وَقَالَ زيد بن عَليّ: أَبُو بكر إِمَام الشَّاكِرِينَ ثمَّ قَرَأَ: ﴿وسنجزي الشَّاكِرِينَ﴾ وَعَن عُرْوَة بن عبد الله قَالَ: قلت لأبي جَعْفَر: تسمي أَبَا بكر الصّديق؟ فَقَالَ سَمَّاهُ رَسُول الله ﷺ َ - الصّديق، فَمن لم يسمه الصّديق فَلَا صدق الله قَوْله فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَة.
وَقَالَ الْحسن بن مُحَمَّد بن الْحَنَفِيَّة: يَا أهل الْكُوفَة، اتَّقوا الله، وَلَا تَقولُوا فِي أَبِي بكر وَعمر مَا ليسَا لَهُ بِأَهْل. إِن أَبَا بكر الصّديق ﵁ كَانَ مَعَ رَسُول الله ﷺ َ - ثَانِي اثْنَيْنِ، وَإِن عمر أعز الله بِهِ الدّين.
وَقَالَ أَبُو خَالِد الْأَحْمَر: سَأَلت عبد الله بن حسن عَن أَبِي بكر، وَعمر فَقَالَ: صلى الله عَلَيْهِمَا، وَلَا صلى عَلَى من لم يصل عَلَيْهِمَا.
قَالَ حَفْص بن قيس: قلت لعبد الله بن الْحسن: يَا أَبَا مُحَمَّد إِن نَاسا يَقُولُونَ: إِن هَذَا مِنْكُم تقية. فَقَالَ لي وَنحن بَين الْقَبْر والمنبر: اللَّهُمَّ إِن هَذَا