Lewati ke konten

Kitab: Al-Hujjah fi Bayanil Mahajjah

  1. الجزء ١

Bab dan daftar isi:

الجزء ١

Baca bab ini

  1. ﷽
  2. فقطع به العذر فبلغ الرسول وبالغ واجتهد وجاهد وبين للأمة السبيل وشرع لهم الطريق لئلا يقولوا ما جاءنا من بشير ولا نذير ولينذر من كان حيا ويحق الحق على الكافرين وإلى الله أرغب في حسن التوفيق لما يقرب إليه من صواب القول والفعل
  3. باب في التوحيد
  4. كان يقول اللهم لك أسلمت وبك آمنت وعليك توكلت وإليك أنبت وبك خاصمت أعوذ بعزتك لا إله إلا أنت أن تضلني أنت الحي الذي لا تموت والجن والإنس يموتون
  5. كان يدعو فيقول أشهد أن لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك لك الملك ولك الحمد وأنت على كل شيء قدير وأشهد أن محمدا عبدك ورسولك وأشهد أن وعدك حق ولقاءك حق والساعة آتية لا ريب فيها وأنك تبعث من في القبور
  6. لقد دعا الله باسمه الذي إذا دعي به أجاب وإذا سئل به أعطى
  7. بعث رجلا على سرية فكان يقرأ لأصحابه في صلاتهم فيختم بقل هو الله أحد فلما رجعوا ذكروا ذلك لرسول الله
  8. أخبروه أن الله يحبه
  9. بعث معاذا إلى اليمن فقال إنك تأتي أهل كتاب فادعهم إلى شهادة أن لا إله إلا الله وأن
  10. سمع رجلا يقول اللهم إني أسألك بأنك لا إله إلا أنت الأحد الصمد الذي لم تلد ولم تولد ولم يكن لك كفوا أحد فقال
  11. لقد دعا الله باسمه الذي إذا دعى به أجاب وإذا سئل به أعطى
  12. يقول من وحد الله وفي رواية مروان عن أبي مالك من قال لا إله إلا الله وكفر بما يعبد من دون الله حرم ماله ودمه وحسابه على الله
  13. فصل
  14. في الإيمان بصفات الله والفرق بين صفات الخالق والمخلوق
  15. موافقة لكتاب الله ﷿ فنقلها الخلف عن السلف قرنا بعد قرن من لدن الصحابة والتابعين إلى عصرنا هذا على سبيل إثبات الصفات لله والمعرفة والإيمان به والتسليم لما أخبر الله به في تنزيله وبينه الرسول عن كتابه مع اجتناب التأويل والجحود وترك
  16. غير زائلة عنه ولا كائنة دونه فمن جحد صفة من صفاته بعد الثبوت كان بذلك جاحدا ومن زعم أنها محدثه لم تكن ثم كانت على أي معنى تأوله دخل في حكم التشبيه بالصفات التي هي محدثه في المخلوق زائلة بفنائه غير باقية وذلك أن الله ﷿ امتدح نفسه
  17. وبين مراد الله فيما أظهر لعباده من ذكر نفسه وأسمائه وصفاته فقال كتب ربكم على نفسه الرحمة وقال النبي
  18. بيانا لقوله
  19. لأن المجاوز
  20. وأن أسامي الخلق وصفاتهم وافقتها في الاسم وباينتها في جميع المعاني لحدوث خلقه وفنائهم وأزلية الخالق وبقائه وبما أظهر من صفاته ومنع استدراك كيفيتها فقال ليس كمثله شيء وهو السميع البصير وإنما ذكرنا هذا الفصل لئلا يتعلق
  21. الذين نقلوا دين الله وأحكامه وبلغوا
  22. فصل
  23. وعن مالك عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة ﵁ أن رسول الله
  24. بإنكار ذلك
  25. ليسألنكم الناس عن كل شيء حتى يسألوكم هذا الله خلق كل شيء فمن خلق الله
  26. يأتي الشيطان أحدكم فيقول من خلق كذا من خلق كذا حتى يقول من خلق ربك فإذا بلغه فليستعذ بالله ولينته قال الشيخ الإمام ﵀ أمر رسول الله
  27. فصل
  28. في ترك التفكير في شأن الرب عز وجل
  29. على ناس من أصحابه وهم يتفكرون في خلق الله فقال فيم تتفكرون قال نتفكر فيما خلق الله قال فلا تتفكروا في الله ولكن تفكروا فيما خلق الله وروي عن ابن عمر ﵁ عن
  30. فصل
  31. في الاجتناب من المحدثات
  32. من أحدث في أمرنا ما ليس منه فهو رد قال الشيخ الإمام ﵀ أنكر السلف الكلام في الجواهر والأعراض وقالوا لم يكن على عهد الصحابة والتابعين رضي الله عن
  33. فصل
  34. في ذكر من عاب الكلام وذمه من الأئمة
  35. فصل
  36. في ذكر الفرقة الناجية
  37. ليأتين على أمتي ما أتى على بني إسرائيل حذو النعل بالنعل حتى لو كان فيهم من يأتي أمه علانية لكان في أمتي من يفعل ذلك إن بني إسرائيل افترقوا على اثنتين وسبعين ملة وتزيدون عليها ملة كلها في النار إلا واحدة فقالوا يا رسول الله وما هي
  38. ليأتين على أمتي ما أتى على بني إسرائيل وذكر الحديث وفي آخره قيل من هم يا رسول الله قال من كان على مثل ما أنا عليه اليوم وأصحابي
  39. إن بني إسرائيل تفرقت على إحدى وسبعين فرقة وإن أمتي تفترق على اثنين وسبعين فرقة كلها في النار إلا واحدة وهي الجماعة وفي رواية يعقوب بن سفيان وإن أمتي ستفترق على كذا وسبعين فرقة وفي روايته فقيل يا رسول الله وما هذه الواحدة
  40. افترقت اليهود على إحدى وسبعين فرقة فواحدة في الجنة وسبعون في النار وافترقت النصارى على اثنتين وسبعين فرقة فواحدة في الجنة وإحدى وسبعون في النار والذي نفسي بيده لتفترقن أمتي على ثلاث وسبعين فرقة فواحدة في الجنة وثنتان وسبعون في النار
  41. وولاة الأمر من بعده سننا الأخذ بها تصديق لكتاب الله ﷿ واستكمال لطاعته وقوة على دين الله ﷿ ليس لأحد تغييرها ولا تبديلها ولا النظر في رأي من خالفها فمن اقتدى بما سنوا اهتدى ومن استبصر بها مبصر ومن خالفها واتبع غير سبيل المؤمنين
  42. فصل
  43. في النهي عن طلب كيفية صفات الله عز وجل
  44. فقال قل يا أيها الناس إني رسول الله إليكم جميعا الذي
  45. فصل
  46. في ذكر أسماء الله تعالى وصفاته
  47. سمع رجلا يقول اللهم إني أسألك بأنك لا إله إلا أنت الأحد الصمد الذي لم تلد ولم تولد ولم يكن لك كفوا أحد فقال رسول الله
  48. قال سيد الاستغفار أن يقول العبد اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت خلقتني وأنا عبدك وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت أعوذ بك من شر ما صنعت أبوء لك بنعمتك وأبوء لك بذنبي فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت فإن قالها بعدما يصبح موقنا
  49. قال إذا أراد الله تعالى خلق عبد فجامع الرجل المرأة طار ماؤه في كل عضو وعرق فإذا كان
  50. قال لما صور الله تعالى آدم في الجنة تركه ما شاء الله أن يتركه فجعل إبليس يطيف به وينظر إليه فلما رآه أجوف علم أنه خلق لا يتمالك ومن أسماء الله تعالى الحي القيوم الدائم القائم قال أهل العلم معنى الحي حياة لا تشبه حياة
  51. كان يقول اللهم لك أسلمت وبك آمنت وعليك توكلت وإليك أنبت وبك خاصمت أعوذ بعزتك لا
  52. يدعو يا حي يا قيوم ومن أسماء الله تعالى الأول والآخر والظاهر والباطن وهي صفة معرفة ذاته قال أهل العلم معنى الأول هو الأول بالأولية وهو خالق أول الأشياء ومعنى الآخر هو الآخر الذي لا يزال آخرا دائما باقيا الوارث لكل شيء
  53. تسأله خادما فقال لها النبي
  54. كان يعلمهم الاستخارة كما يعلمهم السورة من القرآن يقول إذا هم أحدكم بالأمر فليركع ركعتين من غير الفريضة ثم ليقل اللهم إني أستخيرك بعلمك وأستقدرك بقدرتك وأسألك من فضلك العظيم فإنك تقدر ولا أقدر وتعلم ولا أعلم وأنت علام الغيوب
  55. عن ذراري المشركين فقال الله أعلم بما كانوا عاملين
  56. قال بعض العلماء أول فرض فرضه الله تعالى على خلقه معرفته
  57. اسمه تعالى الله قال الله تعالى الله خالق كل شيء وبين أهل اللغة اختلاف هل هو اسم موضوع أو مشتق فروي عن الخليل أنه اسم علم ليس بمشتق فلا يجوز حذف الألف واللام منه كما يجوز من
  58. عن شيء فكان يعجبنا أنه يأتيه الرجل من أهل البادية فيسأله ونحن نسمع فأتاه رجل منهم فقال يا محمد أتانا رسولك فزعم أنك تزعم أن الله أرسلك قال صدق قال فمن خلق السماء قال الله قال فمن خلق الأرض قال الله قال فمن نصب
  59. قال الله أنا الرحمن خلقت الرحم وشققت لها اسما من اسمي وهذا الخبر يدل على أن جميع أفعال الله تعالى مشتقة من أسمائه بخلاف المخلوق مثل الرازق والخالق تقدم أسماؤه على أفعاله وأسماء المخلوقين مشتقة من أفعالهم وأما الرحيم
  60. إن الله تعالى خلق مائة رحمة فمنها رحمة بها يتراحم الخلق وأخر تسعة وتسعين ليوم القيامة ومن أسماء الله تعالى السميع البصير خلق الإنسان صغيرا لا يسمع فإن سمع لم يعقل ما يسمع فإذا عقل ميز بين المسموعات فأجاب عن الألفاظ بما
  61. ليسألنكم الناس عن كل شيء حتى يسألوكم هذا الله خلق كل شيء فمن خلق الله فإن
  62. أنه كان يدعو بهؤلاء الكلمات اللهم أنت الأول فلا شيء قبلك وأنت الآخر فلا شيء بعدك أعوذ بك من شر كل دابة ناصيتها بيدك وأعوذ بك من الإثم والكسل ومن عذاب القبر ومن عذاب النار ومن فتنة الغنى ومن فتنة الفقر وأعوذ بك من المأثم
  63. قرأ ذات يوم على المنبر هذه الآية وما قدروا الله حق قدره والأرض جميعا قبضته يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينه الآية وقال رسول الله
  64. فقلنا قد عرفنا كيف نسلم عليك فكيف نصلي عليك فقال قولوا اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم إنك حميد مجيد اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم إنك حميد مجيد قال بعض العلماء الحميد المحمود
  65. كان يدعو إذا تهجد من الليل اللهم لك الحمد أنت نور السماوات والأرض ومن فيهن ولك الحمد أنت ضياء السموات والأرض ومن فيهن ولك الحمد أنت الحق ووعدك حق ولقاؤك حق والجنة حق والنار حق والنبيون حق ومحمد حق
  66. بمنى على جمل أحمر تحته رحل رث ولم يكن ضرب ولا طرد فقلت يا أمير المؤمنين إنه بهلول المجنون قال قد عرفت قال قل وأوجز فقال هب أنك قد ملكت الأرض طرا ودان لك العباد فكان ماذا ألست تصير في قبر ويحثو عليك ترابه هذا
  67. بأربع فقال إن الله تعالى لا ينام ولا ينبغي له أن ينام يخفض القسط ويرفعه يرفع إليه عمل الليل قبل النهار وعمل النهار قبل الليل حجابه النور لو كشفها لأحرقت سبحات وجهه كل شيء أدركه بصره قال أبو عبيدة هذه الآية أن بورك من في
  68. إذا آوى إلى فراشه وضع يده اليمنى تحت خده الأيمن ويقول رب قني عذابك يوم تبعث عبادك ومن أسمائه الرقيب هكذا رواه أبو عبد الله من رواية صفوان ابن صالح في أسماء الله التسعة والتسعين ورواه جعفر الفريابي عن صفوان ابن صالح فجعل
  69. في سفر فكان الناس إذا صعدوا أو انحدروا رفعوا أصواتهم بالتسبيح والتهليل فقال النبي
  70. فصل
  71. لله تسعة وتسعون اسما غير واحدة من أحصاها دخل الجنة إنه وتر يحب الوتر قال زهير فبلغنا أن غير واحد من أهل العلم قال إن أولها أن يفتتح بلا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد بيده الخير وهو على كل شيء قدير لا إله إلا
  72. فمن سمى الله تعالى بغير ما
  73. أو زاد في صفاته صفة لم يسم بها نفسه أو رسول
  74. لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت فهو تعالى يملك المنع والعطاء يعطي تفضلا ويمنع ابتلاء لا راد لما أراد واسمه تعالى النور قيل معناه لا منور لأبصار العيون وأبصار القلوب غيره وقيل معناه هادي الخلق إلى مصالحهم
  75. في المسجد إذ دخل رجل فصلى ركعتين ثم قال اللهم إني أسألك بأن لك الحمد لا إله إلا أنت المنان بديع السموات والأرض يا ذا الجلال والإكرام يا حي يا قيوم فقال رسول الله
  76. يا أبا بكر ألست تمرض ألست تحزن ألست تصيبك اللأواء قال بلى قال فتلك بتلك
