Lewati ke konten

Kitab: At-Tamadzhub · Pengarang: خالد الرويتع

Baca Juz 2, halaman 1057

  1. الباب الأول: الدراسة النظرية للتمذهب
  2. الفصل الرابع الأحكام المترتبة على التمذهب
  3. المبحث الرابع: التلفيق بين المذاهب
  4. المطلب الثالث: أقسام التلفيق، وحكم كل قسم
  5. المسألة الأولى: التلفيق في الاجتهاد

العلماءِ، ونَسَبَه الفخرُ الرازي (¬١)، وابنُ الحاجبِ (¬٢)، وابنُ الهمامِ الحنفي (¬٣) إلى الأكثرين. ونَسَبَه الآمديُّ (¬٤)، والطوفيُّ (¬٥)، وتاجُ الدين بن السبكي (¬٦) إلى الجمهورِ.

القول الثاني: يجوزُ إحداثُ قولٍ ثالثٍ مطلقًا.

نَسَبَ أبو الوليد الباجي هذا القولَ إلى المعتزلةِ (¬٧).

وهذه النسبةُ محلُّ نَظَرٍ عندي؛ إذ قرر أبو الحسين البصري المنعَ مِنْ إحداثِ قولٍ ثالثٍ، ونَسَبَه إلى شيوخِه، ولم يذكرْ نسبته إلى المعتزلةِ (¬٨).

ومِنْ جهةٍ أخرى: لم يتابعْ أبا الوليد الباجيَّ أحدٌ في هذه النسبةِ - فيما رجعتُ إليه من مصادر - ومِن المحتملِ أنَّ مقصدَ الباجي بالمعتزلةِ أهل الكلامِ.

ونَسَبَ أبو الحسين البصري هذا القول إلى عامّةِ الفقهاءِ (¬٩). ونَسَبَه أبو إسحاقَ الشيرازي (¬١٠)، وأبو المظفرِ السمعاني (¬١١) إلى بعضِ المتكلمين، وبعضِ أصحابِ الإمامِ أبي حنيفةَ.

ونَسَبَه أبو الحسين البصري (¬١٢)، وابنُ بَرْهان (¬١٣) إلى بعضِ المتكلمين.

Rujukan halaman ini: التمذهب – دراسة نظرية نقدية، ج 2، ص 1057 (SanadKitab #66, hlm. urut 1029)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.