Lewati ke konten

Kitab: Mausu'atu At-Tafsiril Ma'tsur · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 12, halaman 558

  1. سورة النحل
  2. فإليه تجأرون

﴿ثُمَّ إِذَا مَسَّكُمُ الضُّرُّ﴾

٤١٣٨٢ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- قال: الضر: السقم (¬١) [٣٦٧٩]. (ز)

٤١٣٨٣ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿ثُمَّ إذا مَسَّكُمُ الضُّرُّ﴾، يعني: الشدة، وهو الجوع، والبلاء، وهو قحط المطر بمكة سبع سنين (¬٢). (ز)

٤١٣٨٤ - قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿ثم إذا مسكم الضر﴾ المرض، وذهاب الأموال، والشدائد (¬٣). (ز)

﴿فَإِلَيْهِ تَجْأَرُونَ﴾

٤١٣٨٥ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿فإليه تجأرون﴾، قال: تتضرَّعون دعاء (¬٤). (٩/ ٦١)

٤١٣٨٦ - قال مجاهد بن جبر: ﴿تجأرون﴾: تصرخون (¬٥). (ز)

٤١٣٨٧ - عن إسماعيل السُّدِّيّ، في قوله: ﴿فإليه تجأرون﴾، يقول: تَضِجُّون بالدعاء (¬٦). (٩/ ٦١)

٤١٣٨٨ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَإلَيْهِ تَجْئَرُونَ﴾، يعني: تَضَرَّعون بالدعاء؛ لا تدعون غيره أن يكشف عنكم ما نزل بكم من البلاء والدعاء حين قالوا في حم الدخان [١٢]: ﴿رَبَّنا اكْشِفْ عَنّا العَذابَ إنّا مُؤْمِنُونَ﴾، يعني: مُصَدِّقين بالتوحيد (¬٧). (ز)

٤١٣٨٩ - قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿فإليه تجأرون﴾: تدعونه، ولا تدعون الأوثان (¬٨). (ز)

Rujukan halaman ini: موسوعة التفسير المأثور، ج 12، ص 558 (SanadKitab #639, hlm. urut 8484)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.