  77. له بالجنة يقول هذا فما نصنع نحن وروي عن النبي
  78. فقال أنت سيد قريش فقال السيد الله فقال أنت أفضلنا فيها قولا وأعظمنا فيها طولا فقال النبي
  79. قال لا تقولوا للمنافق سيدنا فإنكم إذا قلتم ذلك أسخطتم ربكم قيل السيد المحتاج إليه والمحتاج إليه بالإطلاق هو الله ليس للملائكة ولا الإنس ولا الجن غنية عنه لو لم يوجدهم لم يوجدوا ولو لم يبقهم بعد الإيجاد لم يكن لهم بقاء ولو
  80. حين كادته الشياطين فقال تحدرت الشياطين من الجبال والأودية يريدون رسول الله
  81. فلما رآهم رسول الله
  82. إن الله ﷿ صنع كل صانع وصنعته قيل الصنع الاختراع والتركيب ومن أسمائه الفاطر قال الله ﷿ الحمد لله فاطر السماوات والأرض وقيل الفاطر فاتق المرتتق من السماء والأرض قال الله ﷿ أولم ير الذين
  83. يا سيد الناس وديان العرب وفي رواية عبد العزيز بن الحصين عن أيوب وهشام بن حسان عن ابن سيرين أسماء ليست في رواية أبي الزناد عن الأعرج منها البادي والكافي والدائم والمولي والنصير والمحيط والمبين والفاطر والعلام والمليك
  84. فصل
  85. ذكره بعض العلماء
  86. وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى وجعل مخادعة المنافقين المؤمنين مخادعته فقال يخادعون الله والذين آمنوا وجعل محاربتهم إياهم محاربته فقال إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله وتولى الذب عنهم حين قالوا إنما نحن
  87. باب
  88. متواترة في صفات الله تعالى موافقة لكتاب الله تعالى نقلها السلف على سبيل الإثبات والمعرفة والإيمان به والتسليم وترك التمثيل والتكييف وأنه ﷿ أزلي بصفاته وأسمائه التي وصف بها نفسه أو وصفه الرسول
  89. وبين مراد الله فيما أظهر لعباده من ذكر نفسه وأسمائه وصفاته وكان ذلك مفهوما عند العرب غير محتاج إلى تأويله فقال تعالى كتب ربكم على نفسه الرحمة
  90. قال الله تعالى إني حرمت الظلم على نفسي
  91. بيانا لقوله إن الله كتب كتابا على نفسه فهو عنده إن رحمتي تغلب غضبي فبين مراد الله تعالى فيما أخبر عن نفسه تعالى وبين أن نفسه قديم غير فان بفناء الخلق وأن ذاته لا يوصف إلا بما وصف تعالى ووصفه النبي
  92. فصل
  93. في بيان ذكر الذات
  94. عشرة منهم خبيب الأنصاري عينا فأسروهم فلما أرادوا قتل خبيب فذكر الحديث قال الزهري وأخبرني عبيد الله بن عياض أن بنت الحارث أخبرته أنه حين أراد المشركون قتل خبيب في أبيات له ما أبالي حين أقتل مسلما على أي شق كان في الله مصرعي
  95. يستعيذ بوجه الله من النار والفتن كلها ويسأل به
  96. من سألكم بوجه الله فأعطوه
  97. في قوله تعالى للذين أحسنوا الحسنى وزيادة قال النظر إلى وجه ربهم
  98. كان يقول في دعائه وأسألك لذة النظر إلى وجهك
  99. الكلام في صفات الله ﷿ ما جاء منها في كتاب الله أو روي بالأسانيد الصحيحة عن رسول الله
  100. فصل
  101. تكلمه في جانب البيت ما أسمع ما تقول فأنزل الله ﷿ قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها الآية
  102. هل أتي عليك يوم كان أشد عليك من يوم أحد فقال لقد لقيت من قومك وكان أشد ما لقيت منهم يوم العقبة أني عرضت نفسي على ابن عبد ياليل بن عبد كلال فلم يجبني إلى ما
  103. بل أرجو أن يخرج الله من أصلابهم من يعبد الله لا شريك له وقال ابن يوسف لا يشرك به شيئا
  104. ذكر ما امتدح الله ﷿ به من الرؤية والنظر إلى خلقه
  105. فقلنا حدثنا ما سمعت رسول الله
  106. فقال
  107. كما جاءت قال وحدثنا أبو الشيخ حدثنا عبد الرحمن بن أبي حاتم قال سمعت أحمد ابن سنان يقول المشبهة الذين غلوا فجاوزوا الحديث فأما الذين قالوا بالحديث فلم يزيدوا على ما سمعوا فهؤلاء أهل السنة والمتمسكون بالصواب والحق وليس
  108. فصل
  109. في إثبات رؤية الله لخلقه
  110. والمؤمنين وإن كان اسم الرؤية يقع على الجميع وقال تعالى يأبت لم تعبد ما لا يسمع ولا يبصر جل وتعالى عن أن يشبه صفة شيء من خلقه صفته أو فعل أحد من خلقه فعله فالله تعالى يرى ما تحت الثرى وما تحت الأرض السابعة السفلى وما في السموات
  111. انسب لنا ربك فأنزل الله قل هو الله أحد الله الصمد قال الصمد الذي لم يلد ولم يولد لأنه ليس شيء يولد إلا سيموت وليس شيء يموت إلا سيورث وإن الله تعالى لا يموت ولا يورث ولم يكن له كفوا أحد قال لم يكن له شبيه ولا عدل
  112. فصل
  113. في سفر فجعل الناس يجهرون بالتكبير ويرفعون أصواتهم فقال يا أيها الناس أربعوا على أنفسكم إنكم لا تدعون أصم ولا غائبا إنكم تدعون سميعا قريبا وهو معكم وقال عائشة ﵂ في الحديث الذي ذكرناه سبحان الذي وسع سمعه
  114. ثلاثة لا ينظر الله إليهم يوم القيامة ولا يكلمهم الله ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم رجل عنده فضل ماء منعه من ابن السبيل ورجل حلف على سلعة بعد العصر كاذبا فصدقه كاذبا واشتراها ورجل بايع إماما لا يبايعه إلا للدنيا فإن أعطاه وفي وإن لم
  115. قال إن الذي يجر ثوبه من الخيلاء لا ينظر الله إليه يوم القيامة
  116. قال الله تعالى الذي يراك حين تقوم وتقلبك في الساجدين يعني تقلبه في أصلاب الأنبياء من آبائك الساجدين مثل إبراهيم ونوح ﵈ قال عبد الله بن عباس ﵁ من نبي إلى نبي حتى ابتعثه الله عز
  117. عن الإحسان فقال أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك
  118. فصل
  119. في إثبات اليد لله تعالى صفة له
  120. ذكر البيان من سنة النبي
  121. إن موسى ﵇ قال يا رب أين أبونا الذي أخرجنا ونفسه من
  122. فحج آدم موسى ﵉ قال أبو الشيخ حكى إسماعيل بن زرارة قال سمعت أبا زرعة الرازي يقول المعطلة النافية الذين ينكرون صفات الله ﷿ التي وصف
  123. ويكذبون بالأخبار الصحاح التي جاءت عن رسول الله
  124. من غير تمثيل ولا تشبيه إلى التشبيه فهو معطل ناف ويستدل عليهم بنسبتهم إياهم إلى التشبيه أنهم معطلة نافية كذلك كان أهل العلم يقولون منهم عبد الله بن المبارك ووكيع بن الجراح
  125. قال يجتمع المؤمنون يوم القيامة فيهتمون لذلك اليوم فيقولون لو استشفعنا على ربنا ﷿ حتى يريحنا من مكاننا هذا فيأتون آدم ﵇ فيقولون يا آدم أنت أبو البشر خلقك الله بيده
  126. فيأتوني فأنطلق معهم فأستأذن على ربي فيؤذن لي فإذا رأيت ربي وقعت له ساجدا فيدعني ما شاء الله أن يدعني ثم يقول يا محمد ارفع رأسك وسل تعطه واشفع تشفع فأرفع رأسي فأحمد ربي بمحامد علمنيها ثم أحد لهم حدا ثانيا فأدخلهم الجنة ثم أرجع
  127. قال من تصدق بعدل تمرة من كسب طيب ولا يصعد إلى الله إلا الطيب فإن الله ﷿ يقبلها بيمينه ثم يربيها لصاحبها كما يربي أحدكم فلوه حتى يكون مثل الجبل قال أبو عبد الله رواه أبو النضر عن عبد الرحمن وأخرجه البخاري وقال تابعه
  128. قال إن العبد ليتصدق بالتمرة من الكسب الطيب فيضعها في حقها فيقبلها الله بيمينه ثم لا يبرح يربيها أحسن ما يربي أحدكم فلوه حتى يكون مثل الجبل أو أكبر وفي رواية سعيد بن يسار عن أبي هريرة ﵁ ولا يعطي إلا الله وفي رواية
  129. فصل
  130. قال قلت قوم سوء قال ليس من صاحب بدعة تحدثه عن رسول الله
  131. فهو على شفا هلكة أخبرنا أحمد أنا هبة الله أنا علي بن عمر بن إبراهيم نا عثمان ابن أحمد نا عبد الكريم بن الهيثم نا سعيد بن المغيرة الصياد نا مخلد ابن الحسين قال قال لي الأوزاعي يا أبا محمد إذا بلغك عن رسول الله
  132. كان مبلغا عن ربه
  133. إنكم تنظرون إلى ربكم كما تنظرون إلى القمر ليلة البدر فقال رجل في مجلسه يا أبا خالد ما معنى هذا الحديث فغضب وحرد وقال ما أشبهك بصبيغ وأحوجك إلى مثل ما فعل به ويلك من يدري كيف هذا ومن يجوز له أن يجاوز هذا القول الذي جاء به
  134. فصل
  135. وما أجمع عليه الصحابة
  136. يقوم في خطبته يحمد الله ويثني عليه بما هو له أهل ثم يقول من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وإن أصدق الحديث كتاب الله وأحسن الهدى هدى محمد وشر الأمور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار ومذهب أهل
  137. قال إن الله تعالى يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل حتى تطلع الشمس من مغربها
  138. قال يد الله ملأى لا يغيضها نفقة سحاء الليل والنهار وقال أرأيتم ما أنفق منذ خلق السموات والأرض فإنه لم ينقض ما في يده وكان عرشه على الماء وبيده الميزان يخفض ويرفع قال أبو زرعة المعطلة النافية الذين ينكرون صفات الله عز وجل
  139. في الصفات ويتأولونها بآرائهم
  140. من غير تمثيل ولا تشبيه إلى التشبيه فهو معطل ناف ويستدل عليهم بنسبتهم إياهم إلى التشبيه أنهم معطلة نافية كذلك كان أهل العلم يقولون منهم عبد الله بن المبارك ووكيع ابن الجراح
  141. قال إن الله ﵎ ينزل إلى السماء الدنيا حيث يبقى ثلث الليل أو نصف الليل فيقول ﵎ من يستغفرني فاغفر له من يدعوني فأجيب من يسألني فأعطيه ثم يبسط يديه فيقول من يقرض الغني غير عدوم ولا ظلوم
  142. قال إذا كان ثلث الليل الآخر ينزل الله إلى السماء الدنيا ثم يبسط يده فيقول من يسألني فأعطيه حتى يطلع الفجر
  143. باب
  144. واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه وقال ولله المشرق والمغرب فأينما تولوا فثم وجه الله وقال للذين يريدون وجه الله وقال إنما نطعمكم لوجه الله وقال إلا ابتغاء وجه ربه الأعلى
  145. أعوذ بوجهك أو من تحت أرجلكم قال أعوذ بوجهك أو يلبسكم شيعا قال هذه أهون
  146. دعا يوم خرج إلى الطائف فقال فيه اللهم إني أعوذ بنور وجهك الذي أضاءت له السموات
  147. فينا بأربع فقال إن الله لا ينام ولا ينبغي له أن ينام يرفع القسط وبخفضه يرفع إليه عمل الليل قبل النهار وعمل النهار قبل الليل حجابة النار أو النور لو كشفها لأحرقت سبحات وجهه كل شيء أدركه بصره قال مجاهد بين الملائكة وبين العرش
  148. المثبتين لله ﷿ من صفاته ما وصف الله به نفسه في محكم تنزيله المثبت بين الدفتين وعلى لسانه نبيه
  149. ونحن نقول وعلماؤنا جميعا إن لمعبودنا ﷿ وجها كما أعلمنا الله في محكم تنزيله ووصفه بالجلال والإكرام وحكم له بالبقاء وهو محجوب عن أبصار أهل الدنيا لا يراه بشر ما دام في الدنيا ووجه ربنا قديم لم يزل باق لا يزال فنفي عنه الفناء
  150. بالمؤمنين رءوف رحيم فإن كان علماء الآثار الذين يصفون الله بما وصف به نفسه في كتابه وعلى لسان نبيه
  151. واحتقارهم لهم وتسميتهم إياهم حشوية وجهلة وظاهرة ومشبهة اعتقادا منهم في أخبار رسول الله
  152. فصل
  153. في التغليظ في معارضة الحديث بالرأي والمعقول
  154. فصل
  155. يخرج من المدينة راجلا ومحمد بن إسماعيل هو البخاري على أثره ينظر كلما رفع النبي
  156. فصل
  157. من سألكم بوجه الله فأعطوه أخبرنا أبو عمرو أنا والدي أنا أحمد بن محمد بن عبد السلام نا خير ابن موفق نا أحمد بن عبد الرحمن القرشي قال جاء يوسف بن عمر إلى عمي عبد الله بن وهب فقال له يا أبا محمد أخبرني عن الجنة التي خلق
  158. فصل
  159. آخر في ذم الأئمة لعلم الكلام
