Lewati ke konten

Kitab: At-Tamadzhub · Pengarang: خالد الرويتع

Baca Juz 3, halaman 1187

  1. الباب الأول: الدراسة النظرية للتمذهب
  2. الفصل الخامس: أحكام المتمذهب
  3. المبحث الثاني: عمل المتمذهب عند تعدد أقوال إمامه في مسألة واحدة
  4. المطلب الثاني: الترجيح بين أقوال إمام المذهب

الحالةِ الثانيةِ على أقوال، أشهرها:

القول الأول: ننسبُ إلى إمامِ المذهبِ القولَ الأشبهَ بأصولِه وقواعدِ مذهبِه، ونكون شاكين في قولِه الثاني.

وهذا القولُ هو الصحيحُ في مذهبِ الحنابلةِ (¬١). وهو قولُ بعضِ المالكيةِ (¬٢)، وبعضِ الحنابلةِ (¬٣). ونَسَبَه صدرُ الدّين السلمي إلى بعضِ المحققين (¬٤).

وذَهَبَ إليه جمعُ مِن العلماءِ، منهم: أبو المظفرِ السمعاني (¬٥)، وأبو الخطابِ (¬٦)، وابنُ بَرْهان - إذ عمَّم بأنَّ منتحلي مذهب الإمام الشافعي يجتهدون بالأشبهِ مِن أقوالِه عند اختلافِها بمذهبِه (¬٧) - والموفقُ بنُ قدامة (¬٨)، وابنُ الصلاحِ (¬٩)، وابنُ حمدان (¬١٠)، والطوفيُّ (¬١١)، وهو ظاهر قولِ تقيّ الدين بنِ تيمية - إذ نَقَلَ كلامَ ابنِ حمدان (¬١٢) وابنِ الصلاحِ (¬١٣) دونَ تعقبهما - وهو قولُ ابنِ مفلحٍ في كتابه: (الفروع) (¬١٤)، وابنِ فرحون (¬١٥)، وتقيّ الدين الحصني (¬١٦)، والمرداوي (¬١٧)، وجلالٍ الدين السيوطي (¬١٨)،

Rujukan halaman ini: التمذهب – دراسة نظرية نقدية، ج 3، ص 1187 (SanadKitab #66, hlm. urut 1156)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.