٤٨٢٢٠ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فقبضت قبضة من أثر﴾ فرس ﴿الرسول﴾ يعني: تحت فرس جبريل ﵇، ﴿فنبذتها﴾ في النار على أثر الحلي (¬١). (ز)
﴿وَكَذَلِكَ سَوَّلَتْ لِي نَفْسِي (٩٦)﴾
٤٨٢٢١ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وكذلك سولت لي نفسي﴾، يقول: هكذا زيَّنت لي نفسي أن أفعل ذلك (¬٢). (ز)
٤٨٢٢٢ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿وكذلك سولت لي نفسي﴾، قال: كذلك حَدَّثَتْنِي نفسي (¬٣). (ز)
٤٨٢٢٣ - قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿وكذلك سولت لي نفسي﴾ وكذلك زينت لي نفسي؛ وقع في نفسي: إذا ألقيتُها في العجل خار (¬٤). (ز)
﴿قَالَ فَاذْهَبْ فَإِنَّ لَكَ فِي الْحَيَاةِ أَنْ تَقُولَ لَا مِسَاسَ﴾
قراءات:
٤٨٢٢٤ - عن هارون [بن موسى الأعور]، عن إسماعيل بن مسلم، عن الحسن البصري =
٤٨٢٢٥ - وأبي عمرو =
٤٨٢٢٦ - والأعرج: ﴿أنْ تَقُولَ لا مِساسَ﴾ وهو قولُ أصحابنا، ولغة العرب: لا مَساس، والذين يقولون: ﴿لا مِساسَ﴾ يعني: لا تمسني ولا أمسك أبدًا. والذين يقولون: (لا مَساسَ) يقول: لا تمسني ولا أمسك في تلك الساعة (¬٥). (ز)
تفسير الآية:
٤٨٢٢٧ - قال عبد الله بن عباس: لا مساس لك ولولدك (¬٦). (ز)