تؤكلُ ثمرتها في الشتاءِ والصيفِ (¬١). (٨/ ٥١٨)
٣٩٧٠١ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿تؤتي أكُلها كل حين﴾، قال: في كلِّ سبعة أشهر (¬٢). (٨/ ٥١٨)
٣٩٧٠٢ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها﴾، والحين: ما بين السبعة والستة، وهي تُؤكَل شتاءً وصيفًا (¬٣). (ز)
٣٩٧٠٣ - قال شعبة: سألت حماد [بن أبي سليمان] =
٣٩٧٠٤ - والحكم [بن عتيبة]: عن رجل حلفَ ألا يُكَلِّم رجلًا إلى حين. قالا: الحين: سَنَة (¬٤). (ز)
٣٩٧٠٥ - عن الرَّبيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- في قوله: ﴿تُؤتِي أكُلها كلَّ حين﴾، قال: يصعد عملُه أوَّل النهارِ وآخره (¬٥). (٨/ ٥١٠)
٣٩٧٠٦ - قال الربيع بن أنس، في قوله: ﴿كل حين﴾، أي: كل غدوة وعشِيَّة؛ لأنّ ثمر النخل يؤكل أبدًا؛ ليلًا ونهارًا، صيفًا وشتاءً، إمّا تمرًا أو بسرًا، كذلك عمل المؤمن يصعد أول النهار وآخره، وبركة إيمانه لا تنقطع أبدًا، بل تصل إليه في كل وقت (¬٦). (ز)
٣٩٧٠٧ - عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن أنّه قال: الحين: سَنَة (¬٧). (ز)
٣٩٧٠٨ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿تؤتي أكلها كل حين﴾، يقول: إنّ النخلة تؤتي ثمرها كل ستة أشهر (¬٨). (ز)
٣٩٧٠٩ - عن ابن وهب، عن مالك: أنّه شكَّ في الدهر أن يكون سنة، فأمّا الحين والزمان فقال: سنة، ... قال الله ﵎: ﴿تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها ويضرب الله الأمثال للناس﴾ فهو سَنَة (¬٩). (ز)