Lewati ke konten

Kitab: Al-Hujjah fi Bayanil Mahajjah · Pengarang: إسماعيل التيمي الأصبهاني

Baca Juz 1, halaman 433

  1. الجزء ١
  2. أنه قال إن صلاتنا هذه لا يصلح فيها شيء من كلام الناس إنما هي قراءة القرآن فلو كانت القراءة غير المقروء لكان التقدير لا يصلح فيها شي من كلام الناس إنما هي كلام الناس وهذا ما لا فائدة فيه ولآن الأمة أجمعت

وَقد أجمع أهل الْعَرَبيَّة أَن مَا عدا الْحُرُوف والأصوات لَيْسَ بِكَلَام حَقِيقَة.

٢٣٦ - وَرُوِيَ أَن مُوسَى ﵇ لما مضى يقتبس النَّار سمع صَوتا: يَا مُوسَى، يَا مُوسَى فَأجَاب: لبيْك لبيْك. من أَنْت؟ إِنِّي أسمع صَوْتك، وَلَا أرى مَكَانك، فَقَالَ يَا مُوسَى: أَنا رَبك. قَالَ مُوسَى إِلهي أبعيد أَنْت فأناديك أم قريب فأناجيك؟ فَقَالَ يَا مُوسَى: أَنا عَن يَمِينك وأمامك، وَأقرب إِليك من نَفسك.

فَوجه الدَّلِيل مِنْهُ قَوْله: إِنِّي أسمع صَوْتك.

فصل

٢٣٧ - رُوِيَ عَنِ النَّبِي ﷺ َ - أَنه قَالَ: " إِن صَلَاتنَا هَذِه لَا يصلح فِيهَا شَيْء من كَلَام النَّاس، إِنما هِيَ قِرَاءَة الْقُرْآن ".

فَلَو كَانَت الْقِرَاءَة غير المقروء لَكَانَ التَّقْدِير لَا يصلح فِيهَا شي من كَلَام النَّاس، إِنما هِيَ كَلَام النَّاس، وَهَذَا مَا لَا فَائِدَة فِيهِ، وَلَإِنْ الْأمة أَجمعت

Rujukan halaman ini: الحجة في بيان المحجة، ج 1، ص 433 (SanadKitab #6446, hlm. urut 341)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.