Lewati ke konten

Kitab: Haqiqatut Tauhid · Pengarang: بديع الزمان النورسي

Baca halaman 172

  1. إيضاح

دَلِيل الْعِنَايَة بتعداده الْفَوَائِد وَالنعَم وَمن بعد ذَلِك الإحالة إِلَى الْعقل فِي خَوَاتِيم الْآيَات وفواصلها فينبه الْعقل ويحرك الوجدان فِي أَمْثَال هَذِه الْآيَات. . أَولا يعلمُونَ ﴿أَفلا يعْقلُونَ﴾ ﴿أَفلا تتذكرون﴾ ﴿فاعتبروا﴾

الدَّلِيل القرآني الثَّانِي هُوَ دَلِيل الاختراع وخلاصته

إِن الله تَعَالَى أعْطى لكل فَرد وَلكُل نوع وجودا خَاصّا هُوَ منشأ آثاره الْمَخْصُوصَة ومنبع كمالاته اللائقة إِذْ لَا نوع يتسلسل الْأَزَل لِأَنَّهُ من الممكنات ولبطلان التسلسل وَإِن الْحَقَائِق لَا تنْقَلب بل ثَابِتَة والأنواع المتوسطة لَا تدوم سلاسلها أما تحول الْأَصْنَاف فَهُوَ غير انقلاب الْحَقَائِق إِذْ مَا يسمونه من تغير صور الْمَادَّة مَا هُوَ إِلَّا حَادث لِأَن حُدُوث بَعْضهَا مشهود وَبَعضهَا الآخر يثبت بِالضَّرُورَةِ الْعَقْلِيَّة فالقوى والصور من حَيْثُ أَنَّهَا عرضية لَا تشكل التباين الْجَوْهَرِي الْمَوْجُود فِي الْأَنْوَاع فَلَا يكون الْعرض

Rujukan halaman ini: حقيقة التوحيد، ص 172 (SanadKitab #6472, hlm. urut 154)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.