٢٤٥ - وَعَن سُلَيْمَان الْيَشْكُرِي قَالَ: قلت لجَابِر بن عبد الله ﵁ أَكُنْتُم تَعدونَ الذَّنب شركا؟ قَالَ: لَا، إِلَّا عبَادَة الْأَوْثَان.
وَقَالَ ابْن عون: مَا رَأَيْت أحدا أعظم رَجَاء لهَذِهِ الْأمة من مُحَمَّد ابْن سِيرِين، وَكَانَ يتَأَوَّل آيا من الْقُرْآن: ﴿مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّين﴾ ﷺ َ - إِلَى قَوْله: ﴿الَّذِي كذب وَتَوَلَّى﴾
فصل
٢٤٦ - رُوِيَ عَن أَبِي أُمَامَة ﵁ قَالَ: شهِدت صفّين وَكَانُوا لَا يجهزون عَلَى جريح، وَلَا يطْلبُونَ موليا، وَلَا يسلبون قَتِيلا.
وَقَالَ عقبَة بن عَلْقَمَة الْيَشْكُرِي: رَأَيْت عليا ﵁ وَشهِدت مَعَه صفّين فَأتي بِخَمْسَة عشر أَسِيرًا من أَصْحَاب مُعَاوِيَة ﵁ فَكَانَ من مَاتَ مِنْهُم غسله وكفنه، وَصلى عَلَيْهِ.