في القرآن أمر ﴿إبراهيم إنه كان صديقا﴾ يعني: مؤمنًا بالله تعالى ﴿نبيا﴾. مثل قوله سبحانه: ﴿وأمه صديقة﴾ [المائدة: ٧٥]، يعني: مؤمنة (¬١). (ز)
٤٦٦٧٦ - قال يحيى بن سلام، في قوله: ﴿واذكر في الكتاب إبراهيم﴾: أي: اقرأه عليهم (¬٢). (ز)
﴿إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ يَاأَبَتِ لِمَ تَعْبُدُ مَا لَا يَسْمَعُ وَلَا يُبْصِرُ وَلَا يُغْنِي عَنْكَ شَيْئًا (٤٢)﴾
قراءات:
٤٦٦٧٧ - عن عبد الله بن عامر -من طريق ابن الحارث- قال: قراءة أهل الشام: «إذْ قالَ إبْراهِيمُ لِأَبِيهِ يَآ أبَتَ» بالنصب (¬٣). (ز)
تفسير الآية:
٤٦٦٧٨ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿إذ قال لأبيه﴾ آزر: ﴿يا أبت لم تعبد ما لا يسمع﴾ الصوتَ، ﴿ولا يبصر﴾ شيئًا، يعني: الأصنام، ﴿ولا يغني عنك شيئا﴾ في الآخرة (¬٤). (ز)
آثار متعلقة بالآية:
٤٦٦٧٩ - عن أنس، قال: قال رسول الله ﷺ: «حقُّ الوالدِ على ولده ألا يُسَمِّيَه إلا بما سمى إبراهيمُ به أباه: يا أبت. ولا يسميه باسمه» (¬٥). (١٠/ ٧٥)
﴿يَاأَبَتِ إِنِّي قَدْ جَاءَنِي مِنَ الْعِلْمِ مَا لَمْ يَأْتِكَ﴾
٤٦٦٨٠ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿يا أبت إني قد جاءني من العلم﴾ يعني: البيان ﴿ما لم يأتك﴾ يعني: ما يكون مِن بعد الموت (¬٦). (ز)