﴿وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ (١١٢)﴾
٢٥٩٧٠ - عن عبد الله بن عباس -من طريق الضحاك- قوله: ﴿وما يفترون﴾، قال: ما يَكْذِبون (¬١). (ز)
٢٥٩٧١ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولو شاء ربك ما فعلوه﴾ يقول: لو شاء الله لمنعهم عن ذلك. ثم قال للنبي ﷺ: ﴿فذرهم﴾ يعني: خلِّ عنهم، يعني: كفار مكة ﴿وما يفترون﴾ من الكذب (¬٢). (ز)
﴿وَلِتَصْغَى إِلَيْهِ أَفْئِدَةُ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ﴾
٢٥٩٧٢ - عن عبد الله بن عباس -من طريق الضحاك- ﴿ولتصغى﴾: لِتَمِيل (¬٣). (٦/ ١٧٦)
٢٥٩٧٣ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- ﴿ولتصغى إليه أفئدة﴾، قال: تَزِيغ (¬٤). (٦/ ١٧٦)
٢٥٩٧٤ - عن عبد الله بن عباس: أنّ نافع بن الأزرق قال له: أخبِرني عن قوله: ﴿ولتصغى إليه أفئدة الذين لا يؤمنون﴾، ما: تصغى؟ قال: ولِتَمِيلَ إليه، قال فيه القُطاميُّ:
وإذا سَمِعْنَ هَماهِمًا مِن رِفْقَةٍ ... ومِن النجوم غوابرٌ لم تَخْفِقِ
أصغَتْ إليه هجائنٌ بخُدُودِها ... آذانُهنَّ إلى الحُداةِ السُّوَّقِ (¬٥). (٦/ ١٧٦)
٢٥٩٧٥ - قال عبد الله بن عباس: ﴿ولتصغى﴾: ترجع (¬٦). (ز)
٢٥٩٧٦ - عن إسماعيل السدي -من طريق السدي- في قوله: ﴿ولتصغى إليه أفئدة الذين لا يؤمنون بالآخرة﴾، قال: لِتَميلَ إليه قلوبُ الكُفّار (¬٧). (٦/ ١٧٦)
٢٥٩٧٧ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولتصغى إليه أفئدة الذين لا يؤمنون بالآخرة﴾،