الْفَصْل الرَّابِع فِيمَن قَامَ بحضانته ﷺ
اعْلَم أَن أم النَّبِي ﷺ هِيَ آمِنَة بنت وهب بن عبد منَاف بن زهرَة لم يتَزَوَّج عبد الله غَيرهَا
وَكَانَ وهب سيد قومه وحملت بِهِ ﷺ حِين وَقع عَلَيْهَا
وَذهب النُّور الْعَظِيم الَّذِي كَانَ بَين عَيْنَيْهِ
وَلذَلِك قَالَت الكاهنة الراغبة فِيهِ لَا جَاءَت لي بك وَمَا رغبت إِلَّا لأجل ذَلِك النُّور
وَلم يُولد لعبد الله غَيره فَلَا أَخ لَهُ وَلَا أُخْت
وَتُوفِّي عبد الله قبل وِلَادَته بِيَسِير وَدفن بِالْمَدِينَةِ عِنْد أَخْوَاله بني النجار وَكَانَ عمره نَحْو ثَلَاثِينَ سنة
وَلما ولد ﷺ تولته مولاة أبي لَهب ثويبة أَيَّامًا مَعَ ابْن لَهَا من غَيره وأرضعت قبله حَمْزَة عَمه