٤١٣٦٨ - عن عبد الله بن عباس، أن نافع بن الأزرق قال له: أخبِرني عن قوله: ﴿وله الدّين واصِبًا﴾، ما الواصِب؟ قال: الدائم، قال فيه أُمَيَّة بن أبي الصَّلت:
وله الدّين واصبًا وله الملـ ... ـك وحَمْدٌ له على كلّ حال (¬١). (٩/ ٦١)
٤١٣٦٩ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جريج- في قوله: ﴿واصِبًا﴾: دائمًا (¬٢). (٩/ ٦٠)
٤١٣٧٠ - عن الضحاك بن مزاحم -من طريق جويبر- ﴿وله الدين واصبا﴾، قال: دائمًا (¬٣). (ز)
٤١٣٧١ - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق أبي حصين- في قوله: ﴿وله الدين واصبا﴾، قال: دائمًا (¬٤). (ز)
٤١٣٧٢ - عن الحسن البصري، في الآية، قال: إنّ هذا الدينَ دينٌ واصبٌ، شَغَل الناس، وحال بينهم وبين كثير من شهواتهم، فما يستطيعه إلا مَن عرَف فضله، ورجا عاقبته (¬٥). (٩/ ٦١)
٤١٣٧٣ - عن ميمون بن مهران -من طريق جعفر بن برقان- قال: دائمًا (¬٦). (ز)
٤١٣٧٤ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿وله الدين واصبا﴾، أي: دائمًا؛ فإنّ الله ﵎ لم يدع شيئًا مِن خلقه إلا عبده، طائعًا أو كارهًا (¬٧). (ز)