٢٥٤٣٢ - عن إبراهيم التَّيْمِيِّ: أنّ رجلًا سأل عنها النبي ﷺ، فسكت حتى جاء رجلٌ فأسلَم، فلم يلبَثْ إلّا قليلًا حتى قاتَل فاستُشهِد، فقال النبي ﷺ: «هذا منهم؛ من ﴿الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم﴾» (¬١). (٦/ ١٢٠)
﴿وَتِلْكَ حُجَّتُنَا آتَيْنَاهَا إِبْرَاهِيمَ عَلَى قَوْمِهِ﴾
٢٥٤٣٣ - عن مجاهد بن جبر -من طريق سفيان الثوري، عن رجل حدَّثه- ﴿وتلك حجتنا آتيناها إبراهيم على قومه﴾، قال: هي ﴿الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم﴾ (¬٢). (ز)
٢٥٤٣٤ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جريج- قال: قال إبراهيم حين سأل: أي الفريقين أحق بالأمن؟ قال: هي حُجَّة إبراهيم (¬٣). (ز)
٢٥٤٣٥ - عن الربيع بن أنس -من طريق عبد الله بن أبي جعفر، عن أبيه - في قوله: ﴿وتلك حجتنا آتيناها إبراهيم على قومه﴾، قال: ذاك في الخصومة التي كانت بينه وبين قومه، والخصومة التي كانت بينه وبين الجبّار الذي يُسَمّى: نمرود (¬٤).
(٦/ ١٢١)
٢٥٤٣٦ - قال مقاتل بن سليمان: أقرُّوا بقول إبراهيم، وفَلَحَ (¬٥) عليهم، فذلك قوله: ﴿وتلك حجتنا آتيناها إبراهيم على قومه نرفع درجات من نشاء﴾ (¬٦). (ز)
٢٥٤٣٧ - عن عبد الملك ابن جُرَيج، في قوله: ﴿وتلك حجتنا آتيناها إبراهيم على قومه﴾، قال: خصَمَهم (¬٧). (٦/ ١٢١)
﴿نَرْفَعُ دَرَجَاتٍ مَنْ نَشَاءُ﴾
٢٥٤٣٨ - عن الضحا ك بن مزاحم، قال: إنّ للعلماء درجاتٍ كدرجات