في مواضع الصدقة، فكتب: أسهم في سبيل الله، فمِنه لِمَن فُرِض له رُبُعُ هذا السهم، ومِنه للمشترط الفقير رُبُعه، ومنه لِمَن تصيبه الحاجةُ في ثغرةٍ وهو غازٍ في سبيل الله ثُلُث هذا السهم -إن شاء الله- (¬١). (ز)
٣٢٨٤٣ - عن قتادة بن دعامة -من طريق ابن أبي عروبة- في قوله: ﴿وفي سبيلِ اللهِ﴾، قال: يُحْمَل الرجلُ في سبيل الله مِن الصدقة، ويُعْطى إذا صار لا شيءَ له، ثم يكون سهمٌ له بعدُ مع المسلمين (¬٢). (٧/ ٤١٨)
٣٢٨٤٤ - قال أبو حنيفة =
٣٢٨٤٥ - وأبو يوسف =
٣٢٨٤٦ - ومحمد [بن الحسن]: لا يُعْطى الغازي إلا أن يكون مُنقَطِعًا محتاجًا (¬٣). (ز)
٣٢٨٤٧ - قال مالك بن أنس: يُعْطى الغازي منها وإن كان غنِيًّا (¬٤). (ز)
﴿وَابْنِ السَّبِيلِ﴾
٣٢٨٤٨ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- قال: ابنُ السبيل: هو الضَّيْفُ الفقيرُ الذي ينزلُ بالمسلمين (¬٥). (٧/ ٤١٨)
٣٢٨٤٩ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ليث- ﴿وابن السبيل﴾، قال: لابن السبيل حقٌّ مِن الزكاة، وإن كان غنيًّا، إذا كان مُنقَطَعًا به (¬٦). (ز)
٣٢٨٥٠ - عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق جُوَيْبِر- في رجل سافَر وهو غَنِيٌّ، فنَفِد ما معه في سفره، فاحتاج، قال: يُعْطى مِن الصدقة في سفره؛ لأنه ابن سبيلٍ (¬٧). (٧/ ٤١٨)
٣٢٨٥١ - عن أبي جعفر [محمد بن علي بن الحسين]-من طريق جابر- في قوله: ﴿وابن السبيل﴾، قال: المُجْتاز من الأرض إلى الأرض (¬٨). (٧/ ٤١٧)