ونَسَبَ أبو حامدٍ الغزالي إلى القاضي أبي بكر الباقلاني الاعتدادَ بقولِ الأصولي، دون تقييدِه بالمهارةِ والبروزِ في الفقهِ (¬١).
واختارَ القول الثاني: القاضي عبدُ الجبار المعتزلي (¬٢)، والقاضي عبدُ الوهاب المالكي - كما نسبه إليه مجدُ الدين بنُ تيمية (¬٣) - وأبو حامد الغزالي في كتابِه: (المستصفى) (¬٤)، والفخرُ الرازي (¬٥)، وابنُ رشيقٍ المالكي (¬٦)، وابنُ التلمساني (¬٧)، وتاجُ الدّينِ الأرموي (¬٨)، وسراجُ الدّينِ الأرموي (¬٩)، وصفيُّ الدين الهندي (¬١٠)، والطوفيُّ (¬١١)، ومحمدٌ الخضري (¬١٢).
وقوَّى المرداويُّ هذا القولَ (¬١٣).
• أدلة القولين:
أدلةُ أصحابِ القولِ الأولِ: استدل أصحابُ القولِ الأولِ بأدلةٍ، منها: