أولًا: العدالة.
عُرِّفَتْ العدالةُ بتعريفاتٍ متعددةٍ، ومِنْ أشهرِ التعريفاتِ، أنَّها: ملكةٌ تحملُ صاحبَها على ملازمةِ التقوى والمروءةِ (¬١).
وقد ذَهَبَ جمهورُ الأصوليين إلى أنَّ العدالةَ ليستْ مِنْ شروطِ الاجتهادِ في الشريعةِ، فقد يبلغُ الفاسقُ درجةَ الاجتهادِ.
وممَّنْ نصَّ على عدم اشتراطِ العدالةِ في الاجتهادِ: أبو بكرٍ الجصاص (¬٢)، وإمامُ الحرمين الجويني (¬٣)، وأبو المظفرِ السمعاني (¬٤)، وأبو حامدٍ الغزالي (¬٥)، والموفقُ بنُ قدامة (¬٦)، والطوفيُّ (¬٧)، وتاجُ الدينِ بنُ السبكي (¬٨)، وبدرُ الدينِ الزركشي (¬٩)، والمرداويُّ (¬١٠)، وجلالُ الدينِ السيوطي (¬١١)، وابنُ