٤٨٢٢٨ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿فإن لك في الحياة أن تقول لا مساس﴾، قال: عقوبةً له (¬١).
(١٠/ ٢٣٦)
٤٨٢٢٩ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قال: كان -واللهِ- السامريُّ عظيمًا مِن عُظماء بني إسرائيل، مِن قبيلة يُقال لها: سامرة، ولكن عدوَّ الله نافَقَ بعد ما قَطَع البحرَ مع بني إسرائيل. قوله: ﴿فاذهب فإن لك في الحياة أن تقول لا مساس﴾ فبقاياهم اليوم يقولون: لا مساس (¬٢). (ز)
٤٨٢٣٠ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿قال فاذهب فإن لك في الحياة﴾ إلى أن تموت ﴿أن تقول لا مساس﴾ يعني: لا تُخالِط الناس (¬٣). (ز)
٤٨٢٣١ - قال يحيى بن سلّام: ﴿قال﴾ له موسى: ﴿فاذهب فإن لك في الحياة﴾ يعني: حياة الدنيا ﴿أن تقول لا مساس﴾ لا تَماسُّ الناس ولا يماسُّونك، فهذه عقوبتك في الدنيا ومَن كان على دينك إلى يوم القيامة. والسامِرَةُ صنف من اليهود، وقال قتادة: بقايا السامرة حتى الآن بأرض الشام يقولون: لا مساس (¬٤). (ز)
﴿وَإِنَّ لَكَ مَوْعِدًا لَنْ تُخْلَفَهُ﴾
قراءات:
٤٨٢٣٢ - عن هارون، عن الحسن البصري =
٤٨٢٣٣ - وأبي عمرو: «لَن تُخْلِفَهُ» =
٤٨٢٣٤ - كذلك قتادة ... (¬٥). (ز)
٤٨٢٣٥ - عن عبد المؤمن، قال: سمعت أبا نهيك، يقرأ «لَن تُخْلِفَهُ» (¬٦). (ز)