Lewati ke konten

Kitab: A'lam wa Aqzam fi Mizanil Islam · Pengarang: سيد حسين العفاني

Baca Juz 1, halaman 346

  1. هم العدو فاحذرهم
  2. * ملاحظاتنا على القسم الأول:
  3. الملاحظة الأولى:

الأكل من الشجرة، وجعل معصية إدريس -أي إبليس- اعتراضه على إسناد إدارة الوقف إلى آدم، بدلاً من امتناع إبليس عن السجود لآدم حين أمره الله به!!

وفي فصل "جبل" -أي موسى ﵇ جَعل التقاط آل فرعون لموسى من حفرة بدلاً من اليم، وجعل البئر التي سقى موسى أغنام ابنتي شعيب منها، جعلها صنبورًا أو حنفية مياه، وجعل "شعيب" هو الذي جاء إلى موسى بدلا من ذهاب موسى إليه!!

وفي فصل "رفاعة" جعل الحواري الخائن الذي أرشد اليهود على المكان الذي اختفى فيه عيسى ﵇ امرأة كان عيسى قد تزوجها، وهى جاسوس عليه.

وجعل لعيسى أبًا هو "شافعي"، وعيسى ﵇ ليس له أب.

أما في فصل "قاسم" -أي محمد ﷺ - فقد كثر التحريف والتزوير. من ذلك الافتراء الصارخ على السيرة النبوية الطاهرة، حيث زعم أن "قاسم" كان بيَّاع بطاطة، وأنه ضُبط متلبسًا باختلاس ثمار الجوافة من حديقة يملكها آخرون، وأنه جرى في الشارع عريان والأطفال يتضاحكون حوله.

وأنه كان تلميذًا لورقة بن نوفل، وكان يناديه بـ "يا معلمي"!!، وأن خديجة تشككت كثيرًا في أمر الرسالة .. إلخ .. إلخ.

- وسبب هذا التحريف أمران فيما قدرنا:

أحدهما: حرص المؤلف على الاستفادة من وقائع التاريخ الديني النبوي في "رسم شخصيات الرواية"، وهذا أمر ظاهر جدًا في القسم الأول من الرواية.

أرجح الأقوال أن الرجل الصالح ليس هو نبي الله شعيب.

Rujukan halaman ini: أعلام وأقزام في ميزان الإسلام، ج 1، ص 346 (SanadKitab #6523, hlm. urut 356)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.