Lewati ke konten

Kitab: Mausu'atu At-Tafsiril Ma'tsur · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 12, halaman 557

  1. سورة النحل
  2. وما بكم من نعمة فمن الله

٤١٣٧٥ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- ﴿واصبا﴾، قال: دائمًا، ألا ترى أنه يقول: ﴿عذاب واصب﴾ [الصافات: ٩]، أي: دائم (¬١). (ز)

٤١٣٧٦ - قال مقاتل بن سليمان، في قوله: ﴿واصِبًا﴾: دائمًا (¬٢). (ز)

٤١٣٧٧ - عن سفيان الثوري، في قوله: ﴿وله الدين واصبا﴾، قال: دائمًا (¬٣). (ز)

٤١٣٧٨ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿وله الدين واصبا﴾، قال: دائمًا، والواصِب: الدائم (¬٤) [٣٦٧٨]. (ز)

﴿أَفَغَيْرَ اللَّهِ تَتَّقُونَ (٥٢)﴾

٤١٣٧٩ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿أفَغَيْرَ اللَّهِ﴾ من الآلهة ﴿تَتَّقُونَ﴾ يعني: تعبدون، يعني: كفار مكة (¬٥). (ز)

٤١٣٨٠ - قال يحيى بن سلّام: ﴿أفغير الله تتقون﴾، يعني: تعبدون، يعني: المشركين، على الاستفهام، أي: قد فعلتم فعبدتم الأوثان من دونه (¬٦). (ز)

﴿وَمَا بِكُمْ مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ﴾

٤١٣٨١ - قال مقاتل بن سليمان: ثم ذكَّرهم النِّعَم، فقال سبحانه: ﴿وما بِكُمْ مِن نِعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ﴾؛ ليوحدوا ربَّ هذه النعم. يعني بالنِّعَم: الخير، والعافية (¬٧). (ز)

Rujukan halaman ini: موسوعة التفسير المأثور، ج 12، ص 557 (SanadKitab #639, hlm. urut 8483)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.