وهذا الحد هو ما اختاره الحافظ ابن حجر (¬١)، أما ابن الصلاح، فيرى: أنه ما رواه اثنان أو ثلاثة (¬٢).
وقد تمنى صاحب فتح الملهم (¬٣) أن لو سمى المحدثون ما رواه الثلاثة بالعزيز، لقوله تعالى: ﴿ ... فَعَزَّزْنَا بِثَالِثٍ .. ﴾ الآية (¬٤)، وما رواه اثنان بالمؤزر، لقوله تعالى: ﴿وَاجْعَلْ لِي وَزِيرًا مِنْ أَهْلِي﴾ (¬٥)، لأن الاصطلاح كلما قرب من الاستعمال القرآني؛ كان أحسن وأليق (¬٦).
مثاله:
حديث: "لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إِليه من والده وولده".
فقد رواه عن النبي ﷺ أنس كما في الصحيحين (¬٧)، وأبو هريرة كما في البخاري (¬٨)، ورواه عن أنس قتادة (¬٩)، وعبد العزيز بن صهيب (¬١٠)،