آثار متعلقة بالآية:
٤٦٦٧٠ - عن ابن عمر، قال: سمعتُ رسول الله يقول: «إذا صار أهلُ الجنة إلى الجنة، وصار أهلُ النار إلى النار؛ أُتِي بالموت حتى يُجعل بين الجنة والنار، ثم يُذبح، ثم يُنادي منادٍ: يا أهل الجنة، لا موت، ويا أهل النار، لا موت. فيزداد أهلُ الجنة فرحًا إلى فرحهم، ويزداد أهلُ النار حزنًا إلى حزنهم» (¬١). (ز)
﴿إِنَّا نَحْنُ نَرِثُ الْأَرْضَ وَمَنْ عَلَيْهَا وَإِلَيْنَا يُرْجَعُونَ (٤٠)﴾
٤٦٦٧١ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿إنا نحن نرث الأرض ومن عليها﴾، يعني: نُميتهم، ويبقى الربُّ ﷻ، ونَرِث أهلَ السماء وأهلَ الأرض. ثم قال سبحانه: ﴿وإلينا يرجعون﴾، يعني: في الآخرة بعد الموت (¬٢). (ز)
٤٦٦٧٢ - قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿إنا نحن نرث الأرض ومن عليها﴾ نُهْلِك الأرض ومن عليها، ﴿وإلينا يرجعون﴾ يوم القيامة (¬٣). (ز)
آثار متعلقة بالآية:
٤٦٦٧٣ - عن عمر بن عبد العزيز أنّه كتب إلى عامله بالكوفة: أما بعد، فإنّ الله كتب على خلقه حين خلقهم الموتَ، فجعل مصيرَهم إليه، وقال فيما أنزل في كتابه الصادق الذي حفظه بعلمه، وأشهد ملائكته على حفظه: أنّه يرث الأرض ومن عليها، وإليه يرجعون (¬٤). (١٠/ ٧٥)
﴿وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقًا نَبِيًّا (٤١)﴾
٤٦٦٧٤ - عن إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿واذكر في الكتاب إبراهيم﴾، يقول: اذكر لأهل مكة أمرَ إبراهيم (¬٥). (ز)
٤٦٦٧٥ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿واذكر﴾ يا محمد، لأهل مكة ﴿في الكتاب﴾ يعني: