٥٢٦ - أَنه قَالَ لعَلي ﵁ رَأْيك فِي الْجَمَاعَة أحب إِلَيّ من رَأْيك فِي الْفرْقَة.
فَقَالَ أَبِي: إِنَّمَا أَرَادَ أَمِير الْمُؤمنِينَ. بذلك يضع من نَفسه بتواضع، قَوْله: خبطتنا فتْنَة، تواضع بذلك.
٥٢٧ - وَعَن سفينة عَن النَّبِي ﷺ َ - فِي الْخلَافَة ثَلَاثُونَ. قَالَ سفينة: فَخذ سنتي أَبُو بكر، وَعشر عمر، وثنتي عشرَة عُثْمَان، وست عَليّ.
٥٢٨ - وَعَن عَائِشَة ﵂ قَالَت: لما أسس النَّبِي ﷺ َ - مَسْجِد الْمَدِينَة جَاءَ النَّبِي ﷺ َ - بِحجر فَوَضعه، وَجَاء أَبُو بكر بِحجر فَوَضعه، ثمَّ جَاءَ عمر بِحجر فَوَضعه، ثمَّ جَاءَ عُثْمَان بِحجر فَوَضعه، ثمَّ قَالَ: هَؤُلاءِ أُمَرَاء الْخلَافَة من بعدِي.
٥٢٩ - وَفِي رِوَايَة سفينة عَن النَّبِي ﷺ َ -: ثَلَاثُونَ سنة قَالَ سفينة: فأتمهما عَليّ ﵁ ثَلَاثِينَ.
فصل
لَا صَلَاة إِلَّا بِقِرَاءَة فَاتِحَة الْكتاب سَوَاء أَن كَانَ الْمَرْء إِمَامًا أَو مَأْمُوما لحَدِيث عبَادَة بن الصَّامِت ﵁ عَن النَّبِي ﷺ َ -.