Lewati ke konten

Kitab: At-Tamadzhub · Pengarang: خالد الرويتع

Baca Juz 3, halaman 1211

  1. الباب الأول: الدراسة النظرية للتمذهب
  2. الفصل الخامس: أحكام المتمذهب
  3. المبحث الخامس: الاعتداد بقول المتمذهب في الإجماع

الأصولي الذي هو عامي بالنسبةِ للفقه (¬١).

وما ذكره مِن الاعتدادِ بقولِ الأصولي إذا كان متمكنًا مِن الاجتهادِ في الفقهِ، وجيهٌ، لكنَّ الخلافَ فيما ظَهَرَ لي غيرُ قاصرٍ على الأصولي الذي هو كالعامي في الفقهِ (¬٢)، بل يتعداه ليشملَ الأصوليَّ الماهرَ في الفقهِ.

• الأقوال في المسألة:

اختلفَ العلماءُ في الاعتدادِ بقولِ الأصولي في الإجماعِ على المسائلِ الفقهيةِ على أقوالٍ، أشهرها قولان:

القول الأول: لا يُعْتَدُّ بقولِ الأصولي في الإجماعِ على المسائلِ الفقهيةِ.

وهذا القولُ وجهٌ عند الشافعيةِ (¬٣)، وهو مذهبُ الحنابلةِ (¬٤). ونَسَبَه إمامُ الحرمين الجويني (¬٥)، ومجدُ الدين بنُ تيمية (¬٦)، وتاجُ الدين بنُ السبكي (¬٧)، وبدرُ الدين الزركشيُّ (¬٨) إلى معظمِ الأصوليين. ونسبه ابنُ مفلحٍ (¬٩)، وابنُ اللحامِ (¬١٠)، وأمير باد شاه (¬١١) إلى الجمهورِ. ونسبه المرداوي إلى أكثرِ العلماءِ (¬١٢).

وهو قولُ الإمامِ أحمدَ (¬١٣)، واختاره: أبو الحسنِ الكرخي (¬١٤)،

Rujukan halaman ini: التمذهب – دراسة نظرية نقدية، ج 3، ص 1211 (SanadKitab #66, hlm. urut 1180)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.