Lewati ke konten

Kitab: Mausu'atu At-Tafsiril Ma'tsur · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 12, halaman 726

  1. سورة النحل
  2. ادع إلى سبيل ربك

عن الجمعة مَن كان قبلنا، فكان لليهود يوم السبت، وكان للنصارى يوم الأحد، فجاء الله بنا، فهدانا ليوم الجمعة، فجعل الجمعة والسبت والأحد، وكذلك هم تَبع لنا يوم القيامة، نحن الآخِرون من أهل الدنيا، والأولون يوم القيامة، المقضيُّ لهم قبل الخلائق» (¬١) [٣٧٦٩]. (٩/ ١٣٣)

﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَيَحْكُمُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ (١٢٤)﴾

٤٢٢٩٣ - قال مقاتل بن سليمان: ثم قال سبحانه: ﴿وإن ربك ليحكم﴾ يعني: ليقضي ﴿بينهم يوم القيامة فيما كانوا فيه﴾ يعني: في السبت ﴿يختلفون﴾ (¬٢). (ز)

٤٢٢٩٤ - قال يحيى بن سلّام: ﴿وإن ربك ليحكم بينهم يوم القيامة فيما كانوا فيه يختلفون﴾، وحكمه فيهم: أن يُدخِل المؤمنَ منهم الجنة، ويُدخِل الكافرين النار (¬٣). (ز)

﴿ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ﴾

٤٢٢٩٥ - قال إسماعيل السُّدِّيّ: يعني: إلى دين ربك (¬٤). (ز)

٤٢٢٩٦ - قال مقاتل بن سليمان: ثم إنّ الله ﷿ قال للنبي ﷺ: ﴿ادع إلى سبيل ربك﴾، يعني: دين ربك، وهو الإسلام (¬٥). (ز)

٤٢٢٩٧ - قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿ادع إلى سبيل ربك﴾ الهدى؛ الطريق إلى الجنة (¬٦). (ز)

Rujukan halaman ini: موسوعة التفسير المأثور، ج 12، ص 726 (SanadKitab #639, hlm. urut 8652)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.