وَذكر حَدِيث ابْن عَبَّاس ﵁:
٢٧٤ - ألم يقل الله ﷿: ﴿وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ﴾ . فَإِنِّي أشهد أَن رَسُول الله ﷺ َ - نهى عَن النقير، والمقير، والدباء، والحنتم.
قَالَ الدَّارمِيّ: يَقُول ابْن عَبَّاس ﵁ لَيْسَ النقير، والمقير، والدباء والحنتم، بمنصوصات فِي كتاب الله ﷿ وَهِي دَاخِلَة فِي قَوْله: ﴿وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنهُ فَانْتَهوا﴾ . وَفِي قَوْله: ﴿وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُم الْخيرَة من أَمرهم﴾ .
قَالَ: وَكَذَلِكَ كل مَا أَمر بِهِ رَسُول الله ﷺ َ -، وَنهى عَنهُ دَاخل فِي تَأْوِيل هَاتين الْآيَتَيْنِ، وَمَا أشبههما من الْقُرْآن.