أُمة﴾، قال: بعد حين (¬١). (٨/ ٢٦٤)
٣٧٤٩٢ - عن الحسن البصري -من طريق قتادة- أنّه قرأ: ﴿وادكر بعد أمة﴾، قال: بعد أُمَّة من الناس (¬٢). (٨/ ٢٦٥)
٣٧٤٩٣ - عن ابن كثير المكي -من طريق ابن جُرَيْج- في قوله: ﴿واْدَّكَرَ بعد أُمة﴾، قال: بعد حين (¬٣). (٨/ ٢٦٤)
٣٧٤٩٤ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: ﴿واْدَّكَرَ بعد أُمة﴾، قال: بعد حين (¬٤). (٨/ ٢٦٤)
٣٧٤٩٥ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وادكر بعد أمة﴾، يعني: وذَكَرَ بعد حين (¬٥). (ز)
٣٧٤٩٦ - عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- ﴿وادكر بعد أمة﴾، أي: حُقْبَةٍ من الدَّهْر ... (¬٦). (ز)
٣٧٤٩٧ - عن أبي بكر بن عياش -من طريق أبي كريب- ﴿وادكر بعد أمة﴾: بعد حين (¬٧). (ز)
﴿أَنَا أُنَبِّئُكُمْ بِتَأْوِيلِهِ﴾
٣٧٤٩٨ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن إسحاق، عن ابن أبي نجيح- قال: ... فلمّا سمع نبو من الملك ما سمِع منه، ومسألته عن تأويلها؛ ذَكَرَ يوسفَ ﵇، وما كان عبر له ولصاحبه، وما جاء مِن ذلك على ما قال مِن قوله، فقال: ﴿أنا أنبئكم بتأويله﴾ (¬٨). (٨/ ٢٦٣)
٣٧٤٩٩ - عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة-، مثله (¬٩). (ز)
٣٧٥٠٠ - عن الحسن البصري -من طريق مالك بن دينار- أنّه كان يقرأ: (أنَآ آتِيكُم بِتَأْوِيلِهِ). فقيل له: ﴿أنا أنبئكم﴾. قال: أهو كان ينبئهم؟! (¬١٠). (٨/ ٢٦٦)