لا يُشترطُ لبلوغِ رتبةِ الاجتهادِ أنْ يكونَ المجتهدُ ذكرًا، ولا أنْ يكونَ حرًّا؛ فيصحُّ الاجتهادُ مِن المرأةِ، ومِن الرقيقِ (¬١).
ويدلُّ على عدم اشتراط الذكورية والحرية في الاجتهاد: رجوعُ الصحابةِ ﵃ إلى قولِ عائشة ﵂ وإلى قولِ سائرِ أزواجِ النبي ﷺ، وقد أخذَ التابعون بقولِ نافع (¬٢) - مولى عبد الله بن عمر ﵄ وبقولِ عكرمةَ (¬٣) - مولى عبد الله بن عباس ﵄ قبلَ عتقِهما (¬٤).
النوع الثاني: الشروط المتعلقة بالجانب العلمي للمجتهد:
ثمّةَ شروطٌ يشترطها الأصوليون لبلوغِ رتبةِ الاجتهادِ ذات اتصالٍ
Rujukan halaman ini:التمذهب – دراسة نظرية نقدية، ج 1، ص 172 (SanadKitab #66, hlm. urut 165)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.