  160. أو عن أصحابه أو عن التابعين فأما غير ذلك فالكلام فيه غير محمود قال وحدثنا أبو الشيخ قال حكى أبو زرعة قال كان الشافعي يكره الكلام كله ولم يضع كتاب الكلام وقال آخر صاحب الكلام إلى الزندقة قال أبو الشيخ وحكى المزني
  161. باب
  162. الدليل من الكتاب والأثر على أن الله تعالى لم يزل متكلما آمرا ناهيا بما شاء لمن شاء من خلقه موصوفا بذلك
  163. بيان ذلك من الأثر والفرق بين القول والعلم والإرادة والفعل
  164. عن الله ﷿ أنه قال يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته محرما فيما بينكم فلا تظالموا يا عبادي إنكم الذين تخطئون بالليل والنهار وأنا أغفر الذنوب ولا أبالي فاستغفروني اغفر لكم يا عبادي كلكم جائع إلا من أطعمته فاستطعموني
  165. فصل
  166. أن الله ﷿ إذا تكلم بالوحي سمعه أهل السموات
  167. من الأنصار أنهم بينا هم جلوس ليلة مع رسول الله
  168. ماذا كنتم تقولون في الجاهلية إذا رمي بمثل هذا قالوا الله ورسوله أعلم كنا نقول ولد
  169. فإنها لا ترمى لموت أحد ولا لحياته ولكن ربنا إذا قضى أمرا سبح حملة العرش ثم سبح أهل السماء الذين يلونهم حتى يبلغ التسبيح أهل السماء الدنيا قال الذين يلون حملة العرش ماذا قال ربكم فيخبرونهم فيسبح أهل السموات حتى يبلغ الخبر أهل هذه
  170. قال فمز يدي وقال هداك الله فاثبت قال فأتيت أصحابي فوالله لكأنما شهدوني وإياه قال فأخذوني فألقوا على وجهي قطيفة فجعلوا يغموني بها وجعلت أمارسهم قال فأفلت عريانا ما علي قشرة فأتيت على حبشية فأخذت قناعها من رأسها قال
  171. وهو الصادق المصدوق إن خلق أحدكم يجمع في بطن أمه أربعين ليلة ثم يكون علقة مثل ذلك ثم يكون مضغة مثل ذلك ثم يبعث الله إليه ملكا بأربع كلمات فيقول اكتب أجله ورزقه وعمله وشقي أو سعيد فإن الرجل ليعمل بعمل أهل الجنة حتى ما يكون بينه
  172. في المنام ومعه أبو بكر وعمر وعلي ﵃ ورجل كان يكنى أبا يعقوب الحضرمي أصابه في وجهه ذاك الريح الخبيث فقلت يا أبا يعقوب ها هنا فقال رسول الله
  173. وهو الصادق المصدوق يعني ذكر الحديث بتمامه قال
  174. بجويرية وهي في ذكر ثم مر بها قريبا من نصف النهار فقال لها ما زلت بعدها هنا فقال إلا أعلمك كلمات سبحان الله عدد خلقه أعادها ثلاث مرات سبحان الله رضي نفسه ثلاث مرات سبحان الله زنة عرشه ثلاث مرات سبحان الله مداد كلماته ثلاث مرات
  175. بيان أن كلام الله غير مخلوق قال سبحان الله عدد خلقه ورضى نفسه وزنة عرشة ومداد كلماته ولو كانت كلمات الله من خلقه لما فرق بينهما ألا ترى حين ذكر العرش الذي هو مخلوق ذكره بلفظة لا تقع على العدد فقال زنة عرشه والوزن غير
  176. قال إن صلاتنا هذه لا يصلح فيها شيء من كلام الناس إنما هو ذكر وتسبيح وتلاوة القرآن
  177. يعرض نفسه على الناس بالموقف يقول ألا رجل يحملني إلى قومه فإن قريشا قد منعوني أن أبلغ كلام ربي وقال الله تعالى وإن أحد من المشركين استجارك فأجره حتى يسمع كلام الله حدثنا أبو علي بن إبراهيم نا محمد بن هشام البحتري نا
  178. سمعه من جبرائيل ﵇ وأصحاب النبي
  179. مخلوقا وأدى النبي
  180. باب
  181. ما ورد في كتاب الله ﷿ من بيان أن القرآن كلام الله غير مخلوق
  182. يقول
  183. فصل
  184. قال يأمر الله إسرافيل بنفخة الصعقة فإذا هم خامدون وجاء ملك الموت فقال يا رب قد مات أهل السماء والأرض إلا من شئت فيقول من بقي وهو أعلم قال يا رب بقيت أنت الحي الذي لا يموت وبقي حملة عرشك وبقي جبريل وميكائيل وبقيت أنا
  185. فصل
  186. أبو بكر الصديق ثم عمر الفاروق ثم عثمان ذو النورين ثم علي الرضا ﵃ أجمعين فإنهم الخلفاء الراشدون المهديون بويع كل واحد منهم يوم بويع وليس أحد أحق بالخلافة منه وأن رسول الله
  187. أمهات المؤمنين الطاهرات وأن معاوية بن أبي سفيان كاتب وحي الله وأمينة ورديف رسول الله
  188. إنكم سترون ربكم ﷿ كما ترون القمر ليلة البدر لا تضارون في رؤيته قال الله ﷿ وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة وإن عذاب القبر حق وضغطه القبر حق وأن منكرا ونكيرا هما ملكان يأتيان الناس في قبورهم يسألان عن ربهم
  189. حق ما بين طرفيه كما بين عدن إلى عمان أباريقه عدد نجوم السماء وماؤه أحلى من العسل وأشد بياضا من اللبن من شرب منه لا يظمأ أبدا وأن الشفاعة لرسول الله
  190. حبيبا قريبا وأن الدجال ودابة الأرض ويأجوج ومأجوج وطلوع الشمس من مغربها حق
  191. عرج بروحه وبدنه في ليلة واحدة إلى السماء فرأى الجنة والنار والملائكة والأنبياء صلوات الله عليهم وأسري به من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى ثم عرج به فرأى ربه ﷿ بعينه وقلبه فكان قاب قوسين أو أدنى قال الله ﷿ ما زاغ
  192. بأمر الله ﵎ قال الله ﷿ وأطيعوا الله والرسول وقال من يطع الرسول فقد أطاع الله وقال ما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا فأمر الله ﷿ بالبلاغ فقال يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك
  193. من أولي الأمر أبو بكر ثم عمر ثم عثمان ثم علي ﵃ ثم الأكابر فالأكابر من العشرة وغيرهم من الصحابة الذين أبان رسول الله
  194. السنة عن الله ﷿ وأخذ الصحابة عن رسول الله
  195. بالاقتداء بهم ثم أشار الصحابة إلى التابعين بعدهم مثل سعيد بن المسيب وعلقمة بن وقاص والأسود والقاسم
  196. اجتمع الأئمة على أن تفسيرها قراءتها قالوا أمروها كما جاءت وما ذكر الله في القرآن مثل قوله ﷿ هل ينظرون إلا أن يأتيهم الله في ظل من الغمام وقوله ﷿ وجاء ربك والملك صفا صفا كل ذلك بلا كيف ولا تأويل
  197. فصل
  198. في فضائل الأثر ومتبعيه
  199. فإن الله ﷿ قال وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا قال وأنا أبو محمد نا الحسن بن محمد نا أبو زرعة نا الربيع نا الشافعي نا ابن سماك بن الفضل الشهابي حدثني ابن أبي ذئب بحديث عن رسول الله
  200. وتقول تأخذ به نعم آخذ به وذلك الفرض علي وعلى من سمعه إن الله ﵎ اختار محمدا
  201. فصل
  202. علم لمحبة الله تعالى به يستوجبون محبة الله تعالى ومغفرته قوله تعالى قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله
  203. قوله ﷿ واعتصموا بحبل الله جميعا قال وأنا أبو محمد ابن حيان نا محمد بن يحيى المروزي نا عاصم بن علي نا المسعودي عن مجالد عن الشعبي عن ثابت بن قطبة قال خطبنا عبد الله بن مسعود ﵁ فقال يا أيها الناس
  204. يقول لا تزال طائفة من أمتي يقاتلون على الحق ظاهرين إلى يوم القيامة قال أبو عبد الله البخاري يعني أهل الحديث
  205. قال لا يزال ناس من أمتي ظاهرين حتى يأتيهم أمر الله وهم ظاهرون قال وأخبرنا أبو محمد بن حيان نا محمد بن الفضل بن الخطاب نا أبو حاتم قال سمعت أحمد بن سنان وذكر حديث النبي
  206. فقال إن لم يكونوا أصحاب الحديث فلا أدري من هم
  207. ذكر النظر في الحديث والأثر وما فيه من الخير والبركة
  208. فصل
  209. من غير أن يقال كيف
  210. قال ومما نعتقد أن لله ﷿ عرشا وهو على العرش والعرش مخلوق من ياقوتة حمراء وعلمه تعالى محيط بكل مكان ما تسقط من ورقة لا يعلمها ولا حبة في ظلمات الأرض ولا رطب ولا يابس إلا في كتاب مبين ومن قال العرش ملك أو الكرسي ليس
  211. فصل
  212. في ذكر الأهواء المذمومة
  213. يدعو بهؤلاء الدعوات اللهم جنبني منكرات الأخلاق والأهواء والأدواء
  214. إن مما أخشى عليكم بعدي بطونكم وفروجكم ومضلات الأهواء
  215. يقول بئس العبد عبد هوى يضله بئس العبد عبد رغب يذله
  216. لا يؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبعا لما جئت به
  217. قال إن إبليس قال أهلكتهم بالذنوب وأهلكوني بالاستغفار فلما رأيت ذلك أهلكتهم بأهوائهم يحسبون أنهم مهتدون ولا يستغفرون
  218. قال لعائشة يا عائشة إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا إنهم أصحاب البدع والأهواء وأصحاب الضلالة من هذه الأمة
  219. ما تحت ظل السماء إله يعبد من دون الله أعظم عند الله من هوى متبع
  220. يوما فذكر أن أهل الكتاب قبلكم تفرقوا على سبعين فرقة في الأهواء كلها في النار إلا واحدة وهي الجماعة ألا وإنه
  221. فصل
  222. في ذكر الدليل من القرآن أن القرآن منزل
  223. فصل
  224. فصل
  225. فصل
  226. فصل
  227. فصل
  228. فصل
  229. فصل
  230. فصل
  231. في ذكر ابتداء الوحي وصفته وأنه أنزل عليه
  232. وهو ابن أربعين سنة فمكث بمكة ثلاث عشرة سنة يوحى إليه ثم أمر بالهجرة فهاجر عشر سنين ومات وهو ابن ثلاث وستين سنة
  233. فقال يا رسول الله كيف يأتيك الوحي فقال رسول الله
  234. إذا تكلم الله تعالى بالوحي سمع أهل السماء للسماء صلصلة كجر السلسلة على الصفا فيصعقون فلا يزالون حتى يأتيهم جبريل ﵇ فإذا جاءهم جبريل فزع عن قلوبهم فيقولون يا جبريل ماذا قال ربكم فيقول الحق وهو العلي الكبير
  235. إذا تكلم الله ﷿ بالوحي سمع أهل السموات لذلك صلصلة كصلصلة الحديد على الصفا فيصعقون فإذا فزع عن قلوبهم قالوا ماذا قال ربكم قالوا الحق وهو العلي الكبير
  236. فصل
  237. القرآن كلام الله المنزل
  238. يعرض نفسه على الناس بالموقف فقال ألا رجل يحملني إلى قومه فإن قريشا قد منعوني أن أبلغ كلام ربي عز وجل
  239. وكل حدثني طائفة من الحديث قالت عائشة ﵂ ولشأني في نفسي كان أحقر من أن يتكلم الله في بأمر يتلى
  240. قال كلام الله تعالى مدرك مسموع بحاسة الأذن فتارة يسمع من الله تعالى وتارة يسمع من التالي فالذي يسمعه من الله تعالى من يتولى خطابه بنفسه بلا واسطة ولا ترجمان كمحمد
  241. ولو كنا سامعين من الله تعالى لكان الكل كليم الجبار ولم يختص موسى ﵇ بذلك ولو كنا
  242. فصل
  243. قال الله تعالى طه ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى وقال المر تلك آيات الكتاب والذي أنزل إليك وقال المص كتاب أنزل إليك
  244. لجبريل ﵇ ما يمنعك أن تزورنا أكثر ما تزورنا فنزلت ما نتنزل إلا بأمر ربك قال أبو عبد الله أخبرنا عبد الرحمن بن عبد الله الجوان بمكة نا علي ابن عبد العزيز نا محمد بن عبد الله الرقاشي نا يزيد بن زريع عن
  245. فصل
  246. يدل على أن الله تعالى إذا أراد أن يحدث أمرا سمعه حملة العرش ثم يسمعه أهل كل سماء حتى يبلغ الخبر أهل السماء الدنيا
  247. إذ رمي بنجم فاستنار فقال لهم رسول الله
  248. إنها لم ترم لموت أحد ولا لحياته ولكن ربنا ﷿ إذا قضى أمرا سبحت حملة العرش ثم سبحه أهل السماء الذين يلونهم حتى يبلغ التسبيح أهل السماء الدنيا ثم يقول الذين يلون حملة العرش ماذا قال ربكم ﷿ فيستخبر أهل السموات بعضهم بعضا
  249. فصل
  250. في بيان أن الله ﷿ يكلم عباده المؤمنين يوم القيامة
  251. ما منكم من أحد إلا سيكلمه الله ﷿ يوم القيامة ليس بينه وبينه ترجمان
  252. إلا أبشرك يا جابر أن الله ﷿ أحيا أباك فكلمه كفاحا فقال له عبدي تمن علي فقال تردني إلى الدنيا فأقاتل في سبيلك فأقتل مرة أخرى فقال إني قضيت أنهم إليها لا يرجعون قال أهل اللغة كفاحا أي مقابلة قال صاحب الغربيين
