها أجزاءً، ثم يأخذون القِداحَ فيُلْقونها، ويُنادِى: يا ياسر الجزور (¬٧)، يا ياسر الجزور. فمن خرَج قِدْحُه أخَذ جُزْءًا بغيرِ شيءٍ، ومَن لم يَخرُجْ قِدحُه غَرِم ولم يأخُذ شيئًا (¬٨). (٥/ ٤٧٨)
٢٣٥٥٨ - عن الأعرج (¬٩) -من طريق ابن شهاب- قال: الميسِر: الضَّرْب بالقِدْح على الأموال والثمار (¬١٠). (ز)