Lewati ke konten

Kitab: A'lam wa Aqzam fi Mizanil Islam · Pengarang: سيد حسين العفاني

Baca Juz 1, halaman 347

  1. هم العدو فاحذرهم
  2. * ملاحظاتنا على القسم الأول:
  3. الملاحظة الثانية:

والثاني: حرص المؤلف الشديد على إخفاء "جوانياته"، وعدم ظهورها للقُراء؛ لأن الرواية -كما عرفنا من قبل- أخضعت التاريخ الديني النبوي -وهو مقدس- للنقد والنقض معًا، وهذا أمر -لو ظهر- لقابله النَّاس بالاستنكار والاستياء، بل وبالغضب والسخط.

لذلك لجأ المؤلف إلى التعببر الرمزي أولاً ثم إلى تحريف الوقائع ثانيًا، ودار التحريف في الرواية على ثلاثة محاور:

الأول: استبدال الواقعة بأُخرى شبيهة بها من بعض الوجوه، ومختلفة في الوجوه الأخرى.

الثاني: بتر جزء أو أجزاء من الواقعة المراد الاستفادة منها في رسم شخصيات الرواية.

الثالث: زيادة جزء أو أجزاء مضافة إلى الواقعة، أو يأتي بحشو مُتَعمَّد قصدًا للتمويه على القارئ.

وقد مرَّت في غضون هذه الدراسة أمثلة عديدة لكل محور من هذه المحاور.

والاعتذار عن المؤلف بأنه يكتب فنًّا لا تاريخًا مرفوض مرفوض كما تقدم توضيح ذلك.

الملاحظة الثانية: الإِساءة إِلى الذات العلية:

لم توجه رواية "أولاد حارتنا" كمًّا هائلاً من الإساءة مثلما وجهت إلى "الجبلاوي" رمز الأُلوهية (الله)، وجاءت هذه الإساءات على لساني كل من إدريس الذي هو " إبليس " في الرواية، ثم قدري الذي هو "قابيل" أحد ابني آدم، وقاتل "هابيل" أخيه وهو "همام" في الرواية.

هذا بالإضافة إلى الأوصاف البشرية التي وُصفَ بها "الجبلاوي" في

Rujukan halaman ini: أعلام وأقزام في ميزان الإسلام، ج 1، ص 347 (SanadKitab #6523, hlm. urut 357)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.