  253. قال لحسان لا تزال مؤيدا بروح القدس ما كافحت عن رسول الله
  254. فصل
  255. في إثبات النداء صفة لله عز وجل
  256. قال إذا أحب الله عبدا نادى جبريل ﵇ فقال إني أحب عبدي فلانا فأحبوه قال فينوه بها جبريل في حمله العرش فيسمع أهل السماء لغط حملة العرش فيحبه أهل السماء السابعة ثم سماه سماء حتى ينزل إلى السماء الدنيا
  257. فصل
  258. فضحك فقال هل تدرون مما أضحك قلنا الله ورسوله أعلم قال من مخاطبة العبد ربه ﷿ يقول يا رب ألم تجرني من الظلم قال يقول بلى قال فإني لا أجيز على نفسي إلا شاهدا مني قال فيقول كفى بنفسك اليوم عليك شهيدا وبالكرام
  259. قال يقول الله يوم القيامة يا ابن آدم ألم أحملك على الخيل والإبل وأزوجك النساء وجعلتك ترأس وتربع قال فيقول بلى قال فيقول الله فأين شكر ذلك قوله تربع أي تأخذ ربع الغنيمة وكان أهل الجاهلية يأخذ الرئيس منهم ربع الغنيمة
  260. وابن طاوس عن أبيه عن أبي هريرة ﵁ عن النبي
  261. فلو كنت ثم لأريتكم قبره بجنب الطريق تحت الكثيب الأحمر قوله رمية بحجر أي بمقدار رمية بحجر أراد أن يدفن هناك قال أبو عبد الله قوله فقأ عينه مما سكت عنه رواة الآثار ورووا هذا الحديث على التصحيح
  262. فصل
  263. في وجوب طاعة الله
  264. فكانوا الدعاة إلى الله والأدلاء على طاعته يبشر الأول الآخر ويصدق الآخر الأول كل نبي يدعو إلى ما أمر الله ﷿ به وشرع له فافترض الله ﷿ على العباد طاعتهم وجعل حجته على عبادة حتى كان آخرهم محمد
  265. رسالات ربه وبالغ في النصيحة حتى توفاه الله ﷿ فندبنا الله ﷿ إلى طاعة نبيه
  266. بأمر الله ﷿ ووجب على العباد طاعة العلماء الذين أمر الله ﷿ بطاعتهم في قوله ﷿ أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم وأولوا الأمر هم أولوا العلم وأولوا الخير والفضل الذين دل عليهم رسول الله
  267. أصحاب رسول الله
  268. أبو بكر الصديق ثم عمر بن الخطاب ثم عثمان ابن عفان ثم علي بن أبي طالب ﵁ ثم الأكابر فلم يخرج النبي
  269. اقتدوا بالذين من بعدي أبي بكر وعمر
  270. فإلى أبي بكر
  271. فقال أصحابي كالنجوم بأيهم اقتديتم اهتديتم
  272. أصحابه الذين أشار إليهم وأمر الأمة بطاعتهم ولم يمت كبير أحد من أصحاب النبي
  273. إلى أصحابه ﵃ وأصحابه إلى التابعين ﵏ والتابعين إلى تابعي التابعين كذلك يشير الأول إلى الآخر وينتحل الآخر الأول لا يزال كذلك حتى تقوم الساعة وفي الحديث لا تزال طائفة من أمتي على الحق ظاهرين لا يضرهم من خالفهم
  274. إلى أصحابه وأصحابه إلى التابعين والتابعون إلى من بعدهم حتى بلغ دهرنا هذا وكذلك حتى يبلغ الساعة يشير الأول إلى الآخر وينتحل الآخر الأول ويصدق بعضهم بعضا دينا قيما ظاهرا قال ﷿ ليظهره على الدين كله فأظهر الله عز وجل
  275. ومثل مالك عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن زيد بن ثابت عن النبي
  276. كل هؤلاء في زمانهم ونظرائهم في زمانهم قد أشار النبي
  277. فصل
  278. في ذكر مجيء جبريل ﵇ بالوحي وما يلقاه رسول الله
  279. يعالج من التنزيل شدة فكان يحرك شفتيه فقال ابن عباس ﵁ أنا أحركهما لك كما رأيت رسول الله
  280. بعد ذلك إذا أتاه جبريل ﵇ استمع فإذا انطلق جبريل ﵇ قرأه النبي
  281. يعالج من التنزيل شدة فكان يحرك شفتيه فأنزل الله ﷿ لا تحرك به لسانك لتعجل به إن علينا جمعه وقرانه قال نجمعه في قلبك ثم تقرأه فإذا قرأناه فاتبع قرانه يقول استمع وأنصت ثم إن علينا بيانه قال فكان النبي
  282. فصل
  283. في بيان أن القرآن وحي من الله ﷿ جاء به جبريل ﵇ إلى رسول الله
  284. قال الله تعالى إن هو إلا وحي يوحى علمه شديد القوى وقال وكذلك أوحينا إليك روحا من أمرنا وقال وكذلك أوحينا إليك قرآنا عربيا وقال قل أوحي إلي أنه استمع نفر من الجن وقال نحن نقص عليك أحسن
  285. فصل
  286. في النهي عن الخصومات في الدين ومجانبة أهل الخصومات
  287. في حجة الوداع حين خطب الناس فقال
  288. بينهما ولم يذكر في أثر كتاب الله وسنة نبيه
  289. وما توفى رسول الله
  290. في كراهية ذلك أن قال ذورني ما تركتكم فإنما هلك الذي من قبلكم بسؤالهم واختلافهم على أنبيائهم فإذا نهيتكم عن شيء فاجتنبوه وإذا أمرتكم بشيء فأتوا منه ما استطعتم فأي أمر أكف لمن يعقل عن التنقيب من هذا ولم يبلغ الناس يوم قيل لهم
  291. كالذي جاء به موسى ﵇ يعتبر بعضه ببعض ويشبه بعضه بعضا ومن أجهل وأضل وأقل معرفة بحق الله ورسوله وبنور الإسلام وبرهانه ممن قال لا أقبل سنة ولا أمرا مضى من أمر المسلمين حتى يكشف له عيبه وأعرف أصوله ولم يقل ذلك بلسانه
  292. فصل
  293. في الرد على الجهمية الذي أنكروا صفات الله ﷿ وسموا أهل السنة مشبهة وليس قول أهل السنة أن لله وجها ويدين وسائر ما أخبر الله تعالى به عن نفسه موجبا تشبيهه بخلقه
  294. خلق الله آدم على صورته
  295. فهو حق قول الله حق وقول رسوله حق والله أعلم بما يقول ورسوله
  296. فصل
  297. ينزل الله كل ليلة إلى السماء الدنيا رواه ثلاثة وعشرون من الصحابة سبعة عشر رجلا وست نساء
  298. ما من قلب إلا وهو بين أصبعين من أصابع الرحمن فهذا وأمثاله مما صح نقله عن رسول الله
  299. في صفة الجنة يقول الله تعالى أعددت لعبادي الصالحين ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر
  300. ثلاثة لا ينظر الله إليهم يوم القيامة ولا يكلمهم ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم رجل عنده فضل ماء منعه من ابن السبيل ورجل حلف على سلعة بعد العصر كاذبا فصدقه واشتراها ورجل بايع إماما لا يبايعه إلا للدنيا فإن أعطاه وفى وإن لم يعطه لم يف له
  301. ثلاثة لا يكلمهم الله
  302. ثلاثة لا ينظر الله إليهم فذكر نحو معناه
  303. قال إن الذي يجر ثوبه من الخيلاء لا ينظر الله إليه يوم القيامة
  304. عن الإحسان فقال أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك
  305. لم تحل الغنائم لمن كان قبلنا ذلك بأن الله رأى ضعفنا وعجزنا فطيبها لنا
  306. قال لما نزلت الم غلبت الروم في أدنى الأرض إلى آخر الآيتين خرج رسول الله
  307. ومن أصحابه فدل على أنها ليست قول البشر واستدلوا بما روي عن جابر رضي الله عنه
  308. يعرض نفسه على الناس بالموقف فيقول هل رجل يحملني إلى قومه فإن قريشا قد منعوني أن أبلغ كلام ربي وعندهم لم يكن مبلغا لكلام ربه وإنما بلغ تلاوة كلامه ولأن المسلمين إذا سمعوا قراءة القارئ قالوا هذا كلام الله واستدلوا بما قدمناه من حديث
  309. فصل
  310. في ذكر الأهواء المذمومة
  311. تلا هذه الآية هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات هن أم الكتاب وأخر متشابهات فأما الذين في قلوبهم
  312. فخط خطا هكذا أمامه فقال هذا سبيل الله وخطا عن يمينه وخطا عن شماله وقال هذه سبل الشيطان ثم وضع يده في الخط الأوسط ثم تلا هذه الآية وأن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله ذلكم وصاكم به لعلكم
  313. قال قال رسول الله
  314. قال إن الشيطان قد أيس أن يعبده المصلون ولكن بالتحريش بينهم قال أهل اللغة حرشت بين القوم أي أغربت بينهم وألقيت العداوة فيهم
  315. يكون أقوام يتجارى بهم تلك الأهواء كما يتجارى الكلب بصحابه فلا يبقى فيه مفصل إلا دخله قال الشيخ الكلب بفتح اللام من قولهم كلب كلب وهو الذي يأخذه شبه الجنون فإذا عقر إنسان كلب فيقال رجل كلب
  316. ما تحت ظل السماء إله يعبد من دون الله أعظم عند الله من هوى متبع
  317. لتتبعن سنن من كان قبلكم
  318. ستتبعون سنن من كان قبلكم باعا بباع وذراعا بذراع وشبرا بشبر حتى لو دخلوا جحر ضب لدخلتم فيه قالوا يا رسول الله اليهود والنصارى قال فمن إذا
  319. إلى حنين ونحن حديثوا عهد بكفر وكانوا أسلموا يوم الفتح قال فمررنا بشجرة فقلنا يا رسول الله اجعل لنا ذات أنواط كما لهم ذات أنوط وكان للكفار سدرة يعكفون حولها ويعلقون بها أسلحتهم يدعونها ذات أنواط قال فلما قلنا ذلك للنبي
  320. لا تقوم الساعة حتى تضطرب إليات نساء دوس حول ذي الخلصة وهو
  321. فصل
  322. في ذكر قول النبي
  323. عليكم هديا قاصدا فإنه من يغالب هذا الدين يغلبه يقال ما أحسن هدي فلان أي طريقته والقاصد المتوسط ليس بالغالي ولا المقصر
  324. إياكم والغلو فإنما هلك من كان قبلكم بالغلو في الدين
  325. ثلاثة لا تسأل عنهم رجل فارق الجماعة
  326. فينا فقال من أراد بحبوحة الجنة فعليه بالجماعة فإن الشيطان مع الفذ قال أهل اللغة بحبوحة الجنة وسطها والفذ الفرد
  327. قال بعض العلماء في البيان عن تشبيه المعتزلة والجهمية ومن يذهب مذهبهم وأن أصحاب الحديث ليسوا بمشبهة قال إن الله تعالى لا يشاء المعاصي لعباده ثم يعاقبهم عليها لأن الحكيم العاقل من المخلوقين لا يجوز هذا ولأن هذا داخل في باب الظلم
  328. فصل
  329. فصل
  330. فصل
  331. في ذم الأهواء وأهل البدع
  332. يقول في آخر الزمان كذابون يأتونكم بما لم تسمعوا أنتم ولا آباؤكم
  333. إن لكل شيء آفة تهلكه وإن آفة هذا الدين الأهواء قال وحدثنا الطبراني نا محمد بن الحسن بن كيسان نا أبو حذيفة نا سفيان عن حبيب بن أبي ثابت عن خالد بن سعد أن حذيفة ﵁ لما حضرته الوفاة دخل عليه أبو مسعود الأنصاري
  334. فإياكم وما ابتدع فإن ما ابتدع ضلالة قال وحدثنا الطبراني نا عبد الله ابن أحمد بن حنبل قال وجدت في كتاب أبي حدثني المفضل بن غسان الغلابي حدثني رجل من بني عدي قال قال عنبسة بن سعيد ما ابتدع رجل بدعة إلا غل صدره على المسلمين
  335. فصل
  336. في بيان التوحيد والتشبيه
  337. فصل
  338. في بيان الأمور التي يكون بها الرجل إماما في الدين وأن أهل الكلام ليسوا من العلماء
  339. مميزا بين صحيحها وسقيمها ومتصلها ومنقطعها ومراسيلها ومسانيدها ومشاهيرها وغرائبها وبأحاديث الصحابة ﵁ ثم يكون ورعا صاينا
  340. فإذا جمع هذه الخلال فحينئذ يجوز أن يكون إماما في المذاهب وجاز أن يجتهد وأن يعتمد عليه في دينه وفتاويه وإذا لم يكن جامعا لهذه الخلال لم يجز أن يكون إماما في المذهب وأن يقلده الناس في فتاويه قال بعض العلماء عقيب مثل هذا
  341. وأحاديث الصحابة ﵁ كالزهري ومالك بن أنس ويحيى بن سعيد وعبد الرحمن بن مهدي وأحمد بن حنبل ويحيى بن معين قالوا لا وهم لا يقولون بالحديث قلنا هؤلاء من أهل الزهد والعبادة كالحسن البصري وفضيل بن عياض وإبراهيم
  342. وقول الصحابة رضوان الله عليهم وقول العلماء والفقهاء بعدهم ممن يبني مذهبه ودينه على كتاب الله تعالى وسنة رسوله
  343. كيف لا يأمن أن يكون متبعا للشيطان أعاذنا الله من متابعة الشيطان
  344. فصل
  345. في النهي عن مناظرة أهل البدع وجدالهم والاستماع إلى أقوالهم
  346. ما ضل قوم بعد هدى كانوا عليه إلا أتو الجدال ثم قرأ ما ضربوه لك إلا جدلا بل هم قوم خصمون قال وأخبرنا هبة الله أنا الحسين بن علي بن زنجويه القطان القزويني نا سليمان بن يزيد المعدل نا علي بن محمد بن عبد الله ابن المبارك
  347. فصل
  348. أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله فدل أنه الداعي إلى الإيمان وعندهم أن الداعي إلى الإيمان هو العقل وجاء الكتاب مؤيدا لهذا قال الله تعالى قل يا أيها الناس إني رسول الله إليكم جميعا الذي له ملك السماوات والأرض
  349. قال والله لولا الله ما اهتدينا ولا تصدقنا ولا صلينا فهذه الدلائل دلت أن الله تعالى هو المعرف إلا أنه
  350. من ذكر عذاب القبر وسؤال منكر ونكير والحوض والميزان والصراط وصفات الجنة وصفات النار وتخليد الفريقين فيهما أمور لا ندرك حقائقها بعقولنا وإنما ورد الأمر بقبولها والإيمان بها فإذا سمعنا شيئا من أمور الدين وعقلناه وفهمناه
  351. بمنة وفضله
  352. ومما يدل على أن الله ﷿ لم يزل متكلما وأن الكلمة والكلمات من كلامه قوله ﷿ ولقد سبقت كلمتنا لعادنا المرسلين وقوله ولولا كلمة سبقت من ربك وقوله حقت كلمة ربك وقال وتمت كلمة ربك صدقا وعدلا
  353. يعوذ حسنا وحسينا أعيذكما بكلمات الله التامة من كل شيطان وهامة ومن كل عين لامة وكان يقول كان أبوكما يعوذ بها إسماعيل وإسحاق عليهما السلام
  354. قال لرجل من أسلم لو قلت حين نمت أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق لم يضرك وفي رواية القعقاع بن حكيم عن أبي صالح عن أبي هريرة ﵁ أنه قال جاء رجل إلى النبي
  355. أما إنك لو قلت حين أمسيت أعوذ بكلمات الله من شر ما خلق لم يضرك وفي رواية يعقوب بن عبد الله بن أبي صالح لو أنك قلت حين أمسيت أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق
  356. يقول إذا نزل أحدكم منزلا فليقل أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق فإنه لا يضره شيء حتى يرتحل منه
  357. علم جويرية بنت الحارث فقال قولي سبحان الله عدد ما خلق سبحان الله رضى نفسه سبحان الله زنة عرشه سبحان الله مداد كلماته
  358. فصل
  359. في أن القرآن نزل بلغة العرب
  360. عبر كلام الله بالعربية وأن موسى ﵇ عبر كلام الله بالعبرانية وأن عيسى ﵇ غبر كلام الله بالسريانية قال الله ﷿ ولو نزلناه على بعض الأعجمين فقرأه عليهم ما كانوا به مؤمنين وقال ولو جعلناه قرآنا
  361. فصل
  362. في بيان وجوب تعظيم السنة وأنها مفسرة للقرآن
  363. عن الخذف وقال إنه لا يصاد بها صيد ولا ينكى بها عدو ولكن يفقأ العين ويكسر السن فقال رجل بينه وبينه نسب ما هذا فقال أحدثك عن رسول الله
  364. سن لنا كيف كنا نركع كيف كنا نسجد كيف كنا نعطي زكاة أموالنا ثم قال
  365. قال لا شغار في الإسلام والشغار أن تكون المرأة الحرة مهرا لأخرى تكون للرجل قريبة فيقول أنكحك وتنكحي بغير صداق فذلك هو الشغار فهل تجد هذا في القرآن ولعمري إنه في القرآن قال الله تعالى وآتوا النساء صدقاتهن نحلة
  366. فقال رجل دعنا من هذه الأحاديث وحدثنا عن القرآن فغضب عمران ﵁ وقال ويحك أمرنا الله في القرآن بأن نحج فهل تجد في القرآن أن نطوف سبعا بالبيت والصفا والمروة كذا كذا قال لا قال فرض الله ﷿ علينا خمس صلوات
  367. فصل
  368. ذكره بعض حنابلة بغداد
  369. فلولا أن ما تلاه النبي
  370. تعاهدوا القرآن فهو أشد تفصيا من صدور الرجال من النعم من عقلها
  371. إن الذي ليس في جوفه شيء من القرآن كالبيت الخرب فأثبت النبي
  372. وكان يعرض نفسه على الناس في الموقف هل من رجل يحملني إلى قومه فإن قريشا منعوني أن أبلغ كلام ربي
  373. من أراد أن يسمع القرآن غضا كما أنزل فليسمعه من ابن أم عبد
  374. أن يسافر بالقرآن إلى أرض العدو وهذه الأخبار تلقتها العلماء بالقبول وحكمت بصحتها فحصلت معلومة وخاطر أبو بكر ﵁ أي راهن قوما من أهل مكة فقرأ عليهم القرآن فقالوا هذا من كلام صاحبك فقال ليس بكلامي ولا كلام صاحبي
  375. وفي قول أبي بكر ﵁ ليس بكلامي ولا كلام صاحبي إنما هو كلام
  376. لا تأكلني فإني مسمومة ولأنه إن جاز أن يقال إنه لم يتكلم بحرف وصوت لأنه يؤدي إلى إثبات الأدوات وجب أن لا يثبت له العلم لأنه لا يوجد في الشاة علم إلا علم ضرورة أو علم استدلال وعلم الله يخرج عن هذين القسمين
  377. فصل
  378. ذكر الصحابة والتابعين الذين قالوا القرآن كلام الله غير مخلوق
  379. فصل
  380. ذكر التابعين من أهل مكة والمدينة والكوفة والبصرة الذين قالوا القرآن كلام الله
  381. ابن عباس وجابر ﵄ وذكر جماعة قال هبة الله وقد لقي عمرو بن دينار من تقدم ذكره من الصحابة وممن جالس من التابعين ولقيهم وأخذ منهم من علماء مكة من علية التابعين عبيد بن عمير وعطاء وطاوس ومجاهد وسعيد بن جبير
  382. فصل
  383. في بيان أن كلام الله لا مثل له
  384. فصل
  385. في تثبيت خبر الواحد من قول علماء السلف
  386. أنه قال نضر الله امرءا سمه مقالتي فحفظها ووعاها وأداها فلما ندب
  387. لا ألفين أحدكم متكئا على أريكته يأتيه الأمر من أمري مما نهيت عنه أو أمرت به فيقول لا ندري ما وجدنا في كتاب الله اتبعناه ففي هذا دليل على
  388. إذا أخبر به واحد ثقة لزم اتباعه ووقع العلم به وإن لم يوجد له في كتاب الله نص حكم
  389. قد أنزل عليه قرآن وأمر أن يستقبل الكعبة فاستقبلوها وكانت وجوههم إلى الشام فاستداروا إلى الكعبة وأهل قباء أهل سابقة وفقه وعلم وقد كانوا على قبلة فرض الله عليهم استقبالهم ولم يكن لهم أن يدعوا فرض الله تعالى في القبلة إلا بما بجب
  390. لا يجوز لقال لهم رسول الله
  391. وتقدم الصحبة بالموضع الذي لا بنكره عالم وقد كان الشراب عندهم حلالا فجاءهم آت فأخبرهم بتحريم الخمر فقبلوا منه وكسروا الجرار وأراقوا الخمر ولم يقل أنس ولا هم ولا واحد منهم نحن على تحليلها حتى نلقى رسول الله
  392. إليكم يأمركم أن تثبتوا على
  393. أصحابه بتحريم لحوم الحمر الأهلية فقبلوه وكفؤوا القدور ومما يدل عليه أيضا أن النبي فرق عمالا إلى عشائرهم وأمرهم بأوامر قبلوها منهم وانتهوا إليه وعملوا بها لعلمهم بحقيقة ذلك وبعث معاذ بن جبل ﵁ إلى اليمن وأمره
  394. بتحويل القبلة وتحريم الشراب وغير ذلك لما كان
  395. لوقوع الصدق في خبره عندهم حقيقة والخبر إذا صح كان كالمشاهدة فإن قيل أخبار الآحاد كالشهادات والشهادة لا يجوز أن يقطع على مغيبها بالإجماع قيل الشهادة تخالف أداء الحديث في مواضع منها أنها لا تقبل لابن الشاهد ولا لأبيه وأمه وليس
  396. قال بعض العلماء الوجوه التي يعرف بها إعجاز القرآن نقض العادة المألوفة ونقض العادة بالقرآن يعرف من وجوه
  397. فصل
  398. ومن أعجاز القرآن الإخبار بالمغيبات
  399. وكانت فارس بخلاف هذه الصورة وملكهم كسرى مزق كتاب النبي
  400. بأمر الله إلى المباهلة بتحقيق اللعنة وتعجيل الهلاك على الكاذبين فوعدوه ذلك ومضوا وتشاوروا فقال قائلهم والله لئن باهلتموه ليضطر من الوادي عليكم ومضى رسول الله
  401. والذي نفسي بيده لو باهلوا لأضرم الله عليهم الوادي نارا ومن هذا الباب قوله ﷿ إذا جاء نصر الله والفتح إلى آخر السورة وهذه بشارة بفتح مكة وعلو الكلمة وظهور الدعوة فأتاح الله هذا الفتح لرسوله
  402. بالنصر والتمكين فأنجزه الله وأحسن فيه الصنع وله الحمد وقوله سبحانه سبحان الذي أسرى بعبده الآية والوصول في ليلة واحدة من مكة إلى مسجد بيت المقدس من المعجزات وقد أخبرهم النبي
  403. ومما يدل على أن الله تعالى كلم آدم ﵇ قوله تعالى اسكن أنت وزوجك الجنة
  404. لما خلق الله آدم ونفخ فيه من روحه عطس فإذن الله بحمده فحمد الله فقال له ربه رحمك ربك بيان آخر يدل على أن الله ﷿ كلم الملائكة قبل خلق آدم ﵇ فقال إني خالق بشرا من طين فإذا سويته ونفخت فيه من روحي فقعوا
  405. أن موسى ﵇ قال يا رب آدم الذي أخرجنا ونفسه من الجنة فأراه الله آدم فقال أنت آدم أبونا قال نعم قال الذي نفخ الله فيك من روحه وعلمكم الأسماء كلها وأمر الملائكة فسجدوا لك أراه قال وأسكنك جنته وخلقك بيده قال
  406. فحج آدم موسى ذكر بيان آخر يدل على أن الله ﷿ يكلم عباده المؤمنين بالرضا
  407. ما منكم من أحد إلا سيكلمه الله ليس بينه وبينه ترجمان فينظر أيمن منه فلا يرى إلا ما قدم من عمله وينظر أيسر منه فلا يرى إلا ما قدم من عمله وينظر بين يديه فلا يرى إلا النار تلقاء وجهه فاتقوا النار ولو بشق تمرة بيان آخر يدل
  408. إن لله ملائكة سيارة فضلا يلتمسون مجالس الذكر فإذا أتوا على قوم يذكرون الله جلسوا فأظلوهم بأجنحتهم ما بينهم وبين السماء الدنيا فإذا قاموا عرجوا إلى ربهم فيقول وهو أعلم من أين جئتم فيقولون جئنا من عند عباد لك يسبحونك ويحمدونك
  409. لجابر بن عبد الله إن الله أحيا أباك فكلمه كفاحا
  410. فقال إن أرواحهم في أجواف طير خضر لها قناديل معلقة بالعرش تسرح في الجنة حيث تشاء ثم تأوي إلى تلك القناديل فاطلع عليهم ربهم اطلاعة فقال هل تشتهون شيئا فأزيدكموه قالوا وما نشتهي ونحن نسرح في الجنة حيث نشاء فلما رأوا أنهم لا يتركون
  411. يقول إن الله ليدعو يوم القيامة الجنة فتأتي بزخرفها وزينتها فيقول أين عبادي الذين قاتلوا في سبيلي وقتلوا وأوذوا وجاهدوا في سبيلي ادخلوا الجنة فيدخلونها بغير عذاب ولا حساب وتأتي الملائكة فيسجدون فيقولون ربنا نحن نسبح بحمدك الليل
  412. ومن إعجاز القرآن صنيعه بالقلوب وتأثيره في النفوس فإنك لا تسمع كلاما غير القرآن منظوما ولا منثورا إذا قرع السمع خلص له إلى القلب من اللذة والحلاوة في حال ومن الروعة والمهابة في أخرى ما يخلص منه إليه تستبشر به النفوس وتنشرح له
  413. من رجال العرب وفتاكها أقبلوا إليه يريدون اغتياله وقتله فسمعوا آيات من القرآن فلم يلبثوا حين وقعت في مسامعهم أن يتحولوا عن رأيهم الأول وأن يركنوا إلى مسالمته ويدخلوا في دينه وصارت عدواتهم موالاة وكفرهم إيمانا خرج عمر بن الخطاب رضي
  414. آيات من حم السجدة فلما أقبل عتبة وأبصره الملأ من قريش قالوا قد أقبل أبو الوليد بغير الوجه الذي ذهب به ولما قرأ رسول الله
  415. فصل
  416. ما رآه المسلمون حسنا فهو عند الله حسن وما رآه المسلمون قبيحا فهو عند الله قبيح وهذا مما رآه المسلمون حسنا فهو مستحسن عند الله والبدعة على وجهين بدعة قبيحة وبدعة حسنة
  417. ومن أقوال الصحابة ﵃ أنا أمرنا بالاتباع وندبنا إليه ونهينا عن الابتداع وزجرنا عنه وشعار أهل السنة اتباعهم السلف الصالح وتركهم كل ما هو مبتدع محدث وقد روينا عن سلفنا أنهم نهوا عن هذا النوع من العلم وهو علم
  418. فصل
  419. يدل على أن الله ﷿ كلم ملك الموت ويكلمه إذا شاء وكلم الرحم لما خلقه
  420. لما خلق الله آدم فضل من طينه فخلق منه الرحم فقامت
  421. يقول يدخل الملك على النطفة بعدما تستقر في الرحم أربعين يوما فيقول يا رب ماذا أشقي أم سعيد قال فيقول الله ﷿ ويكتبان ثم يقول يا رب أذكر أم أنثى فيقول الله ويكتبان يعني ثم يقول رزقه وعمله وأثره ومصيبته ثم تطوى له
  422. أنه قال يؤتى بأنعم الناس كان في الدنيا يوم القيامة فيقول أصبغوه صبغة في النار فيقول يا ابن آدم هل أصبت نعيما قط هل أصبت قرة عين هل رأيت سرورا قط فيقول لا وعزتك ما رأيت خيرا ولا سرورا ولا قرة عين قط فيقال ردوه
  423. فصل
  424. في أن القرآن المكتوب في المصاحف هو حقيقة كلام الله
  425. وتحدى به النبي
  426. إلى الصحابة رضوان الله عليهم حسب ما سمعه من جبريل ﵇ ونقله السلف إلى الخلف قرنا بعد قرن والدليل على أن القرآن موجود في المصاحف نهي النبي
  427. أن يسافر به إلى أرض العدو لأن
  428. أن يسافر بالقرآن إلى أرض العدو مخافة أن يناله العدو ومن الدليل على ذلك أيضا نهى النبي
  429. أنه قال لا يقر الجنب والحائض شيئا من القرآن
  430. المحدث عن مسه
  431. لعمرو بن حزم لا تمس القرآن إلا على طهر
  432. قال الخطابي عصمنا الله وإياك من الأهواء المضلة والآراء المغوية والفتن المحيرة ورزقنا وإياك الثبات على السنة والتمسك بها ولزوم الطريقة المستقيمة التي درج عليها السلف وانتهجها بعدهم صالحوا الخلف وجنبنا وإياك مداحض البدع وبنيات
  433. ولسننه المأثورة عنه وردوها على وجوهها وأساءوا في نقلتها القالة ووجهوا عليهم الظنون ورموهم بالتزيد ونسبوهم إلى ضعف المنة وسوء المعرفة بمعاني ما يروونه من الحديث والجهل بتأويله ولو سلكوا سبيل القصد ووقفوا عندما انتهى بهم التوقيف
  434. إليهم بشيرا ونذيرا وداعيا إلى الله بإذنه وسراجا منيرا وقال له يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك وإن لم تفعل فما بلغت رسالته وقال
  435. شيئا من أمور الدين قواعده وأصوله وشرائعه وفصوله إلا بينه وبلغه على كماله وتمامه ولم يؤخر بيانه عن وقت الحاجة إليه إذ لا خلاف بين فرق الأمة أن تأخير البيان عن وقت الحاجة لا يجوز بحال ومعلوم أن أمر التوحيد وإثبات الصانع لا تبرح
  436. فصل
  437. ذكر الآيات الدالة على وحدانية الله تعالى وأنه خالق الخلق
  438. قال لما صور آدم في الجنة تركه ما شاء أن يتركه فجعل إبليس يطيف به وينظر إليه فلما رآه أجوف علم أنه خلق لا يتمالك
  439. في الجمعة هل ذكر لكم منها فقال الله أعلم إن الله خلق آدم يوم الجمعة بعد العصر خلقه من أديم الأرض كلها فسمي آدم ألا ترى أن من ولده الأسود والأحمر والخبيث والطيب ثم عهد إليه فنسي فسمي الإنسان فبالله إن غابت الشمس من ذلك اليوم
  440. إن المرأة خلقت من ضلع لن تستقيم لك على طريقة فإن ذهبت تقيمها كسرتها وإن استمتعت بها استمتعت بها وفيها عوج
  441. قال لما خلق الله تعالى آدم انتزع ضلعا من أضلاعه فخلق منه حواء
  442. وهو الصادق المصدوق إن خلق أحدكم يجمع في بطن أمه أربعين ليلة ثم يكون علقة مثل ذلك ثم يكون مضغة مثل ذلك ثم يبعث الله تعالى إليه ملكا بأربع كلمات فيقول اكتب أجله ورزقه وشقي أو سعيد وإن الرجل ليعمل بعمل أهل الجنة حتى ما يكون بينه
  443. قال كنت قاعدا عند رسول الله
  444. أجل إن أهلي سموني محمدا فقال جئتك لأسألك عن واحدة لا يعلمها إلا نبي أو رجل أو رجلان قال هل ينفعك إن أخبرتك فقال أسمع بأذني فقال سل عما بدا لك قال من أين يكون شبه الولد فقال رسول الله
  445. لقد سألني حين سألني وما عندي منه علم حتى أنبأني الله تعالى
  446. عن الولد ينزع إلى أبيه أو أمه فقال أخبرني جبريل ﵇ آنفا فقال إذا سبق ماء الرجل نزعه وإذا سبق ماء المرأة نزعها قوله نزعه أي أشبهه
  447. قال إن الله تعالى إذا أراد خلق عبد فجامع الرجل المرأة طار ماؤه في كل عضو وعرق منها فإذا كان يوم السابع جمعه الله ثم أحضره كل عرق له دون آدم في أي صورة ما شاء ركبه
  448. في كفه ثم وضع عليه إصبعه السبابة ثم قال يقول الله تعالى أنى تعجزني يا ابن آدم وقد خلقتك من مثل هذه حتى إذا سويتك وعدلتك مشيت بين بردين وللأرض منك وئيد ثم جمعت ومنعت
  449. يقول في الإنسان ثلاثمائة وستون مفصلا وعليه أن يتصدق عن كل مفصل في كل يوم صدقة
  450. قال خلق كل إنسان من بني آدم على ستين وثلاثمائة مفصل فمن كبر الله وحمد الله وهلل الله واستغفر الله وعزل حجرا عن طريق الناس أو عزل شوكة عن طريق الناس أو أمر بمعروف أو نهى عن منكر عدد الستين والثلاثمائة السلامى فإنه يمشي وقد زحزح نفسه
  451. لا ومقلب القلوب ذكر آية أخرى تدل على وحدانية الخالق وأن الأرواح بيده في حال الموت والحياة والنوم والانتباه قال الله ﷿ مخبرا عن قدرته على ذلك الله يتوفى الأنفس حين موتها والتي لم تمت في منامها الآية
  452. طرقه وفاطمة فقال ألا تصلون فقلت يا رسول الله إنما أنفسنا بيد الله إذا شاء أن يبعثنا بعثنا فانصرف رسول الله
  453. قال لبلال اكلأ لنا الليلة فلما كان في وجه الصبح ناموا حتى ضربتهم الشمس فقال النبي
  454. قال قال الله كذبني عبدي ولم يكن له أن يكذبني وشتمني ولا ينبغي له أن يشتمني فأما تكذيبه إياي فقوله لن يعيدني كالذي بدأني وليس آخر الخلق أهون علي أن أعيده من أوله فقد كذبني أن قال هذا وأما شتمه إياي فيقول اتخذ الله ولدا وأنا
  455. فصل
  456. فيما ذكر في اللفظية
  457. إلى سوق عكاظ وقد حيل بين الشياطين وبين خبر السماء وأرسلت عليهم الشهب فرجعت الشياطين فقالوا حيل بيننا وبين خبر السماء فتوجهوا نحو تهامة إلى رسول الله
  458. قل أوحي إلي فهذا هو الأصل في أن اللفظ بالقرآن هو القرآن لأن الجن إنما سمعوا لفظ النبي
  459. قيل يا رسول الله إن أمتك ستفتتن من بعدك قالوا وما المخرج من ذلك فذكر الحديث وقال وهو الفصل ليس بالهزل وهو الذي سمعته الجن فلم تناه أن قالوا إنا سمعنا قرآنا عجبا يهدي إلى الرشد لا يخلق على كثرة الرد ولا تنقضي عجائبه
  460. فصل في الواقفة
  461. فصل
  462. فيما روي من كلام الرب تبارك تعالى
  463. فقال مالي أراك مهتما قلت يا رسول الله قتل أبي وترك دينا وعيالا فقال ألا أخبرك ما كلم الله قط أحدا إلا من وراء حجاب وإنه كلم أباك كفاحا فقال يا عبدي سلني أعطك قال أسألك أن تردني إلى الدنيا فأقتل فيك ثانية فقال إنه
  464. قيل المكافحة المضاربة تلقاء الوجه
  465. خزائن الله الكلام إذا أراد شيئا يقول له كن فيكون
  466. قال وحدثنا محمد بن معمر نا يعلى بن عبيد نا موسى بن المسيب عن شهر ابن
  467. قال إن الله ﷿ يقول عطائي كلام وعذابي كلام إذا أردت شيئا إنما أقول له كن فيكون
  468. قال بعض الحنابلة القرآن كلام الله منزل غير مخلوق منه بدا وإليه يعود تكلم به في القدم بحرف وصوت حرف يكتب وصوت يسمع ومعنى يعلم وقالت المعتزلة القرآن مخلوق وقالت الأشعرية كلام الله ليس بحرف ولا صوت وإنما هو معنى قائم
  469. أنزله عليه ويقال لهم قوله من ذكر من للتبعيض وهذا يدل أن ثم ذكرا قديما وعندهم ليس ثم ذكر قديم
  470. ليس بكلام الله لم تحصل الاستجارة لهم ولأنه قال يريدون أن يبدلوا كلام الله فلا يجوز أن يكون كلاما لم يصل إليهم لأن ما لم يصل إليهم لا يتأتى لهم تبديله فلم يبق إلا أن يكون الحرف والصوت ولأنه قال تعالى فلما أتاها نودي من
  471. فصل
  472. أنه قال إن صلاتنا هذه لا يصلح فيها شيء من كلام الناس إنما هي قراءة القرآن فلو كانت القراءة غير المقروء لكان التقدير لا يصلح فيها شي من كلام الناس إنما هي كلام الناس وهذا ما لا فائدة فيه ولآن الأمة أجمعت
  473. لا يعذب الله قلبا وعى القرآن
  474. تعاهدوا القرآن فلهو أشد تفصيا من صدور الرجال من النعم من عقلها
  475. باب مسائل الإيمان
  476. الإيمان في الشرع عبارة عن جميع الطاعات الباطنة والظاهرة
  477. الإيمان بضع وسبعون شعبة وفي رواية بضع وستون شعبة أفضلها شهادة أن لا إله إلا الله وأدناها إماطة الأذى من الطريق والحياء شعبة من الإيمان ولأن المكره على الإيمان يصح دخوله فيه فلو كان الإيمان يختص القلب لم يصح دخوله
  478. ويجوز الزيادة والنقصان في الإيمان وزيادته بفعل الطاعات ونقصانه بتركها وفعل المعاصي خلافا لمن قال الإيمان معرفة القلب وتصديقه وهما عرضان من الأعراض والزيادة والنقصان لا تجوز على الأعراض
  479. قال الإيمان يزيد وينقص وروي عن ابن عباس وأبي هريرة وأبي الدرداء ﵁ الإيمان يزيد وينقص وإذا كان الإيمان عبارة عن جميع الطاعات فإذا أخل ببعضها وارتكب المنهيات فقد أخل ببعض أفعاله فجاز أن يوصف بالنقصان والزيادة
  480. ولا يتساوى إيمان جميع المكلفين من الملائكة والأنبياء ومن دونهم من الشهداء والصديقين بل يتفاضلون بقدر رتبهم في الطاعات خلافا لمن قال الإيمان هو التصديق بالقلب وإنما يقع التفاضل في العلم بأصناف أدلته وقد ذكرنا أن الطاعات من الإيمان
  481. مسألة
  482. أعطى رهطا وترك رجلا منهم فقال سعد يا رسول الله أعطيتهم وتركت فلانا ووالله إني لأراه مؤمنا فقال رسول الله
  483. يقول اللهم حبب إلي الإسلام والإيمان وقد ذكرنا أن الإيمان عبارة عن جميع الطاعات والإسلام عبارة عن الشهادتين مع طمأنينة القلب وإذا كان كذلك وجب الفرق بينهما
  484. ويكره لمن حصل منه الإيمان أن يقول أنا مؤمن حقا ومؤمن عند الله ولكن يقول أنا مؤمن أرجو أو مؤمن إن شاء الله أو يقول آمنت بالله
  485. مسألة
  486. فصل
  487. في ذكر الأدلة على الفرق بين معنى الإسلام والإيمان
  488. إلا يثبت القدر ثم إني حججت أنا وحميد بن عبد الرحمن الحميري فلما قضينا حجنا قلت نأتي المدينة فنلقى أصحاب رسول الله
  489. أن موسى لقي آدم ﵇ فقال يا آدم أنت خلقك الله بيده وأسجد لك الملائكة وأسكنك الجنة فوالله لولا ما فعلت ما دخل أحد من ذريتك النار قال فقال يا موسى أنت الذي اصطفاك الله برسالاته وبكلامه تلومني فيما قد كان كتب علي قبل أن أخلق
  490. فقال يا رسول الله أدنو منك قال نعم قال فجاء حتى وضع يده على ركبته فقال ما الإسلام قال تقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان وتحج البيت قال فإذا فعلت ذلك فقد أسلمت قال نعم قال صدقت قال فجعل الناس يتعجبون
  491. عمر فقال تدري من الرجل الذي أتاكم قال فإنه جبريل ﵇ أتاكم يعلمكم دينكم رواه مسلم في الصحيح من رواية عبد الله بن بريدة عن يحيى ابن يعمر بزيادة ألفاظ ونقصان ألفاظ وليس فيه فإذا فعلت ذلك فقد آمنت
  492. ذات يوم إذ طلع رجل شديد بياض الثياب شديد سواد
  493. وأسند ركبته إلى ركبته ووضع كفيه على فخذية ثم قال يا محمد أخبرني عن الإسلام قال الإسلام أن تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وتقيم الصلاة وتؤدي الزكاة وتصوم رمضان وتحج البيت إن استطعت إليه سبيلا قال صدقت قال
  494. قال الإيمان سبعون بابا أو اثنان وسبعون أرفعه لا إله إلا الله وأدناه إماطة الأذى عن الطريق والحياء شعبة من الإيمان
  495. فسأله ما الإسلام فقال ما ذكرناه وسأله ما الإيمان فقال ما وصفنا وقال قائلون الإسلام هو أن يقول المرء إما طائعا وإما كارها فإن كان طائعا فاعتقد قلبه ما أقر بلسانه فقد كمل إيمانه وإن لم يصدق القلب قوله باللسان فليس
  496. وذكر أصحابه ﵁ فقال لو أنفق أحدكم مثل أحد ذهبا ما بلغ مد أحدهم ولا نصيفه ثم فضل بعضهم على بعض وقد فضل الله بعض النبيين بعضهم على بعض فقال ﷿ تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض وقال لا يستوي
  497. باب
  498. في الرد على الجهمية والمعتزلة
  499. فصل
  500. فصل
  501. في إثبات صفة المحبة والفرق بينها وبين الإرادة
