٢٥٩٦٣ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العوفي- ﴿زخرف القول غرورا﴾، قال: يُحَسِّنُ بعضُهم لبعض القولَ؛ لِيَتَّبِعوهم في فتنتهم (¬١). (٦/ ١٧٥)
٢٥٩٦٤ - عن عبد الله بن عباس: أنّ نافع بن الأزرق قال له: أخبِرني عن قوله: ﴿زخرف القول غرورا﴾. قال: باطِلُ القول غرورًا. قال: وهل تعرِفُ العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمِعتَ أوس بن حَجَرٍ وهو يقول:
لم يَغُرُّوكُمُ غُرُورًا ولَكِنْ ... يَرْفَعُ الآلُ جَمْعَكم والزهاءُ
وقال زهير بن أبي سُلْمى:
فلا يَغُرَّنكَ دنيًا إن سَمِعْتَ بها ... عندَ امرئ سرْوُه (¬٢) في الناس مَغْمُورُ (¬٣). (٦/ ١٧٧)
٢٥٩٦٥ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في الآية: ﴿زخرف القول غرورا﴾، قال: تَزْيِينُ الباطلِ بالألسنة (¬٤). (٦/ ١٧٥)
٢٥٩٦٦ - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق سعيد بن مسروق- قوله: ﴿زخرف القول غرورا﴾، قال: تَزْيِينُ الباطل بالألسنة (¬٥). (ز)
٢٥٩٦٧ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: ﴿زخرف القول﴾ قال: زَخْرَفوه وزيَّنوه، ﴿غرورا﴾ قال: يَغُرُّون به الناس والجِنَّ (¬٦). (٦/ ١٧٦)
٢٥٩٦٨ - قال مقاتل بن سليمان: قوله: ﴿يوحي بعضهم إلى بعض﴾ يقول: يُزَيِّن بعضهم ﴿زخرف القول غرورا﴾ يقول: ذلك التزيين بالقول باطِلٌ، يَغُرُّون به الإنس والجن (¬٧). (ز)
٢٥٩٦٩ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في الآية، قال: الزُخْرُفُ: المُزَيَّن، حيث زيَّن لهم هذا الغرور، كما زيَّن إبليسُ لآدم ما جاء به، وقاسَمه أنّه لَمن الناصحين (¬٨). (٦/ ١٧٦)