Lewati ke konten

Kitab: Al-Hujjah fi Bayanil Mahajjah · Pengarang: إسماعيل التيمي الأصبهاني

Baca Juz 1, halaman 383

  1. الجزء ١
  2. والذي نفسي بيده لو باهلوا لأضرم الله عليهم الوادي نارا ومن هذا الباب قوله ﷿ إذا جاء نصر الله والفتح إلى آخر السورة وهذه بشارة بفتح مكة وعلو الكلمة وظهور الدعوة فأتاح الله هذا الفتح لرسوله

النَّبِي ﷺ َ - بِأَمْر اللَّه إِلَى المباهلة بتحقيق اللَّعْنَة وتعجيل الْهَلَاك عَلَى الْكَاذِبين، فوعدوه ذَلِك ومضوا وَتَشَاوَرُوا فَقَالَ قَائِلهمْ: وَالله لَئِن باهلتموه ليضطر من الْوَادي عَلَيْكُم وَمضى رَسُول الله ﷺ َ - للوعد مَعَ أهل بَيته فأخلفوه الْموعد.

١٩٣ - فَقَالَ ﷺ َ -: " وَالَّذِي نَفسِي بِيَدِهِ لَو باهلوا لَأَضْرَمَ اللَّه عَلَيْهِم الْوَادي نَارا ".

وَمن هَذَا الْبَاب قَوْله ﷿: ﴿إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ﴾ إِلَى آخر السُّورَة، وَهَذِه بِشَارَة بِفَتْح مَكَّة، وعلو الْكَلِمَة وَظُهُور الدعْوَة، فأتاح الله هَذَا الْفَتْح لرَسُوله ﷺ َ - كَمَا وعده، وَدخل هُوَ وَأَصْحَابه مَكَّة، وَأظْهر اللَّه دَعوته فِي أقطار الأَرْض وتتابع النَّاس فِي الدُّخُول فِي دينه أَفْوَاجًا، وأظهره عَلَى الدّين كُله وَلَو كره الْمُشْركُونَ.

وَمِنْه قَوْله ﷿ فِي أَبِي لَهب: ﴿سَيَصْلَى نَارًا ذَات لَهب﴾ فَأخْبر عَن عَاقِبَة أمره، فَكَانَ كَمَا قَالَ، وَمَات كَافِرًا. وَقَوله ﷿: (سَنُلْقِي فِي

Rujukan halaman ini: الحجة في بيان المحجة، ج 1، ص 383 (SanadKitab #6446, hlm. urut 291)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.