  502. يقول إن الله يحب العبد التقي الخفي الغني العفيف
  503. إن فيك خلقين يجبهما الله الحلم والحياء قلت أقديما كانا في أو حديثا قال لا بل قديما قلت الحمد لله الذي جبلني على خلقين يحبهما الله
  504. للحسن بن علي ﵁ اللهم إني أحبه فأحبه وأحب من يحبه
  505. يقول في الأنصار لا يحبهم إلا مؤمن ولا يبغضهم إلا منافق من أحب الأنصار أحبه الله ومن أبغضهم أبغضه الله
  506. إن الله يحب أن تؤتى رخصه كما يكره أن تؤتى معصيته
  507. قال إن الله ﷿ يقول لأهل الجنة يا أهل الجنة فيقولون لبيك ربنا وسعديك والخير بيديك فيقول هل رضيتم فيقولون وما لنا لا نرضى وقد أعطيتنا ما لم تعط أحدا من خلقكم فيقول الله ﷿ أعطيكم أفضل من ذلك قالوا وأي شيء
  508. وهما منتصبتان وهو ساجد وهو يقول اللهم إني أعوذ بمعافاتك من عقوبتك وأعوذ برضاك من سخطك وأعوذ بك منك لا أحصي ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك
  509. يقول إن أحدكم ليتكلم بالكلمة من رضوان الله ﷿ ما يظن أن تبلغ ما بلغت فيكتب الله ﷿ له بها رضوانه إلى يوم يلقاه وإن أحدكم ليتكلم بالكلمة من سخط الله ما يظن أن تبلغ الذي بلغت فيكتب الله ﷿ عليه بها سخطه إلى يوم
  510. اشتد غضب الله تعالى على قوم فعلوا برسول الله
  511. في سبيل الله
  512. قال آخر من يدخل الجنة رجل يمشي على الصراط وهو يمشي مرة ويكبو مرة وتسفعه النار فإذا جاوزها التفت إليها فقال تبارك الذي نجاني منك أعطاني الله شيئا ما أعطاه أحدا من الأولين والآخرين وترفع له شجرة فيقول أي رب أدنني من
  513. ثم قال ألا تسألوني مم ضحكت قالوا مم ضحكت يا رسول الله قال من ضحك رب العالمين ﷿ حيث قال أتستهزئ بي وأنت رب العالمين فيقول إني لا أستهزئ بك ولكني على ما أشاء قدير
  514. قال يا رسول الله مرني بما أحببت ولا أعصي لك أمرا فعجب لذلك النبي
  515. يعوده في الشتاء في برد وغيم فلما انصرف قال لأهله إني لا أرى طلحة إلا قد حدث فيه الموت فآذنوني به حتى أشهده وأصلي عليه وعجلوه فلم يبلغ النبي
  516. فإني أخاف عليه اليهود أن يصاب في سيي فأخبر النبي
  517. إن الله ﷿ يضحك من رجلين يقتل أحدهما الآخر فيدخلهما الله الجنة قيل كيف ذاك قال يكون أحدهما كافرا فيقتل الآخر ثم يسلم فيغزو في سبيل الله فيقتل
  518. قال ضحك الله ﷿ من قنوط عباده وقرب غيره
  519. قال عجب ربنا من رجلين رجل قام عن وطائه ولحافه ومن حبه وأهله إلى صلاته فيقول الله ﷿ انظروا إلى عبدي قام من وطائه ولحافه ومن حبه وأهله إلى صلاته رغبة فيما عندي وشفقة مما عندي ورجل غزا في سبيل الله ﷿ فانهزم فعلم ما عليه في
  520. قال يعجب ربكم ﷿ من راعي غنم في شظية يؤذن للصلاة ويقيم قال أهل اللغة شظية الجبل حرفه النادر منه
  521. يقول عجب ربنا من رجال يقادون إلى الجنة في السلاسل
  522. قال إن الله ﷿ ليعجب من الشاب ليست له صبوة
  523. قال إن الله ﷿ ليعجب من مداعبة المرء زوجته فيكتب لهما بذلك أجرا ويجعل لهما بذلك رزقا
  524. روى يوسف بن موسى قال سمعت أبا عبد الله يعني أحمد بن حنبل يقول لا تشبهوا الله بخلقه ليس كمثله شيء وهو السميع البصير وقال أبو يعلى أنكر أحمد رحمة الله عليه التشبيه وقال أئمة أصحاب الحديث في أخبار الصفات أمروها كما
  525. في الصفات بأسانيد صحاح فهو حق وقال أحمد في رواية حنبل يضحك الله ولا نعلم كيف ذلك إلا بتصديق الرسول
  526. إن الله يضع السموات على إصبع
  527. الصلاة والصيام والزكاة والحج وإنما عرفنا الله بهذه الأحاديث وقال عبد الرحمن بن مهدي وذكر عنده أن الجهمية ينفون أحاديث الصفات ويقولون الله أعظم من أن يوصف بشيء من هذا فقال عبد الرحمن ابن مهدي قد هلك قوم من وجه التعظيم
  528. فصل
  529. في إثبات الفرح صفة لله عز وجل
  530. قال سمعت رسول الله
  531. وأنا فلم أسمعه هكذا وأخبرنا أبو عمرو أنا والدي أبو عبد الله أنا علي بن الحسن نا أبو حاتم الرازي نا أبو الوليد وحسن بن الربيع قال أبو عبد الله وأخبرنا محمد بن سعد نا محمد بن أيوب نا سعيد ابن منصور
  532. كيف تقولون بفرح رجل انقلتت راحلته بأرض قفر تجر زمامها ليس بها طعام ولا شراب وله عليها طعام وشراب فذهب في طلبها حتى شق عليه فمرت بجذل شجرة فتعلق زمامها فوجدها معلقة قلنا شديدا يا رسول الله قال فوالله لله أشد فرحا بتوبة عبده
  533. قال ينزل ربنا ﷿ كل ليلة إلى سماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الآخر فيقول من يدعوني فأستجيب له من يسألني فأعطيه من يستغفرني فأغفر له
  534. إذا مضى شطر من الليل أو ثلثاه ينزل الله ﷿ إلى سماء الدنيا فيقول لا أسأل عن عبادي غيري من هذا الذي يسألني أعطيه من ذا الذي يدعوني أستجيب له من ذا الذي يستغفر لي أغفر له حتى ينفجر الصبح
  535. فصل
  536. في كراهية التأويل
  537. فصل
  538. في معنى المحكم والمتشابه
  539. جارية هذا المجرى ومنزلة هذا التنزيل قال الأنباري ذهب جماعة من أصحاب رسول الله
  540. أنزل القرآن على أربعة أحرف ثم قال ومتشابه لا يعلمه إلا الله قال أهل التفسير معنى آمنا به صدقنا به ولم يقل علمناه قالوا ولأنه إذا كانت الواو عاطفة في المشاركة في العلم احتاج الكلام إلى إضمار والإضمار ترك حقيقة
  541. فصل
  542. في الرد على من أنكر عذاب القبر
  543. كان يتعوذ من عذاب القبر
  544. قبره يعني سعد بن معاذ فاحتبس فيه فلما خرج قيل يا رسول الله ما حسبك قال ضم سعد في القبر فدعوت الله فكشف عنه
  545. ضم في القبر ضمة حتى صار مثل الشعر فدعوت الله أن يرفه عنه
  546. قميصه فألبسه إياها واضطجع معها في قبرها فلما سوى عليه التراب قالوا يا رسول الله رأيناك صنعت شيئا لم تصنعه بأحد قال إني ألبستها قميصي لتلبس من ثياب الجنة واضطجعت معها في قبرها ليخفف عنها من ضغطه القبر
  547. رقية ابنته جلس عند القبر فتربد وجهه وتغير ثم سري عنه فقال له أصحابه رأينا وجهك قد تغير فسري عنك فقال ذكرت ابنتي وضعفها وعذاب القبر فدعوت الله ففرج عنها وأيم الله لقد ضمت ضمة سمعها ما بين الخافقين
  548. أنا عند عقر حوضي أذود الناس عنه لأهل اليمن إني لأضربهم بعصاي وإنه ليغت فيه ميزابان من الجنة أحدهما من ورق والآخر من ذهب طوله ما بين بصرى وصنعاء أو ما بين أيلة ومكة أو من مقامي هذا إلى عمان قال أهل اللغة عقر الحوض مؤخره وعقر
  549. حوضي مسيرة شهر ما بين زواياه سواء كيزانه كنجوم السماء ماؤه أبيض من الورق وأحلى من العسل وريحه أطيب من المسك من شرب منه لم يظمأ بعده أبدا
  550. حوضي من عدن إلى عمان ماؤه أحلى من العسل وأطيب من المسك وأبيض من اللبن أكوابه كعدد نجوم السماء من شرب منه شربة لم يظمأ بعدها أبدا وأول الناس ورودا عليه فقراء المهاجرين الشعث رؤوسا الدنس ثيابا الذين لا ينكحون المنعمات
  551. قال إن لكل نبي حوضا يتباهون أيهم أكثر واردة وإني أرجو أن أكون أكثرهم واردة
  552. أبصر نهرا في الجنة قيل هذا الكوثر قال فأصبح وحدث به الناس فقال منافق لصاحب له سله فوالله ما رأينا نهرا قط إلا على شطه نبات فما نبته قال قضبان الذهب الرطب مستعلية عليه تظله قالوا إنا لم نر نباتا إلا وله ثمر فما ثمره
  553. شعار المسلمين يوم القيامة على الصراط اللهم سلم سلم
  554. قال يحبس أهل الجنة بعدما يجاوزون الصراط فليقتصن بعضهم من بعض مظالم تظالموها في دار الدنيا حتى إذا هذبوا ونقوا أذن لهم في دخول الجنة قال قتادة قال أبو عياش ما نشبهه بهم إلا أهل جمعة انصرفوا من جمعتهم قال قتادة إن أحدهم لأهدى
  555. قال إن آخر من يدخل الجنة رجل يمشي على الصراط مرة ويكبو مرة وتسعفه النار مرة فإذا جاوز التفت إليها فقال
  556. ما الصراط فقال رسول الله
  557. قال إني قائم أنتظر أمتي تعبر الصراط إذ جاءني عيسى بن مريم ﵇ فقال يا محمد هذه الأنبياء قد جاءت يسألون أن يجتمعوا إليك وتدعو الله أن يفرق بين جميع الأمم إلى حيث شاء الله تدعون الله لغم ما هم فيه فالخلق ملجمون في العرق
  558. فصل
  559. في ذكر شفاعة رسول الله
  560. يدخل من أهل هذه القبلة النار ما لا يحصي عددهم إلا الله ﷿ بما عصوا الله ﷿ واجترؤوا علىمعصيته وخالفوا طاعته فيؤذن لي في الشفاعة فأثني على الله ساجدا كما أثنى عليه قائما فيقال يا محمد ارفع رأسك وقل تسمع واشفع تشفع
  561. في الشفاعة فقال أنس حدثنا محمد رسول الله
  562. فأوتى فأقول أنا لها فأنطلق فاستأذن على ربي ﷿ فيؤذن لي عليه فيقيمني فأقوم ويلهمني محامد لا أقدر عليها الآن فأحمده بتلك المحامد ثم أخر له ساجدا فيقال يا محمد أرفع رأسك وقل نسمع وسل تعطه واشفع تشفع فأقول أي رب أمتي
  563. ما أزال أشفع إلى ربي ﷿ فيشفعني ويشفعني حتى أقول يا رب شفعني فيمن قال لا إله إلا الله فقال هذه ليست لك ولا لأحد إنما هي لي وعزتي وحلمي ورحمتي لا أدع في النار من قال لا إله إلا الله
  564. قال إن الناس يحتبسون يوم القيامة ما شاء الله أن يحتبسوا فيهم المؤمنين فيقولون انظروا من يشفع لنا إلى ربنا ﷿ فليرحنا من منزلنا هذا فيأتون آدم ﵇ فيقولون اسفع لنا إلى ربنا ﷿ فليرحنا من منزلنا فيستقرون الأنبياء
  565. فصل
  566. في إثبات الميزان
  567. قال تنصب الموازين يوم القيامة فيؤتى بأهل الصلاة وأهل الصيام وأهل الصدقة وأهل الحج فيوفون بالميزان ويؤتى بأهل البلاء فلا ينصب لهم ميزان ولا ينشر لهم ديوان ويصب الأجر عليهم صبا بغير حساب
  568. قال قال رسول الله
  569. ما يبكيك فقالت يا رسول الله هل تذكرون أهليكم يوم القيامة فقال رسول الله أما في ثلاث مواطن فلا يذكر أحد أحدا عند الميزان حتى يعلم أيخف ميزانه أم يثقل وعند الكتاب حين يقول هاؤوم اقرؤوا كتابيه حتى يعلم أين يقع كتابه أفي يمينه
  570. ثلاث مواطن تذهل كل نفس فيهن حين رمى إلى كل نفس بكتابة حتى ينظر أبيمينه يأخذ كتابه أم بشماله وعند الموازين حتى ينظر أيرجح أم يخف وعند جسر جهنم يمر به الرجل أسرع من البرق ومن الريح ومن الطير
  571. إن أثقل شيء في الميزان الخلق الحسن
  572. يقول إن الله خلق أرواح العباد قبل العباد بألفي عام فما تعارف منها ائتلف وما تناكر منها اختلف قال أبو عبد الله بيان آخر يدل على أن الأرواح مخلوقة وأنها جنود مجندة
  573. يقول الأرواح جنود مجندة فما تعارف منها ائتلف وما تناكر منها اختلف قال أبو عبد الله قال محمد بن نصر ولا خلاف بين المسلمين في أن الأرواح التي في آدم وبنيه وعيسى ومن سواء من بني آدم كلها مخلوقة الله خلقها وانشأها وكونها
  574. فصل
  575. في الرد على من ينكر أن الريح مخلوقة
  576. قال إن الله ﷿ خلق في الجنة ريحا بعد الريح بسبع سنين ومن دونها باب مغلق وإنما يأتيكم الروح من خلل ذلك الباب ولو فتح ذلك الباب لا ذرت ما بين السماء والأرض من شيء وهي عند الله ﷿ الأزيب وهي فيكم الجنوب
  577. اطلعت في الجنة فرأيت أكثر أهلها الفقراء واطلعت في النار فرأيت أكثر أهلها النساء
  578. رأيت عمرو بن عامر بن لحي يجر قصبة في النار وكان أول من سيب السوائب
  579. إن أحدكم إذا مات عرض عليه مقعده بالغداة والعشي إن كان من أهل الجنة فمن أهل الجنة وإن كان من أهل النار فمن أهل النار حتى يبعثه الله يوم القيامة يقال له هذا مقعدك
  580. أنه رأى جهنم
  581. لما خلق الله الجنة أرسل جبريل ﵇ إليها فقال انظر إليها وما أعد الله لأهلها فيها فجاء فنظر إليها وما أعد الله ﷿ لأهلها فيها فرجع فقال وعزتك لا يسمع بها أحد إلا دخل فيها فأمر بها فحفت بالمكارة فقال وعزتك لقد خفت أن لا
  582. أبردوا بالصلاة أو قال انتظروا فإن شدة الحر في فيح جهنم
  583. اشتكت النار إلى ربها فقالت يا رب أكل بعضي بعضا فأذن لها بنفسين نفس في الشتاء ونفس في الصيف
  584. قال دخلت الجنة فإذا أنا بنهر حافتاه خيام اللؤلؤ فضربت بيدي في حومة الماء فإذا مسك أذفر قلت يا جبريل ما هذا قال الكوثر الذي أعطاكه الله أو أعطاك ربك
  585. دخلت الجنة فسمعت فيها قراءة فقلت من هذا قالوا حارثة بن النعمان كذلكم البر كذلك البر
  586. يتعوذ من عذاب القبر قال ابن أبي داود هذه أم خالد بنت خالد بن سعيد بن العاص روت عن النبي
  587. فخرج بجنازتها وخرجنا معه فرأيناه كئيبا حزينا ثم دخل النبي
  588. كيف أنت إذا كنت في أربعة أذرع في ذراعين ورأيت منكرا ونكيرا قال قلت يا رسول الله وما منكر ونكير قال فتانا القبر يبحثان الأرض بأنيابهما ويطآن في أشعارهما أصواتهما كالرعد القاصف وأبصارهما كالبرق الخاطف معهما مرزبة لو اجتمع عليها أهل
  589. كيف أنت يا عمر إذا كنت من الأرض في أربعة أذرع في ذراعين ورأيت منكرا ونكيرا قلت يا رسول الله وما منكر ونكير قال فتانا القبر يبحثان الأرض بأنيابهما ويطآن في أشعارهما أصواتهما كالرعد القاصف وأبصارهما كالبرق الخاطف معهما مرزية لو
  590. يصلح بينهم وهو متكئ على رجل قال فبينما هم كذلك إذ التفت إلى قبر فقال لا دريت فقال له الرجل بأبي أنت وأمي والله ما أرى قربك أحدا فلمن قلت لا دريت فقال إني مررت بقبر وهو يسئل عني فقال لا أدري فقلت لا دريت
  591. قال لولا أن لا تدافنوا لدعوت الله ﷿ أن يسمعكم عذاب القبر
  592. ويحتج بقوله تعالى يريدون أن يخرجوا من النار وما هم بخارجين منها وقوله كلما أرادوا أن يخرجوا منها من غم أعيدوا فيها وليس لهم في ذلك حجة إنما هذا في الكفار
  593. يقول الله ﷿ يريدون أن يخرجوا من النار وما هم بخارجين منها الآية فانتهرني أصحابه وكان أحلمهم فقال
  594. قال يخرج قوم من النار ولا نقول كما يقول أهل حروراء
  595. يقول إن أناسا يخرجون من النار بذنوب أصابوها من أهل التوحيد فيجعلون على نهر من أنهار الجنة فيرش عليهم أهل الجنة
  596. فصل
  597. في بيان أن السحر له حقيقة
  598. قال اجتنبوا السبع الموبقات قيل يا رسول الله وما هن قال الشرك بالله والسحر وقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق وأكل الربا وأكل مال اليتيم والتولي يوم الزحف وقذف المحصنات الغافلات المؤمنات
  599. أصابه شيء حتى كان يرى أنه يأتي النساء ولا يأتيهن فانتبه من نومه فقال يا عائشة إن الله تعالى أفتاني فيما استفتيته آتاني آتيان فقعد أحدهما عند رأسي والآخر عند رجلي فقال أحدهما للآخر ما بال الرجل قال مطبوب قال ومن طبه
  600. هذه البئر التي رأيتها كأن ماءها نقاعة الحناء وكأن نخلها رؤوس الشياطين قالت عائشة ﵂ فقلت له تعني ألا تتنشر قال أما أنا فقد شفاني الله وأكره أن أثير على أحد يعني شرا قالت ونزلت قل أعوذ برب الفلق من شر ما خلق
  601. فوافقه مغتما فقال يا محمد ما هذا الغم الذي أراه في وجهك قال الحسن والحسين أصابتهما عين فقال يا محمد صدق بالعين فإن العين حق ثم قال أفلا عوذتهما بهؤلاء الكلمات قال وما هن يا جبريل قال قل اللهم ذا السلطان العظيم ذا المن
  602. فقاما يلعبان بين يديه فقال النبي
  603. فصل
  604. في بيان أن إبليس والجن هم خلق من خلق الله
  605. قال الجن على ثلاثة أثلاث فثلث لهن أجنحة يطيرون في الهواء وثلث حيات وكلاب وثلث يحلون ويظعنون
  606. أن أحتفظ بزكاة رمضان وأتاني آت من الليل فجعل يحثو من الطعام فأخذته فقلت لأرفعنك إلى رسول الله
  607. يا أبا هريرة ما فعل أسيرك الليلة قال يا نبي الله زعم أنه محتاج وحاله شديدة فرحمته قال أما إنه قد كذبك وسيعود فلما كان الليلة الثانية رصده فجاء فأخذه فقال لأرفعنك إلى رسول الله
  608. يا أبا هريرة ما فعل أسيرك الليلة قال يا رسول الله شكى حاجة وعيالا وإني رحمته فخليت سبيله قال أما إنه قد كذبك وسيعود فلما كان في الليلة الثالثة رصده فجاء فأخذه فقال لأرفعنك إلى رسول الله
  609. ما فعل أسيرك الليلة قال يا نبي الله علمني كلمات زعم أن الله ينفعني بها قال وما هي قال أمرني أن أقرأ آية الكرسي من أولها إلى آخرها فإنه لن يزال علي من الله حافظا ولا يقربني شيطان حتى أصبح قال أما إنه قد صدقك وهو
  610. فصل
  611. في الرد على من ينكر معراج النبي
  612. قال الله ﷿ سبحان الذي أسرى بعبده ليلا وقال والنجم إذا هوى ما ضل صاحبكم وما غوى إلى قوله فكان قاب قوسين أو أدنى
  613. حدثهم عن ليلة أسري به قال بينما أنا في الحطيم وربما قال قتادة في الحجر مضطجعا فجعل يقول لصاحب الأوسط بين الثلاثة قال فأتاني فقد وقال قتادة فشق ما بين هذه إلى هذه قال قتادة فقلت للجارود وهو إلى جنبي ما يعني قال من ثغرة نحره
  614. حين أسري به في ليلة المسرى وأنه رفع إلى الأفق الأعلى ثم زيد في مرتبته فبلغ به السدرة المنتهى ثم زيد به في رفعته بلغ به إلى أن دنى من ربه ﷿ حتى صار أقرب إلى ربه ﷿ من القدر الذي ذكر في التنزيل فأوحى إلى عبده ما أوحى
  615. قال أتيت يعني بالبراق وهي دابة أبيض طويل فوق الحمار ودون البغل يضع حافره عند منتهى طرفه قال فركبته حتى أتيت بيت المقدس قال فربطته بالحلقة التي يربط بها الأنبياء قال ثم دخلت المسجد فصليت فيه ركعتين ثم خرجت فجاءني جبريل
  616. قد رجعت إلى ربي ﷿ وقد استحييت رواه مسلم في الصحيح عن شيبان رواية أبي ذر رضي الله عنه
  617. قال فرج سقف بيتي وأنا بمكة فنزل جبريل فرج صدري ثم غسله من ماء زمزم ثم جاء بطست من ذهب ممتلىء حكمة وإيمانا فأفرغها في صدري ثم أطبقه ثم أخذ بيدي فعرج بي إلى السماء فلما جئنا السماء الدنيا قال جبريل لخازن السماء الدنيا افتح
  618. بإدريس قال مرحبا بالنبي الصالح والأخ الصالح فقلت من هذا قال هذا إدريس قال ثم مررت بعيسى فقال مرحبا بالنبي الصالح والأخ الصالح قال قلت من هذا قال هذا عيسى ابن مريم قال ثم مررت بموسى فقال مرحبا بالنبي الصالح والأخ
  619. ففرض الله ﷿ على أمتي خمسين صلاة قال فرجعت بذلك حتى أمر بموسى فقال موسى ماذا فرض ربك على أمتك قال قلت فرض عليهم خمسين صلاة فقال لي موسى فراجع ربك فإن أمتك لا تطيق ذلك قال فراجعت ربي ﷿ فقال هي خمس وهي خمسون لا
  620. فصل
  621. في اعتراض المبتدعة وغيرهم على حديث المعراج
  622. من مسجد الكعبة وفي حديث مالك بن صعصعة قال قال النبي بينا أنا نائم عند البيت بين النائم واليقظان قالوا رويتم أنه شق صدره وغسل بماء زمزم وإنما كان ذلك في حال صغره وحين كان عند حليمة ظئره قالوا ورويتم في بعض
  623. بينا أنا جالس إذ جاء جبريل فوكز بين كتفي فقمت إلى شجرة مثل وكري الطير فقعد في أحدهما وقعدت في الآخر فسمت وارتفعت حتى سدت الخافقين ولو شئت أن أمس السماء لمسست قالوا ورويتم في حديث أبي هارون العبدي أنه رأى أباه آدم ﵇ في
  624. وكان مقامه أقرب من مقامه ومحله أعظم من محله ورويتم أن موسى ﵇ بعدما رجع لم يطأ امرأة قط ولم يرو ذلك عن النبي
  625. كان بالإسراء من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى والعروج إنما كان بعد ذلك فلو أخبر النبي
  626. عام الفيل ودفع إلى ظئره فلم يزل عندهم خمس سنين ثم ردوه إلى أمه فأخرجته أمه إلى أخواله بالمدينة بعد سنة فتوفيت أمه بالأبواء وردته أم أيمن حاضنته إلى مكة بعد موت آمنة وكفله عبد المطلب فتوفي عبد المطلب وهو ابن ثمان سنين وكفله أبو طالب وخرج
  627. فصل
  628. ليلة الإسراء كان في بيت أم هانئ وهو بين الصفا والمروة ومن
  629. تربى فيه فأضيف إليه ومن روى أنه أسري به من المسجد الحرام ومسجد الكعبة فإنما أراد به الحرم الذي هو مسجد فيضاف إلى الكعبة فأضاف الكل إلى الحرم والحرم قد يجوز أن يطلق عليه اسم المسجد الحرام قال الله تعالى جعل الله الكعبة البيت
  630. صلى ببيت المقدس بالأنبياء وفي السماء الرابعة بالملائكة فليس هذا بمختلف وأما ما رويتم أنه لقي إدريس في السماء السادسة وفي رواية في السماء الرابعة فالمشهور في ذلك السماء الرابعة وقولهم كيف يجوز أن يؤذن للروح الخبيث ليعرج به في
  631. في ذلك الوقت بالتثبيت لأنه لو يخصه بذلك لما أطاق رؤية العجائب وقولهم رجع من عند موسى ﵇ إلى ربه ﷿ لما أخبره بأنه رد إلى خمس صلوات قيل هذا في حديث شريك وفي غيره من الأخبار أنه قال قد رجعت إلى ربي حتى استحييت
  632. وقال الحسن غشي كل ورقة ملك وقيل غشيها الملائكة كأنهم فراش من ذهب وقولهم تبرقع موسى لما كلمه الرب ﷿ ولم يتبرقع المصطفى
  633. ألبس باطنه نورا رفقا بأمته وقول القائل ما معنى ربطه البراق بحلقة الباب
  634. أن يعلمه بلالا وجعل ذلك علما لدخول وقت الصلاة
  635. ربه تعالى
  636. وعليهما
  637. رأى ربه ﷿ قال وأخبرنا أبو سعيد النقاش أنا سليمان بن أحمد نا علي بن رستم نا محمد بن عصام عن أبيه عن سفيان عن ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس ﵁ أن محمد
  638. رأيت ربي عز وجل
  639. فإن قيل كيف يجوز أن يرى بالعين الفانية القديم الباقي يقال له لما جاز أن يسمع موسى بالأذن الفانية كلام القديم الباقي جاز أن يرى محمد
  640. ربه ﷿ بابن عباس وأنس بن مالك وأبي ذر وكعب قال كعب إن الله ﷿ قسم رؤيته وكلامه بين موسى ومحمد صلى الله عليهما فرآه محمد مرتين وكلمه موسى مرتين قال محمد بن إسحاق أكثر ما في هذا الباب أن عائشة وأبا ذر وابن عباس وأنس
  641. يقول لم أر ربي وإنما تأولت قوله لا تدركه الأبصار وقوله وما كان لبشر أن يكلمه الله إلا وحيا أو من وراء حجاب وقوله لا تدركه الأبصار يحتمل أن يكون معناه نفي الإدراك وقال بعضهم نحن لا نقول إنا نرى
  642. فصل
  643. بيان الصحيح من أحاديث المعراج
  644. فصل
  645. في أن الإسراء والمعراج كانا يقظة لا مناما
  646. إلى بيت المقدس ورأى الدجال في صورته رؤيا عين لا رؤيا منام
  647. في حديث المعراج رأيت كذا ورأيت كذا وقال أهل اللغة رأيت في اليقظة رؤية ورؤيا مثل قربة وقربى وروي عن ابن عباس ﵁ أنه قال في قوله ﷿ وما جعلنا الرؤيا التي أريناك إنها رؤية عين ويقظة لا رؤية منام قال بعض
  648. فصل
  649. في بيان معنى المعراج
  650. قيل في التفسير تعرج الملائكة إلى السماء من صخرة ببت المقدس قال خالد بن معدان الصخرة أقرب إلى السماء بستة عشر ميلا وقالوا وهو بالأفق الأعلى يعني فوق السماء السابعة قال بعض العلماء في هذه الآيات دلالة على أن الله على كل شيء
  651. فصل
  652. حكمة تسمية البراق براقا
  653. ليلة أسري به